اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة a7mad Islam
وقال تعالى : وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون >>> سورة التوبة آية 30
و قوله: «و قالت اليهود عزير ابن الله» عزير هذا هو الذي يسميه اليهود عزرا غيرت اللفظة عند التعريب كما غير لفظ «يوحنا» فصار كما قيل «يحيى».
و قد ذكر بعض المفسرين: أن هذا القول منهم: «عزير ابن الله» كلمة تكلم بها بعض اليهود ممن في عصر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا جميع اليهود فنسب إلى الجميع كما أن قولهم: «إن الله فقير و نحن أغنياء» و كذا قولهم: «يد الله مغلولة» وكذا قولهم « نحن أبناء الله و أحباؤه»... مما قاله بعض يهود المدينة ممن عاصر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد اشار الطبري في تفسيره للآية «وقالتْ اليهود»، إلى أن هذا لفظ خرَجَ على العموم ومعناه الخصوص، لأن ليس كل اليهود قالوا ذلك . فنسب في كلامه تعالى إلى جميعهم لأن البعض منهم راضون بما عمله البعض الآخر، و الجميع ذو رأي متوافق الأجزاء و روية متشابهة التأثير.
وهذا يشابه قول النصارى ولكن بطريقة عكسية ... فهناك طوائف متعددة منتشرة في أوربا وأمريكا مثل الموحدين Unitarians يعتقدون ببشرية المسيح وعدم انتسابه للذات الإلهية .
فلماذا أخذنا بـ ( عزير ابن الله ) وتركنا ( المسيح ابن الله ) .. والكل يخضع تحت ( قولهم بافواههم)
فالنصارى ليس لديهم نص صريح على لسان السيد المسيح يقول لهم أنه هو الله أو ابن الله ... واليهود ليس لديهم نص صريح بكتابهم المقدس يذكر أن عزير ابن الله .
ولكن للنصارى واليهود طوائف متعددة ... فالنصارى منهم من يؤمن بأن السيد المسيح هو الله بطبيعة واحدة وطوائف تؤمن بأنه ابن الله واتحد الناسوت باللاهوت وطوائف تؤمن بأنه بشر
وكذلك لليهود طوائف منهم آمنت في عهد عزير بأنه ابن الله لما سبق شرحه وطوائف أخرى لا تتذكر هذا وطوائف أخرى تنكر هذا كما أنكرت بشارة سيدنا محمد :salla-icon: بكتابهم المقدس .
والله أعلم






رد مع اقتباس


المفضلات