السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سبحان الله!
لا حول و لا قوة الا بالله و انا لله و انا اليه راجعون
و الله اظن أن هذا الشخص لو علم ما يقول لبكى دماً, سبحان الله من وزع العقول و الأفهام على الناس. أما كان يجدر به أن يتعب نفسه قليلا ليبحث عن معنى كلمة حنيفاً بدلا من هذه اللخبطة؟
للتوضيح فقط :
لأهل اللغة في الحنيف قولان:
الأول: أن الحنيف هو المستقيم، ومنه قيل للأعرج: أحنف، تفاؤلاً بالسلامة، كما قالوا للديغ: سليم، والمهلكة: مفازة، قالوا: فكل من أسلم لله ولم ينحرف عنه في شيء فهو حنيف، وهو مروي عن محمد بن كعب القرظي.
الثاني: أن الحنيف المائل، لأن الأحنف هو الذي يميل كل واحد من قدميه إلى الأخرى بأصابعها، وتحنف إذا مال، فالمعنى أن إبراهيم عليه السلام حنف إلى دين الله، أي مال إليه، فقوله: { بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا } أي مخالفاً لليهود والنصارى منحرفاً عنهما، وأما المفسرون فذكروا عبارات، أحدها: قول ابن عباس والحسن ومجاهد: أن الحنيفية حج البيت. وثانيها: أنها اتباع الحق، عن مجاهد. وثالثها: اتباع إبراهيم في شرائعه التي هي شرائع الإسلام. ورابعها: إخلاص العمل وتقديره: بل نتبع ملة إبراهيم التي هي التوحيد عن الأصم قال القفال: وبالجملة فالحنيف لقب لمن دان بالإسلام كسائر ألقاب الديانات، وأصله من إبراهيم عليه السلام.
وأيضا في قوله تعالى :
{ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }

أن ابراهيم الذي اتفق اليهود والنصارى والمشركون على تعظيمه لم يكن على مّلة أحد منهم:، بل كان مائلاً عن ذلك، مسلماً لله مخلصاً له، وما كان من المشركين.
عن شبكة الحقيقة الاسلامية
الحمدلله على نعمة الاسلام
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته