معك كل الحق فى الجزء الأول طبعااقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر
أما الجزء الثانى فتخيل العكس
ماذا لو قالوا (النصارى) يسوع هو عيسى وهو من امر بالسرقة لانه الرب .... بل وهو نفسه من تؤمن به (أنت كمسلم)
هل مازلت مصمم أنهم يتحدثون عن نفس الشخص؟
يقولأمرت ان أعامل الناس على قدر عقولهم.
ونحن نعاملهم على قدر عقولهم
أنتم تقولون .... أنه يقول .... إسرق حمارين .... إذا إثبت لنا
لماذا اخذ الجانب العكسى؟
على أى حال ياياسر
لو كان الامر يخص المسلمين ... سأخذ برأيك
أما لو كان يخص المسيحيين لابد أن نحادثهم بما هو فى أيديهم ... فكيف تثبت (أنت كمسلم) أن يسوع لم يلعن شجرة تين لاحول لها ولا قوة؟
----------
خلص الكلام .... والود على الدوام
تحياتى لك







أمرت ان أعامل الناس على قدر عقولهم.
رد مع اقتباس


المفضلات