حتى هذا الزمان لم يخل من المنافقين المندسين بين صفوف المسلمين
كم كان فى عهد الرسول وهم أشد خطرا على وحدة الصف من اهل الكتاب والملحدين
لأنهم ذئاب فى ثوب الحملان