وقول المسيح عليه السلام : ( إن أركون العالم سيأتي وليس لي شيء )

تضمن الأصلين :

إثبات الرسول

وإثبات التوحيد وأن الأمر كله لله وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

وقول المسيح : ( ليس لي شيء )

تنزيه له مما نسب إليه من الربوبية

وهذا النفي يشترك فيه جميع الخلق

قال الله تعالى لمحمد – صلى الله عليه وسلم - :

( ليس لك من الأمر شيء ... )