من صاحب هذه الفتوى الشنعاء !!!!!!! أًأصبح كل مسلم يفتي ؟اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهتدي بالله
لا إله إلا الله قاعدة أصولية خاطئة !!! يا أخي هذه القاعدة معمل بها في معظم إلَّم يكن جميع الأمور الفقهية فالأصل في الأمر في (الأحاديث وليس في الدعاء هذه قاعدة فقهية لا عامة ما هذا التضليل لا حول ولا قوة إلا بالله )فالأصل في الأمر الوجوب ما لم تأتي القرائن لتندبهما إلى الإستحباب وليس العكس الأصل هو الوجوب ليس أنا من يثبت الوجوب بل أنت من يثبت الندب
أليس الأمر قرينة ؟؟؟؟ فأين قرينة المفتي على إدعائه؟؟؟ يا أخي إنه ليس حديثاُ واحداً بل عشرات الأحاديث والأمر جاء بخمس صيغ مختلفة فقد قال الشوكاني رحمه الله: ( قد حصل من مجموع الأحايث خمس روايات: { أعفوا، وأرخوا، وأوفوا، وأرجوا، ووفروا }، ومعناها كلها تركها على حالها ).
على العموم بالنسبة لأنواع القرائن :
1) حديث آخر يغاير الأحاديث التي جاءت في هذا الأمر :
لم يأتي حديث واحد صحيح وأقول وأكرر صحيح ينافي الأمر بإعفاء اللحى أبدأً
2) القيام الرسول بهذا الأمر لبيان الجواز :
لم يحدث هذا أبدً فلم يثبت عن الرسول () أبدً أنه حلق لحيته
3) إقراره أو سكوته عن شخص قام بهذا الأمر :
لم يحدث هذا أبداً فلم يرد أن أحداً من الصحابة أصلاً حلق لحيته وأنظر إلى هذا الحديث :
وروى ابن جرير قصة رسولي كسرى أنهما: دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما، فكره النظر إليهما وقال: «ويلكما من أمركما بهذا» قالا: أمرنا ربنا، يعنيان كسرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي». [صحيح السيرة].
فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره النظر إلى هؤلاء المشركين، فبالله عليك أيها المسلم كيف يكون حاله صلى الله عليه وسلم لو رأى حال من ينتسبون إليه؟ ثم انظر كيف أنه صلى الله عليه وسلم نسب أمر إعفاء اللحية إلى الله سبحانه وتعالى،
وأيضاً لم يقل أحد من الصحابة أوالتابعين أو أحد من القرون الخمس الأولى أبداً بندب الأمر وإنما بالتحريم فأين هي قرائنك إذاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعطني واحدة بالله عليك أرجوك !!!!!اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهتدي بالله
وفي النهاية أقول لكل من يتجرأ على أن يفتي بغير علم اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله وتوبوا إلى الله قبل لا ينفع الندم






) أبدً أنه حلق لحيته
رد مع اقتباس


المفضلات