جزاك الله خيرا أخانا الكريم الواثق بنصر الله
وأضحك الله سنك

وهذا ما اعتدناه من قصص كاذبة يقُصها جهلاء لضعاف النفوس!!!
فيمكث المؤلف حيناً من الوقت يحاول حبك القصة, ولكن للأسف يفضحه جهله وغباؤه

ألم يدرِ هؤلاء أن إحترام عقلية القارئ هو أول مبادئ التأليف؟!!!!
فيأتي هؤلاء بقصص ركيكة لا يصدقها إلا من يلغي عقله!!!

ومع يقينه بكذبها وتأليفها إلا أنه يريد أن يصدقها!!!!
لعله يريح صدره من آلآم الشك الذي يدور به!!!
ولكن كالذي يعض على أصبعه لينسى ألم رأسه!!!!
فجمع على نفسه مجموعة من الآلام!!!!
يحيك صدره بالشك من دينه ويوقن بكذب الرواية ولكنه يحاول أن يصدقها!!!!
وهل بعد هذا الذل شيئ؟!!!!