فما وجدت فيه غير الغباء فقلت له :

ياأخي للأسف انت جاهل جداً في اللغة العربية


أولاً : الكتاب المقدس لا يخضع لتعدد القراءات لكي تشابه هذا بذاك

ثانياً : القاعدة تقول : الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال وليس كما ذكرت بجهالة

وهذا مصدر يؤكد لك.... ان ما أقوله يثبت للمتابعين أنك تتكلم في قواعد اللغة العربية بجهالة شديدة .

يقول المصدر : هذا والقاعدة المشهورة (الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال) سارية على أشباه الجمل أيضاً. فالظرف أو الجار والمجرور بعد النكرات المحضة يتعلقان بصفات مثل (رأيت رجلاً على فرس) و(خذ سمكةً في الحوض) التقدير: رجلاً كائناً على فرس، وسمكة كائنة في الحوض، وبعد المعارف المحضة تتعلق بأحوال مثل: (رأيت أخاك على فرس) أي (كائناً) على فرس، فالجار والمجرور متعلقان بـ(كائن) حال من (أخاك) وكذلك شاهدت أحمدَ عند الحاكم، الظرف متعلق بـ(كائن) حال والتقدير: شاهدت أحمد (كائناً) عند الحاكم.

يمكنك أن تتعلم اللغة العربية منه بدلاً من كلامك الباطل .

http://www.fikr.com/freebooks/afghani/m_a_r_59.htm

ثالثاً: تقول :

اقتباس
الكلمة .... انها لفظ مؤنث دال على مذكر
وهذا كقولك : هذا رجل طُلعة .. الخ
هنا تم تحديد أن المقصود مذكر بقول : ( رجل)

ثانياً : لا تخلط بين جملة اسمية ( هذا رجل طُلعة ) وبين جملة فعلية ( في البدء كان الكلمة ) .

أرجوك استعن بمدرس لغة عربية أفضل لك ... فكل مشاركة لك تثبت أنك لا تعلم عن اللغة العربية ولا بقدر مثقالة ذرة من علومها .


نأتي بعد ذلك للجزء الثاني : { وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ }

يتبع :-
.