ياأخ ياسر

تكلمنا في هذا الأمر من قبل واتفقتنا على أنه في حالة إظهار أي خطأ منسوب للسيد المسيح بالكتاب المقدس ننوه بأن السيد المسيح بريء من هذه الإدعاءات .

وأنا اتعجب من هذه الفتوى .

هل تريد أن تقنعني أننا كمسلمين نسير وراء أولى الامر بجهالة .

ياأخي الكريم

لو كان الأمر كذلك لطلبت منك ومن غيرك ومن اكبر شيوخ الإسلام اتباع القرطبي لأنه أجزم بان الذبيح هو اسحاق ... هل ينكر علماء الاسلام ذلك

ياأخي الكريم

القرآن : على الرغم أن لغته عربية إلا أنه يحمل من الكلمات ما هو غير عربي كـكلمة الإنجيل والتوراة

ورسالة السيد المسيح جاءت قبل الإسلام بـ 600 عام وكلمة اليسوع انتشرت بينهم .

فلو أراد المولى عز وجل أن ينبهنا بأن اليسوع هو السيد المسيح لأقر بذلك في القرآن

والله عز وجل قال : فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول .. النساء59

وطالما ان القرآن والسيرة النبوية لم تكشف لنا ذلك ، فنحن نؤمن بما جاء بهم .

أما قول أي عالم من علماء افسلام ان اليسوع هو السيد المسيح فهذه حريته الشخصية ... وكلاً منهم يفتي كما يشاء

فإن كنت احاور مسيحي وأذكر أن اليسوع هو السيد المسيح ، فهذا لأقرب وجهات النظر بيني وبينه فقط ... ولكن هذا ليس المقصود بإيماني بذلك .

الشيخ محمد المنجد يقول : اليسوع عليه الصلاة والسلام ... عجيب هذا الامر .

وهل يعلم الشيخ المنجد من أين اتت كلمة اليسوع لكي يطلق عليه الصلاة والسلام ؟ .

أنا لا أقلل من شأن الشيخ محمد المنجد ولا أبيح سب اي شخص مهما كانت هذه الشخصية .. فالإسلام واخلاق المسلمين لا تبيح السباب .

ولكن : من الذي سب ؟

هل عندما يقال ان اليسوع يأمر بسرقة حمار ... هل هذا يعني سباب ؟ !

هل أمر ام لم يأمر ؟ .

ياسادة نحن هنا لا نسب أحد أو نهين أحد ... بل نحن نكشف المستور فقط .

كان هذا المستور قبيح ام لا فهذا ليس ذنبنا بل هو ذنب الكتاب المقدس .

فليحترموا أنفسهم اولاً .