.
وقد حاول الأرثوذكس التضليل بشتى الطرق

فقد حاولوا إنكار أبوة يوسف لليسوع ... فحاولوا إنكرها مراراً وتكراراً ولكنهم وقعوا في شر أعمالهم بإصحاح واحد وهو الإصحاح الثاني بإنجيل لوقا

حيث ذكر :

إنجيل لوقا


2: 33 و كان يوسف و امه يتعجبان مما قيل فيه

علماً بأن حقيقة أصل الفقرة مذكور { أبوه } وليس { يوسف} :-

لوقا



33 فتعَجَّبَ أبوهُ وأُمُّهُ ممّا قالَهُ سِمعانُ فيهِ.

ولكن الطائفة الأرثوذكسية وقعت في شر أعمالها عندما جاء بنفس الإصحاح الثاني بكتابها المقدس ولكن بالفقرة 48 ذكر أن يوسف هو الأب الشرعي لليسوع باعتراف امه .

لوقا
2: 48 فلما ابصراه اندهشا و قالت له امه يا بني لماذا فعلت بنا هكذا هوذا ابوك و انا كنا نطلبك معذبين


فإلى متى ستظل الطائفة الأرثوذكسية تتلاعب الكتاب المقدس وتتعمد التحريف لصالح أهوائهم بالباطل لإثبات للطوائف المسيحية الأخرى ان مجمع خلقيدونية سنة 451م ظلمهم ونفي البابا ديسقوروس بابا الإسكندرية واتهامه بالتشيع ظلم ؟

السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام بريء منهم ومن كل هذا التزوير والإتهامات الباطلة .

يتبع:-
.