فهناك إنجيل واحد , أي بشرى واحدة , وهو إنجيل يسوع المسيح . وفي الوقت نفسه , هناك أربعة أناجيل , أي أربع روايات متكاملة عن إنجيل سيدنا يسوع المسيح
يا مثبت العقل فى الدين يارب !!
اقتباس
بل هناك أربعة إنجيليين دوّنوا البشرى . فليس الكتاب المسيحي كتاباً مُنزلاً كتبه الله , بل هو كتاب كتبه بشرٌ بإلهام الروح القدس . وانّ هذا الكتاب كان في بداية الأمر عبارة عن روايات شفهية تداولتها الجماعات المسيحيّة الأولى ودوّنها الانجيليّون الأربعة , كلٌّ باسلوبه الخاص وقصده اللاهوتي الخاص
اى كتاب بالظبط ؟؟؟؟
المسيحيين الأوائل
كان لديهم كتب كثيرة
هل هو إنجيل يعقوب الذى كان مقبول فى الكنيسة الشرقية
تاريخ الفكر المسيحى عن اباء الكنيسة - حنا الفاخورى ....
أم إنجيل توما الذى كان يستعملة اكليمندس ؟؟؟
نفس المرجع ..
أم إنجيل العبرانيين الذى كان يستعملة الناصريون ؟؟
نفس المرجع
ربما يكون إنجيل المصريين الذى كان يقبلة المصرييون ؟؟
وهذه الروايات الأربعة ليست " تحقيق صحفي " أو " كتاب تاريخ " يراد به تدوين وقائع حديث لرجل اسمه يسوع الناصري : فالأناجيل هي " شهادة " و " إعلان " ليسوع المسيح الممجّد في سرّ موته على الصليب وقيامته من بين الأموات . ومن منطلق سرّ حدث موته / قيامته كمحور ومركز هدف , ذهبت الأناجيل إلى سرد أحداث حياة يسوع الناصري من ميلاد ومعجزات وأعمال وأقوال ...
دة مش موضوعنا
موضوعنا عن فترة ما قبل الأناجيل ....
اقتباس
لقد قلب اختبار الفصح كل شيء رأساً على عقب . وفي الفصح , وفي العنصرة , لم يكن لدى التلاميذ أي شيء مخطوط , لكنهم كانوا يملكون بشرى أي خبر مفرح : ان الله أقام يسوع وأفاض روحه , وحانت الأزمنة الأخيرة التي يُفتتح فيها ملكوت الله ! هذا ما كانوا يحيون به وما أخذوا يبشرون به . اذا كانت هذه البشرى كافية في البداية , فسرعان ما أضطر التلاميذ الى روايتها بالتفصيل , متذكّرين أعمال يسوع وأقواله ومعلقين عليها
أولا
مرقس ولوقا وبولس مش تلاميذ
بخلاف ان إنجيل متى أصلة عبرى وحرفة اليهود
وإنجيل يوحنا لا نعلم كاتبة
ولو حابب أثبت كلامى من المراجع المسيحية مفيش مانع ...
ثانيا
هناك أدلة كثيرة
أنة كان يوجد وثائق قانوينة
أخذ منها كتاب الأناجيل أثناء الكتابة
من المعلوم أن أول إنجيل كُتب فى العهد الجديد هو إنجيل مرقس
ولكن من هو مرقس ؟؟؟
هل كان مرقس تلميذ ؟؟؟ هل رأى يسوع كى يكتب عنة ؟؟
مرقس هذا كان تلميذ بطرس تلميذ يسوع
وتكشف لنا مصادر الكنيسة ان أغلبية إنجيل مرقس
اخذة مرقس شفاهة من بطرس
ولكن هل هذا هو المصدر الوحيد لمرقس ؟؟؟
الإجابة لا
كشفت لنا المراجع المسيحية ان هناك مرجع أخر
ربما أخذ منة مرقس وهذا المرجع مفقود وقد سماة العلماء الوثيقة Q
نذهب الى تفسير متى المسكين لإنجيل مرقس صفحة 42
ونفس الكلام تذكرة لنا دائرة المعارف الكتابية
ولكن اذا نظرنا لمصادر إنجيل لوقا وإنجيل متى
فالأمر سيتضك كثيرا
فهناك إجماع من العلماء
ان لوقا أستخدم 3 مصادر وهم إنجيل مرقس والوثيقة Q والوثيقة L
وأن متى أستخدم 3 مصادر أيضا وهم إنجيل مرقس والوثيقة Q والوثيقة M
Antioch and Rome:
Raymond Edward Brown,John P. Meier - P 52 -53
The Bible Knowledge Commentary - P 44
مدخل الى العهد الجديد صفحة - القس فهيم عزيز - 173 - 174 - 175
مدخل الى الكتاب المُقدس - حبيب سعيد - 216 - 217 - 218
أمّا الجماعات , من جماعة أورشليم أولاً , إلى جماعات السامرة وانطاكية وآسية الصغرى ... , فإنها أخذت تنمو فأخذ المهتدون يتساءلون : كيف نحيا في الواقع كل يوم بيسوع القائم من الموت ؟ لم يكن للرسل أي كتاب تعليم ديني ولا أي كتاب أخلاقيات . لم يكن لهم سوى الكتب المقدسة ( العهد القديم ) وشخص يسوع , كما عرفوه ,
وكما لم يزل يعيش معهم على وجه خفيّ . بدافع من الروح القدس , أخذوا يلتفتون إلى حياة يسوع , ويفسرونها في ضوئين : حدث الفصح - الكتاب المقدس . ولهذا قد سبق الأناجيل المكتوبة تقليد شفهيّ . فيسوع مات وقام , بحسب المعتقد المسيحيّ , حوالي السنة 30 . وأتباعه الذين عرفوه , وشاهوا أعماله , وسمعوا أقواله , حفظوا ما تذكّروه عن يسوع . ولمّا أخذ المسيحيّون الأوائل يجتمعون للصلاة , استعادوا في حلقاتهم روايات تلك الأعمال والأقوال , وراحت هذه الروايات تتبلور وتزداد حجماً . من ذلك نفهم أنّ الله كان يهدي الجماعة ويلهمها بواسطة الروح القدس طوال السنين الثلاثين المصيريّة ( 30-60 ) التي لم يكن فيها أناجيل مكتوبة , بل كانت أقوال يسوع وأفعاله تُنقل مشافهة
عزيزى نقل أقوال يسوع فقط يؤدى حتما
الى عدم الإيمان بأى شئ من إيمانك الحالى !!
والروح عينه ألهم الإنجيليّين الأربعة فكتبوا أناجيلهم وأودعوها ما اختاروا من أقوال يسوع وأفعاله الكثيرة . وممّا حقّقه الروح القدس نفسه بنوعٍ خاصّ أنّه كوّن وهدى نظرة الإنجيليّين اللاهوتيّة في شأن ما يريد الله أن ينقله إلى البشريّة من خلال حياة يسوع وموته وقيامته . وأخيراً , وبهديٍ من الروح نفسه , اعترفت الجماعة المسيحيّة الأولى , من بين كتابات مسيحيّة كثيرة بـ 27 كتاباً , بما فيها الأناجيل الأربعة , وقرّرت بأنّها حُرّرت بإلهام من الله . وسُمّيت هذه الأسفار كتب العهد الجديد التي تم تدوينها لنهاية القرن الأول الميلادي .
المفضلات