جزاك الله خيراً
لا متكبر غير الله واصلاً هو الذي خلقنـــــا فإن كان الله ليس متكبراً -وحاشا لله- فمن يتكبر ويكون متكبراً!!!!؟!؟! يا مشككون وشكراً على التوضيح رائع جداً
جزاك الله خيراً
لا متكبر غير الله واصلاً هو الذي خلقنـــــا فإن كان الله ليس متكبراً -وحاشا لله- فمن يتكبر ويكون متكبراً!!!!؟!؟! يا مشككون وشكراً على التوضيح رائع جداً
جزاكم الله خيرا إخوتى الكرام
و لإنهاء الموضوع تماما نقول
التواضع هو أن يري الإنسان نفسه صغيرا ضعيفا فقيرا لله عز و جل مهما أوتى من مال و جاه و منصب و سلطة و قوة
فكل ما هو فيه إنما هو من عطاء الله له
و الله هو القادر على أن ينزعه منه فى أى لحظة
و بالتالى ينعكس اعتقاد الإنسان بضعفه لله على تصرفاته
فلا يعامل من هم أقل منه منزلة بطريقة فيها احتقار لهم و إقلال من شأنهم
و حاشا لله تعالى - أستغفر الله العظيم - أن يري نفسه فقيرا أو ضعيفا أو صغيرا
و تكبر الله عز و جل هو معرفته لقدر نفسه و إثباته سبحانه و تعالى لكونه الأعظم و الأقوى و الأعلى و الأكبر
و ليس معنى تكبر الله عز و جل أنه يعاملنا بطريقة فيها احتقار لنا
كما أن تكبر الله عز و جل لا يناقض لطفه و كرمه و إحسانه و رحمته و فضله
فالله عز و جل متكبر يقر بكبريائه و عظمته و قوته
و هو فى نفس الوقت يضاعف الحسنات و يغفر السيئات و يتقبل التوبة و يستر العيوب و يستحى أن يرد السائلين و نعمه لا تحصى و لا تعد
فسبحانه ما أعظمه و ما ألطفه
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات