أضف إلى ما سبق
وجود قرينة تاريخية تشهد بصدق ولادة المسيح من غير أب و كلامه فى المهد
اليهود يتهمون السيدة الطاهرة المطهرة مريم بالزنا لأنها ولدت قبل أن تتزوج
فإما أن تكون - أستغفر الله - زنت بالفعل
أو تكون قد حبلت بقدرة الله
و اليهود اتهموها بالزنا كما فى التلمود و أثبت القرآن الكريم عليهم تلك التهمة
و لكن العجيب و على الرغم من تمسك اليهود بالشريعة
لم يطبقوا عليها حد الزنا
أليست تلك قرينة على أنهم أيقنوا ببراءتها ؟
أليست قرينة على صدق القصة القرآنية أن المسيح كلمهم من المهد مبرئا والدته بقدرة الله عز و جل ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات