أضف إلى ما سبق
وجود قرينة تاريخية تشهد بصدق ولادة المسيح من غير أب و كلامه فى المهد

اليهود يتهمون السيدة الطاهرة المطهرة مريم بالزنا لأنها ولدت قبل أن تتزوج

فإما أن تكون - أستغفر الله - زنت بالفعل
أو تكون قد حبلت بقدرة الله

و اليهود اتهموها بالزنا كما فى التلمود و أثبت القرآن الكريم عليهم تلك التهمة
و لكن العجيب و على الرغم من تمسك اليهود بالشريعة
لم يطبقوا عليها حد الزنا
أليست تلك قرينة على أنهم أيقنوا ببراءتها ؟
أليست قرينة على صدق القصة القرآنية أن المسيح كلمهم من المهد مبرئا والدته بقدرة الله عز و جل ؟