الحمد لله وبعد :
أولا: ماهو الدليل على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد تأثر بتلك الأساطير ؟.
نفس الشبهة في دعوى أن القرءان قد أخذ من التوراة والإنجيل , فمن إدعى فعليه الإثبات فالبنة على المدعي .
ثانيا : صاحب هذه الشبهة بين أمرين :
إما أن يؤمن بأن القرءان صدق أو لا يؤمن
إن كان يؤمن بأن القرءان صدق فشبهته ساقطة من الأساس لأن الصدق دليل صحة الأخبار فيه ومن أخبار القرءان أنه ليس أساطير الأولين كما قال ربنا :"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ [الأنفال : 31] وغيرها من الأيات .
فإذن القرءان لم يتأثر بتلك الأساطير وإنما هو خير صدق من الله سبحانه - أن عيسى - عليه السلام - قد ولد من غير أب .
وإما أنه لا يؤمن ففي هذه الحالة نثبت له صدق القرءان وإعجازه ثم تأتي قصة المسيح - عليه السلام - كتحصيل حاصل .
فالقرءان دال ومدلول عليه







رد مع اقتباس


المفضلات