بسم الله ناصر الحق بالحق..
لو عرفوا الله سبحانه لآمنوا برسله وأنبيائه، إلا أنهم ارتضوا اتباع مضطهديهم من اليهود الذين أرادوا قتلوا نبيهم عيسى عليه وعلى نبينا السلام، فاتبع العبد دين سيده وكفروا بنبي هو في النبوة والأنبياء سواء، واتبعوا اليه المكذبين المحرفين للتوراة والإنجليل وابتعدوا عن هدى الله وصاروا في تضليل فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين

ويبقى سبيل الحق واحد وإن تعددت في البحر المراكب، فمن آمن بالله ورسله فليقرأ قول الله تعالى: فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما ومن كفر بدينه ورسله فليقرأ قول من خلقه فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين

فتأمل يا أخا الحياة في رحمة الله بمن آمن ورحمة الله التي هي من نصيب من لم يؤمن إن آمن وعاد إلى ربه مستسلما ...

أما من أبى الرحمة وهي محمد كيف لا والله قال وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فليعلم بأن الحق ظاهر وغالب على كل باطل مهما طال زمانه ..

هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون