.
الطائفة الأرثوذكسية اضطرت إلى تحريف الكتاب المقدس بطريقة تتناسب مع عقيدتها والتي تهدف إلى أن اليسوع هو الله وذو طبيعة واحدة لتثبت لمجمع خلقيدونية سنة 451م ولأتباعهم أن عقيدتهم هي الصحيحية بالتحريف .

وبالبحث أكتشفنا الآتي :


سفر اعمال الرسل :

13: 33 ان الله قد اكمل هذا لنا نحن اولادهم اذ اقام يسوع كما هو مكتوب ايضا في المزمور الثاني انت ابني انا اليوم ولدتك

وسفر اعمال الرسل :

2: 36 فليعلم يقينا جميع بيت اسرائيل ان الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا و مسيحا

فكيف يقال ان السيد المسيح هو الله وذو طبيعة واحدة والنص الأول يذكر أن الله هو الذي أقام اليسوع ،، والنص الناثي يذكر أن الله هو الذي جعل اليسوع رباً ومسيحاً ؟

فهذا ليس إقرار منا بأننا نؤمن بأنه ذو طبيعتين ولكن هو إثبات بضلال عقيدة هذه الطائفة الأرثوذكسية وتحريفها للكتاب المقدس .

فنرى برسالة تيموثاوس الأولى :


16 ولا خِلافَ أنَّ سِرَ التَّقوى عَظيمٌ: الذي ظهَرَ في الجَسَدِ وتَبَرَّرَ في الرُّوحِ، شاهدَتْهُ المَلائِكَةُ، كانَ بِشارَةً للأُمَمِ، آمَنَ بِه العالَمُ ورفَعَهُ الله في المَجدِ

ولكن لتثبت الطائفة الأرثوذكسية صدق إيمانها قامت بتحريف الكتاب المقدس وحذفت { الذي ظهَرَ } وحرفتها بـ { الله ظهر } .

رسالة تيموثاوس الأولى :

3: 16 و بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم اومن به في العالم رفع في المجد

يتبع :-
.