نقرأ من سفر التثنية إصحاح 21
"و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة. فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا" ( تث 21: 22ـ23)

فهل شريعةالتوراة تتحدث عن عقوبة لم تكن معروفة أيام موسي عليه السلام و لم تعرف إلا فى القرن السادس قبل الميلاد ؟

و تجدر الإشارة إلى أن بولس ظن أن المسيح سول الله الكريم الاهر المطهر المبارك قد صار لعنة بسبب النص السابق لأنه علق على خشبة و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
نقرأ من الرسالة لأهل غلاطية الإصحاح الثالث
"المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة" (غل 3 : 13)