للموضوع هدفان
الأول
اثبات أن النصارى حينما يرددون ادعاءات باطلة من أن يسوع هو إله المحبة بينما أن النبي صلى الله عليه و سلم - بأبي و أمى أنت يا رسول الله - رجل قاس و دموى
فهم ليسوا إلا مبطلون لا يريدون الحق
فهم يتجاهلون كل تعليمات القتال التى صدرت فى العهد القديم طبقا لا عتقادهم عن الإله يسوع
فضلا عن أنهم يدعون ادعاءات باطلة على النبي :salla-s: و هو ما لم نتناوله فى موضوعنا هنا
ثانيا
اثبات أن الكتاب المقدس أصابه بعض التحريف
فمن الصعب أن نتخيل أن الله عز و جل بعد أن اصطفى موسي عليه السلام بكلامه و رسالته أراد أن يقتله لمجرد أن ابنه غير مختون
و فى انتظار زميل مسيحي فاضل يناقش الموضوع معنا
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات