جزاك الله خيراً أخانا مجد الإسلام
فقصص محاربة الإسلام وأهله ليست بالجديدة , بل تأتينا تباعبا,
وحسبي الله ونعم الوكيل!!!
لكن ترى يا أخي ما أشبه حالهم بالذبابة
لما وقفت على النخلة يوماً, وقالت أيتها النخلة تأهبي فإني عنكِ راحلة... فقالت النخلة أيتها الذبابة ما شعرت بكِ حين هبطتي فكيف أشعر بكِ وأنتِ راحلة؟!!!!
إن ثبات الإسلام وقوته وشموخه لا يعكره قصص واهية لأفراد عاوية
فلا يُحكم على الإسلام عن طريق الأفراد كما في النصرانية ... بل يُحكم على الأفراد من الدين..
ما ضر الإسلام ضابطا متنكرا في زي إمرأة - وقد يكون ضابطا نصرانيا - ولا غيره
فالنقاب والله هو زي الحياء والعفاف
وما ضره من عَمَلَ على تشويهه ... فاعداد المنتقبات يتزايد والحمد لله
فالمنتقبات كاللؤلؤ المكنون لا يرى محاسنها غير من يليق بهم ذلك ... فهي ليست بالرخيصة
يعبث بها المارة بعيونهم تارة, وبخيالهم تارات أخرى!!!
فالجوهرة الثمينة لا توضع في فاترينة الجواهرجي حتى لا يبخس ثمنها نظر المارة!!!
هذا شأن قطعة معدن, فما بال جوهرتنا المكنونة ولؤلؤتنا المصونة , أمنا وأختنا وزوجتنا وبنتنا!!!
والله لقد أبخست حقهن حين شبهتن بجوهرة ,, لكن ليتقارب فهم حكمة النقاب عند من لغى عقله , وسلم عقله لغيره ,, وأعطاه مفتاحه,, وأعطى عقله إجازة مفتوحة الأجل!!!!