إن النار التي ينفخ فيها شنودة منذ توليه البابوية عندما تتأجج فأول من تحرق هم المسيحيون أنفسهم
وللأسف سيكون شنودة وقتها ميتا ، ولعل الله يدخره لنار أشد

هم يظنون أن أمريكا ستحميهم ، وأمريكا والغرب لا يهتمون إلا بأنفسهم ومصالحهم
ولعل ما يحدث لمسيحيو العراق يكون عبرة لهم
فأمريكا منشغلة بحماية جنودها ولا تهتم بهم
والتاريخ أثبت أن الذي حمى الأرثوذكس من بطش الكاثوليك والبروتستانت هم المسلمون
فمن سيحميهم الآن من بطش عامة المسلمين إذا غضبوا؟؟؟