بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك يا أخى الكريم المهتدى بالله
وأضيف إضافة فى سورة الكهف
[ هذا فراق بينى وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا]
[ وما فعلته عن أمرى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا]

***
الإعجاز البديع يظهر فى تستطع وتسطع ..فعندما صعب إستيعاب نبى الله موسى لما فعله الرجل الصالح فى السفينة ومع الغلام وبناءه للجدار جاء الفعل المضارع تستطع ليوحى بصعوبة إستيعاب الأمور الثلاثة التى فعلها الرجل الصالح وأنها محتاجة لشرح وتوضيح لأسبابها.
**
أما عندما شرح الرجل الصالح لموسى عليه السلام ما هى أسباب خرقه للسفينه وقتله للغلام وبناءه للجدار أصبح الأمر الذى صعب فهمه سابقاً واضحاً وسهلاً ومفهوماً فجاء الفعل تسطع الذى يوحى بالسهولة التى أعقبت شرح ما فعله الرجل الصالح بوحى من الله
***