[COLOR="DarkOrchid"]
.:{ الجذور الوثنية لمعتقد التثليث }:.




التثليث ليس من عقيدة الانبياء وانما من العقائد الوثنية



ونجد كانت في الديانات القديمة في الهندوسية وفي البوذيون وهي موجودة ايضا عند قدماء المصريين في ازيس وازوريس وابنهما حورس وكان التثليث مشكلة كبرى عند قدماء المصريين و عند اليونان ايضا قبل المسيحية ثم دخلت على المسيحية بعد ذلك فكرة التثليث



أي أن المسيحية تأثرت بالافكار الفلسفية الدخيلة على تعاليم المسيح والتي منبعها اصلا الوثنيون القدماء في الشرق واليونان وقدماء المصريون . ولم تتقرر عقيدة الثالوث بشكلها الحالي الا في مجمع القسطنطينية سنة ( 381م)







- وقد علق المؤرخ ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة على المسيحية المثلثة قائلاً: لم تدمر المسيحية الوثنية، بل تبنتها. ومن مصر أتت أفكار الثالوث الإلهى.

وفي كتاب (الدين المصرى) يكتب المؤرخ سيغفريد مورنز: ”كان الثالوث شغل اللاهوتيين المصريين الرئيسى تجمع ثلاثة آلهة وتعتبر كائنًا واحدًا , إذ تجرى مخاطبتها بصيغة المفرد , بهذه الطريقة تظهر القوة الروحية للدين المصرى صلة مباشرة باللاهوت المسيحى“. وعلى ذلك فهو يعتبر اللاهوت الاسكندرى وسيطًا بين التراث الدينى المصرى والمسيحية.

- ونقلا عن كتاب (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) ص237 يقول (درابر Draber) الأمريكى فى كتابه (الصراع بين الدين والعلم): ”إن الجماعة النصرانية لم تستطع أن تقطع دابر الوثنية، وتقتلع جرثومتها، فاختلطت مبادئها، ونشأ من ذلك دين جديد تتجلى فيه النصرانية والوثنية سواء بسواء. هناك يختلف الإسلام عن النصرانية إذ قضى الإسلام على منافسه (الوثنية) قضاء باتًا، ونشر عقائده من غير غش“.

ويقول أيضًا فى نفس الصفحة السابقة: ”دخلت الوثنية والشرك فى النصرانية بتأثير المنافقين الذين تقلدوا وظائف خطيرة، ومناصب عالية فى الدولة الرومانية بتظاهرهم بالنصرانية ، ولم يكونوا يحتفلون بأمر الدين ولم يخلصوا له فى يوم من الأيام“


ومن الملفت حقا ان نكتشف حتى عند النصارى الاقباط الارثوذكس يؤكدون في كتبهم ان التثليث اصله وثني واليك الدليل يقول حنا جرجس الخضري في كتابه يسوع المسيح عبر الاجيال عن اول الاباء الذين قالوا بفكرة التثليث

القديس يوستينوس الشهيد وهو المولود تقريباً حوالي 100 ميلادياً

الذي قال ( إن الله اللوجوس هو إله وسيد أقل من الله الخالق للكون وعندما يتكلم عن الثالوث يضع الله السامي في المرتبة الاولى والمسيح في المرتبة الثانية والروح القدس في المرحلة الثالثة ( دفاع 1 : 13, 3, 4) ويعلق القس حنا جرجس الخضري في كتابه ( تاريخ الفكر المسيحي ص 453) على هذا القديس بقوله : مما لاشك فيه ان الدراسات الفلسفية الكثيرة التي درسها القديس يوستينوس قبل تجديده تركة في تعاليمه بعض الاثار الوثنية