اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a7mad Islam
2- المسيح يقول في القرآن "سلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا" فما معنى الموت هنا؟
.
{ويوم أموت .. "33"}
(سورة مريم)

لأنهم عند محاولة القبض عليه ليصلبوه ، نجاه الله من أيديهم، وألقى شبهه على شخص آخر، ورفعه الله تعالى إلى السماء.

فيوم موته سيكون سلام عليه وليس كما يدعي النصارى .

والكل يعلم أن السيد المسيح لم يمت بعد ورفعه الله عز وجل إلى السماء كما رفع سيدنا إدريس عليه السلام دون موت .

فأما قول أن هذا يؤكد أن السيد المسيح صُلب ... فهذا خطأ

لأننا لو اخذنا بأقوال النصارى سنجد أن السيد المسيح قُتل ولم يمت

فالفارق كبير بين القتل والموت

فالموت : هو أن تخرج الروح أولاً دون نَقْض بنية الجسم ، وبعد خروج الروح ينقض بناء الجسد .

اما القتل : هو نّقْض الجسد أو البنية أولا ، ويترتب على نَقْض البنية خروج الروح ، كأن يُضرب الإنسان أو الحيوان على رأسه مثلاً ، فيموت بعد أن أختل مخه وتهشم ، فلم يعُدْ صالحاً لبقاء الروح

مثال لذلك :

ضوء الكهرباء الذي نراه ، والذي يسري في الأسلاك ، ويظهر أثره في هذه اللمبات ، ونحن لا نعرف حتى الآن كًنْه هذه الكهرباء وماهية هذا الضوء ، لأننا نراه وننعم به ، فإذا ما كُسرت هذه اللمبة ينطفئ النور ، لأنها لم تعُدْ صالحة لاستقبال هذا النور ، رغم أنه موجود في الأسلاك ، إذن :

لا يظهر نور الكهرباء إلا في بنية سليمة لهذا الشكل الزجاجي المفرَّغ من الهواء .

كذلك الروح لا تسكن الجسم ، ولا تبقى فيه إلا إذا كانت له مواصفات معينة ، فإنِ اختلت هذه المواصفات خرجتْ الروح من الجسد .

في الصلب يخضع للموت ام القتل ؟


وقول الله عز وجل : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ... للشعراوي
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=184


وأما ما قيل عن سيدنا يحيي بسورة مريم آية 15

(وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا )

فخصه الله عز وجل بالسلام يوم يموت ؛ لأنه سيموت شهيدا ، والشهادة غير الموت ، الشهادة تعطيه حياة موصولة بالحياة الأبدية الخالدة .

كما قال المولى عز وجل : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون} آل عمران 169

فمن قتل في سبيل الله هو شهيد .

.

والله أعلم