يُرسل الله عز وجل معجزاته لرسله على حسب ما أبدع فيه قوم هذا الرسول .

فأرسل الله معجزة العصى لسيدنا موسى عليه السلام عندما أبدع فرعون وكهنته في السحر .

وأرسل الله عز وجل معجزة الطب لسيدنا عيسى عليه السعندما أبدع بني اسرائيل في الطب

وأرسل الله عز وجل معجزة القرآن باللغة العربية للحبيب المصطفى :salla-icon: عندما أبدع العرب في الفصاحة والبلاغة في اللغة العربية .

ولكن كل معجزات الأنبياء انتهى بموتهم أو رفعهم للسماء ... ولكن معجزة القرآن هي التي استمرت بعد وفاة سيدنا محمد :salla-icon: ...

والمعجزة لا تكون معجزة إن تكرر فعلها على أيدي البشر .. لذلك تصبح المعجزة معجزة باهر إلى يوم الدين

لذلك ليبقى القرآن معجزة إلى يوم الدين كان يجب أن يحتوى على عدة معجزات .

فإن كان القرآن جاء كمعجزة في اللغة إلا أنه احتوى على معجزات علمية ابهرت العالم والعلماء مما اكتشف الغرب ان الإسلام اصبح خطر يهدد عروشهم .

فقد كسر القرآن الحاجز النفسي وحاجز الماضي وحاجز المستقبل .

وهذا موضوع كبير وطويل ولسنا بصدده الآن .

عموماً يبقى القرآن معجزة متحدياً كل الخلق من الإنس والجن ... ومن قبل التحدي فلكشف عن نفسه .

إن حروف قليلة تتحدى .

وها نحن في الألفية الثالثة والكل عاجز

ألا يكفي هذا كإعجاز