الأخت الكريمة
سأرد على هذا الأبله بإذن الله ، ولكن أريد منك نسخ ردي المكتوب باللون الأخضر دون حذف .. علماً بأنني سأراعي أدب الحوار حفاظاً على مكانتك بينهم .
===========
يامسيو انسر مي مسلم
إنها ليست قصة صلب كما جاء بالكتاب المقدس وكل إنجيل يذكرها بطريقة مختلفة عن الآخر ، وانجيل متى يقول 3ايام و3 ليالي ثم نجد بأفسل الانجيل أنهم يوم ونصف وليلتان .
فهنا مثل شعبي يقول إن كذت كذوباً فكن ذكوراً ... فلماذا لم يفطن كاتب إنجيل متى لهذه الأقوال
فإن كنت تعتقد أن الإسلام يتلوى كتلوي الأناجيل فأنت مخطأ .
وقد تعتقد في بعض الأوقات أن عدم رد المسلمين عليك سببه قوة حجتك ، ولكن لو نظرت للحقيقة من المرآة الصادقة لوجدت أن السبب في ذلك هي عدم أمانتك في النقل وتزوير الحقائق والاحداث وسأثبت لك ذلك .
تقول :
وهذا تزوير للحقيقة كمحاولة منك للتضليل : فهل هذه هي اخلاق اليسوع .؟اقتباسان هذه كانت تهمه التعدى على حرمه النبى لاينفع ذالك ليه قولتولى ليه اولا لان عليى ذهب كما امرة الرسول الكريم لكى يضرب عنق هذا الراجل وذهب عليى بالفعل كالسكاه المحماه فى سرعه الصروخ حتى يقتل هذا الراجل
الحديث يقول بالنص :
أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي اذهب فاضرب عنقه فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها فقال له علي اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه لمجبوب ما له ذكر
وأنت ذكرت كلمة لم يذكرها الحديث وهي :
وذهب عليى بالفعل كالسكاه المحماه فى سرعه
فمن أين آتيت بها ؟ أقولك انا لك ياانسر افندي
إنه اللفظ الاخر للحديث والذي رواه البزار في مسنده عن علي رضي الله عنه قال : كثُر على مارية أم إبراهيم رضي الله عنها في قبطيٍّ ابن عم لها ، كان يزورها ويختلف إليها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خذ هذا السيف فانطلق ، فإن وجدته عندها فاقتله ) ، قلت : يا رسول الله ، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة ؟ لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به ؟ أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ ، فقال : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ) ، فأقبلت متوشح السيف ، فوجدته عندها ، فاخترطّت السيف ، فلما رآني أقبلت نحوه تخوّف أنني أريده ، فأتى نخلة فرقى فيها ، ثم رمى بنفسه على قفاه ، ثم شغر برجله ، فإذا به أجبُّ أمسح ، ما له قليل ولا كثير فغمدت السيف ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته فقال : ( الحمد لله الذي يصرف عنّا أهل البيت ) .
أنظر إلى الحديث والذي يكشف نقلك للأحداث بالباطل :
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خذ هذا السيف فانطلق ، فإن وجدته عندها فاقتله ) ، قلت : يا رسول الله ، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة ؟ لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به ؟ أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ ، فقال : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب )
انظر ياأنسر افندي يامن تمثل اخلاق اليسوع
فقال : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب )
إذن سيدنا على رضى الله عنه لم يُرسل (كالسكاه المحماه ) كما أدعيت جنابك ولكن : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب )
هذا أولاً
ثانياً : أنت تقول :
من أين أتيت بهذه الحدوتة الخرافية ... إن كنت صادق وتمثل اليسوع في صدقه .. أذكر لنا مصدر هذا الكلام الفارغ الذي طرحته .اقتباسولكن الراجل شاف عليى جى من بعيد فهم ان عليى جى علشان يقتله راح علطول راما نفسه فى الارض وكشف على نفسه انه مجبوب اذا هذا الراجل المجبوب كان عارف بالحكايه وعارف انه متهم وعارف ان عليى جى علشان يقتله فالشى الوحيد الذى لم يقتله عليى بسببه هو(كونه مجبوب ماله ذكر)
الروايتين ذكرا الآتي :
الرواية الأولى تقول : علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها فقال له علي اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه
إذا هو كان داخل بئر ماء ... ولم يخرج الرجل منفرداً بذاته بل سيدنا علي هو الذي طلب منه ان يخرج ، وهذا دليل على أن الرجل لم يعرف شيء البتة وكذا عدم مصداقية أقوالك ياسيد انسر .
والرواية الثانية تقول : فأقبلت متوشح السيف ، فوجدته عندها ، فاخترطّت السيف ، فلما رآني أقبلت نحوه تخوّف أنني أريده ، فأتى نخلة فرقى فيها ، ثم رمى بنفسه على قفاه ، ثم شغر برجله
وهذا دليل آخر على أنه لم يعرف شيء والتي حمته هي ابنة عمه ماريا ، والواقعة ليست بين صُم أو بُكم .. فالواضح أنه حدث حوار بينهم فخرج الرجل وآتى نخله وكشف عن نفسه .
فمن أيت أتيت بقول : الراجل شاف عليى جى من بعيد فهم ان عليى جى علشان يقتله راح علطول راما نفسه فى الارض وكشف على نفسه
واضح إنك كنت تشاهد فيلم كرتون وانت تكتب هذه المشاركة فأختلط عليك الأمر .
وتقول : فالشى الوحيد الذى لم يقتله عليى بسببه هو(كونه مجبوب ماله ذكر)افما علاقه كونه مجبوب ببرائته من هذه التهمه؟ لو كان كلامك على انه تهمه التعدى على حرمه البيت لكان قتل فى الحال ولا تفرق كونه مجبوب او لا ذا ومن الواضح ان هذا الراجل متهم بحاله زنا لان السبب الوحيد الذى برائه من التهمه انه مجبوب ماله ذكر هل وجد دليل من الاخوة المسلمين يقول شى غير ذالك؟ بالطبع لا
ولكنك اخفيت أن الحكم في الزنا هو الرجم وليس القتل ... ولو كان سيدنا علي مأمور بالقتل ما تردد لحظة لقول الحق سبحانه :
واطيعوا الله واطيعوا الرسول فان توليتم فانما على رسولنا البلاغ المبين .. التغابن
إذن كطاعة الرسول امر من الله .. فلو كان سيدنا على مأمور بالقتل لما كف عن سيدنا علي ، والذي أعطى الحق لسيدنا علي بالكف عنه هو رسول الله بقوله لعلي : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب )
إذن انتقل الحكم بيد أيدي عليّ لكونه أصبح شاهد ، وبهذا لم يكن الحكم بالقتل وإلا لنفذ سيدنا عليّ الأمر .
فلا داعي للف والدوران كمحاولة للتضليل لأحياء ماء وجهك امام الجميع ... فاللعبة مكشوفة يا عبقري
تقول :
تم الرد على هذا الباطل في جملة واحدة وهي : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ) وإلا لطبق سيدنا علي الأمر وقتله .اقتباسطيب نيجى بقا بعد ماعرفنا ان هذا الراجل كان متهم بالزنا تعلو نشوف ماذا فعل الرسول مخالف للقران والشريعه الاسلاميه
نحن نعلم ان القران يقول اذا جائكم فاسق بنباء فتبيون هنا الرسول الكريم لم يتابين من الراجل واخذ بالريبه وامر بضرب عنقه على الفور بدون وجه حق
مشكلتك إنك تحاول أن تثبت الباطل فيخرج منك الكلام فتنكشف نواياكاقتباسثانيا ماهو حد الزنا هل هو ضرب العنق ام الرجم والجلد؟هنا الرسول الكريم نسى القران والشريعه نهائى فى لحظه غضب وامر بضرب عنق الراجل وخالف الشريعه
أنا أسألك : أمر الرسول من قبل بقتل كعب ابن الاشرف وتم قتله لأنه كلب وسب رسول الله .. ولكن في الكتاب المقدس يختلف الأمر لأن اقارب اليسوع سبوه واعتبروا مختل عقلياً كما جاء بإنجيل مرقس ولكنه أعطى لهم خده الأخر . لكن في الإسلام الأمر يختلف .
واليسوع طلب لكل من ضُرب على الخد الأيمن يقدم كذلك خده الأيسر ولكن نجد أن أحد التلاميذ كان يحمل السيف وضرب رئيس الكهنة وقطع اذنه بدون وجه حق .. أي الأمر فتونه .
فلماذا لم يُقتل المجبوب ؟ فلو قتله سيدنا علي لقلنا من حقك أن تشكك في رسول الله ولكن طالما أن الرسول وَكل سيدنا على في الحكم فإذن حجتك مردود عليك .
يتبع :-






رد مع اقتباس


المفضلات