.
فتطوع احد الاعضاء واسمه lezandro للرد
وكالعادة : فالمسيحي يحاول ان يؤثر نفسياً على محاوره المسلم قبل ان يبدأ في الرد ليعميه عن رده الباهت
فبدأ في تفنيد كلامي كنوع من أنواع التأثير النفسي
سلام عليك يا عابد الله !
هذا تركيب فاسد والصواب أن تقول : واضح . إنّ واحداً يطبل وإن واحداً يصفق . أو تأتي بالقول على صورة أخرى من مثل : الأمر واضح فهذا يطبل وذاك يصفق .اقتباس1- واضح ان واحد يطبل وواحد يصفق
هذا من العاميّ وليس بفصيح والصحيح قولك : إنّي على استعداد للرد عليك .. أو : إني على استعداد أنِ - بتسكين النون - أردَّ عليك إلخ .اقتباس2-أقسم بالله أنا على استعداد إني أرد عليك .
والأفصح , تعوقني عن الرد .اقتباس3-ولكن هناك نقطة واحدة تعوقني في الرد :
والصواب , أن تفتح همزة إنّ فتقول : أنك تفهم .اقتباس4- وهي عدم تأكدي إنك تفهم الألف من كوز الذرة في اللغة العربية :
العبارة من أولها الى آخرها تشكو من الركاكة : لو للتمني شرطية وجوابها مقترن باللام والصحيح : لو قمتَ .... لقمتُ بالرد , وليس سأقوم بالرداقتباس5-لو قمت أنت أو أي مسيحي آخر بالمنتدى بإعراب هذه الجملة بتشكيلها اعراب صحيح كما جاء بقواعد اللغة العربية سأقوم بالرد على هذا الموضوع ,.
هذا عدا عن الجمع بين الماضي شرطاً والمستقبل جواباً . واستعمالك لأي على هذا النحو ليس بمستحب
بتشكيلها خطأ , أيضا والصواب : مشكولةً .
اعراب صحيح .. خطأ . والصواب : إعراباً صحيحاً .
كما جاء بقواعد اللغة العربية , استعمال الباء في هذا الموضع خطأ والصواب :
أن تقول : كما جاء في قواعد اللغة العربية .
والصواب : لكي تجعلني مسيحياً .اقتباس6- لكي تجعلني مسيحي .
============
وانا طبعاً لم أهتم بهذا الكلام لأنني افهم مغزاه.
ونأتي للنقطة المهمة
===========
برجاء التركيز
فأما إعراب الآية فعلى هذا الوجه :
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ
في البدء كان الكلمة : كان - فعل ناقص اسمه محذوف تقديره هو يعود على المسيح .
الكلمة بالنصب - خبر كان
والكلمة كان عند الله : والكلمة لفظ مؤنث دال على المسيح يعامل معاملة المذكر.
وهو مترجم عن اليونانية لوغوس فيكون تمام التركيب على هذا التقدير:
والكلمة أي المسيح كان عند الله .
الكلمة : مبتـدأ خبره الجملة الكبرى كان عند الله
كان فعل ناقص اسمه محذوف تقديره هو يعود على المسيح أو لفظ لوغوس.
عند الله , جملة صغرى خبر كان والتقدير :الكلمة أو المسيح كان موجوداً عند الله .
وكان الكلمة الله :
كان فعل ناقص يفيد التذكير واسمه الكلمةُ مؤنث على إفادة التذكير
الله خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة خبر لكان .
والمعنى : وكان اللوغوس أو المسيح هو الله .
ستجد بلاشك غرابة في هذا المنطق لأنه لم يرد صريحاً في القرآن أن المسيح هو الله .
ولكن العقل المتمرس يستطيع أن يتبين حدود هذه الفلسفة بلاعناء
فاذا كان المسيح - لوغوس - أو كلمة الله والكلمة فكر كان هو والله شيئاً واحداً
إذ لايمكن الفصل بين الله وفكره
.
انتهى
.








المفضلات