اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريستينا983
الدليل السابع:
نفى السجود للارض فى القرأن
لم يذكر الله عز وجل فى القران ان السماء والارض تسجدان مع ان الله ذكر ان مابين السماء والارض من مخلوقات تسجد والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب
هل تعلم لماذا؟!!!!!!!!!
ذلك لان السجود يحتاج الى حركه بالانتقال من وضع ما الى وضع اخر حسب كيفية كل مخلوق فى سجوده
وذلك فى قوله(ألم ترى أن الله يسجد له من فى السماوات ومن فى الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم)
الايه هنا تذكر ان ما فى السماوات وما فى الارض يسجد وليست السماء والارض نفسها فى حين ان كل شئ يسجد ما عدا السماء والارض.
وكما قلنا قدر الله على السماء والاض الثبات مع ان الله ذكر ان السماء والارض تسبحان مع بقية المخلوقات وذلك لان التسبيح لا يحتاج الى حركه.
فى قوله تعالى( تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وما من شئ ألا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)
الحج (آية:18): الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء
فقلت كما قال صاحب كتاب قصة الخلق أن الله تعالى نسب السجود لكل شئ و لم ينسبه للأرض مما يوحى بأن الأرض ثابتة لأن السجود يقتضى الحركة
الرد
القضية ليست قضية الحركة
فلو افترضنا جدلا أن الأرض ثابتة فالجبال التى عليها أيضا ثابتة
و لكن الله تعالى ينسب السجود للجبال
فالقضية ليست قضية الثبات و الحركة
و لكن لم ينسب الله تعالى السجود للأرض لأن السجود هو وضع الجبهة على الأرض من باب الخضوع فكان من الأنسب بلاغيا ألا ينسب للأرض السجود و أن ينسب إليها التسبيح كما فى قوله تعالى
الاسراء (آية:44): تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا
و طبعا عدم التصديق بكروية الأرض أو دورانها لأن الله تعالى لم ينسب لها السجود فهو مسلك فيه من الغرابة ما فيه
غفر الله لنا و لصاحب كتاب قصة الخلق
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات