7- أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ لِلتَّوْبَةِ وَلَكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ.... حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الأُرْدُنِّ إِلَى يُوحَنَّا لِيَعْتَمِدَ مِنْهُ. فَقَالَ يَسُوعُ لَهُ: «اسْمَحِ الآنَ لأَنَّهُ هَكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرٍّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ. فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ فَرَأَى رُوحَ اللَّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ». (متى 3: 11- 17)
هنا يوحنا يدلي بشهادته. ويعتمد يسوع المسيح على يديه في نهر الأردن. ويتكرر هذا في (مر 1: 7 – 11) وفي (يو 1: 31) حيث يكرر يوحنا شهادته في اليوم التالي ويؤكدها بجمل إضافية مما دفع البعض إلى التعلق بالمسيح واتباعه. لكن ما لا يخطر على بال أحد نقرأه في إنجيل يوحنا:
"قَالَ يُوحَنَّا لِلْجَمِيعِ: «أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ وَلَكِنْ يَأْتِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ. ........ أَمَّا هِيرُودُسُ رَئِيسُ الرُّبْعِ فَإِذْ تَوَبَّخَ مِنْهُ لِسَبَبِ هِيرُودِيَّا امْرَأَةِ فِيلُبُّسَ أَخِيهِ وَلِسَبَبِ جَمِيعِ الشُّرُورِ الَّتِي كَانَ هِيرُودُسُ يَفْعَلُهَا زَادَ هَذَا أَيْضاً عَلَى الْجَمِيعِ أَنَّهُ حَبَسَ يُوحَنَّا فِي السِّجْنِ. وَلَمَّا اعْتَمَدَ جَمِيعُ الشَّعْبِ اعْتَمَدَ يَسُوعُ أَيْضاً. وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ!». (لو 3: 19، 20).
هنا يوحنا في السجن. وهذا دفع بالمسيح إلى أن ينزل نهر الأردن ويعتمد فيه. وبالطبع لم ير يوحنا الروح القدس على شكل حمامة تنزل على يسوع المسيح. وكذلك لم يدلِ بشهادته في اليوم التالي ويؤكدها. لأنه ببساطة كان حبيسًا في السجن.
إن الآيات في إنجيل متى وهي (متى 3: 11- 17) والآيات (يو 1: 1 – 37) يجب أن تحذف دون تردد ودون أن نذرف عليها دمعة واحدة. فلم يشهد يوحنا، لم يدلِ بشهادة واحدة بخصوص يسوع المسيح. لقد كان الرجل في السجن. فلم يشهد، ولم ير الروح القدس كحمامة ينزل على المسيح، وبالتالي لم يسمع "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت". لقد ظل يوحنا في سجنه إلى أن أُعْدِم.
يقول John Wesleyشارحًا ما جاء في إنجيل لوقا:
لقد حبس يوحنا: هذا الظرف، مع انه وقع بعد اعتماد يسوع إلا أنه مذكور هنا قبل معموديته، هذا تاريخه (تاريخ كتبه القديس يوحنا الذي استنتجه وفهمه) ربما تتبعه دون أن يقطعه.
إن نسخة The NET BIBLE تفصل في إنجيل لوقا بين حدث سجن يوحنا، وبين معمودية المسيح وتضعها تحت عنوان جديد، وتبدأ بـ "والآن عندما". لتقول لك أن هذه مرحلة تالية وقعت بعد سابقتها.
نفس الشيء تقرره نسخة الملك جيمس:
لأَنَّ هِيرُودُسَ نَفْسَهُ كَانَ قَدْ أَرْسَلَ وَأَمْسَكَ يُوحَنَّا وَأَوْثَقَهُ فِي السِّجْنِ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا امْرَأَةِ فِيلُبُّسَ أَخِيهِ إِذْ كَانَ قَدْ تَزَوَّجَ بِهَا. (مر 6: 17)
ويستمر يوحنا في سرد أحداثه من نهاية الإصحاح الثالث حتى يصل إلى ثلث الإصحاح السابع تقريبًا (7: 18) حيث نرى يوحنا المعمدان ما زال قابعًا في السجن. وهذا يؤكد الترتيب التسلسلي للأحداث كما ذكره القديس يوحنا.
إن يسوع المسيح بعد المعمودية مباشرة عند لوقا ومرقس تحت تصرف إبليس في الصحراء وبرضا الروح القدس لمدة 40 يومًا. بينما عند يوحنا نراه يعتمد في اليوم الأول ثم يراه يوحنا المعمدان في اليوم الثاني، ونراه نحن وسط عرس في اليوم الثالث مع والدته وتلاميذه بدعوة رسمية حيث يحول الماء إلى خمر مسكر، ثم يظهر في مشهد بعد ذلك في أورشليم في عيد الفصح. هل يمكن أن يظهر الشخص في مكانين في وقت واحد ويؤدي دورين مختلفين اختلافًا كليًّا؟!
هذا يجعلنا نتأكد أن أي كلام تلفظ به يوحنا المعمدان هو مدسوس عليه، وأن أي كلام تلفظ به المسيح بشأن يوحنا المعمدان مدسوس على المسيح أيضًا. إن يوحنا يشهد أنه ليس هو إيليا ولا هو المسيح ولا النبي. وكل هذه ألقاب للنبي المنتظر.
وهذا يتناقض تمامًا مع شهادة المسيح ليوحنا أنه إيليا الذي سيأتي:
وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ. (متى 11: 14)
فَأَجَابَ يَسُوعُ: «إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ إِيلِيَّا قَدْ جَاءَ وَلَمْ يَعْرِفُوهُ بَلْ عَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا. كَذَلِكَ ابْنُ الإِنْسَانِ أَيْضاً سَوْفَ يَتَأَلَّمُ مِنْهُمْ». حِينَئِذٍ فَهِمَ التَّلاَمِيذُ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ عَنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ. (متى 17: 11 – 13)
من هذا نخلص إلى بطلان النبوآت التي وضعوها على لسان يوحنا المعمدان لأنه كان خلف الأسوار. كما كان المسيح في البرية بعد أن تسلمه إبليس من الروح القدس في الأناجيل الثلاث، وفي إنجيل يوحنا كان المسيح ينتقل من هنا إلى هناك ونسمع شهادات من يوحنا بشأن ماهيته ومهمته .
و لو دققنا النظر في الفقرات سنجد أن يوحنا لم يمهد لا لقدوم المسيح، ولا لقدوم يهوه، ولا لقدوم الآب. ولم يمهد لأي شيءٍ البتة. تعال نقرأ معًا:
"وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ أَمْرَهُ لِتَلاَمِيذِهِ الاِثْنَيْ عَشَرَ انْصَرَفَ مِنْ هُنَاكَ لِيُعَلِّمَ وَيَكْرِزَ فِي مُدُنِهِمْ. أَمَّا يُوحَنَّا فَلَمَّا سَمِعَ فِي السِّجْنِ بِأَعْمَالِ الْمَسِيحِ أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُ«: أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟ (متى 11: 1 – 3)
"فَأَخْبَرَ يُوحَنَّا تَلاَمِيذُهُ بِهَذَا كُلِّهِ. فَدَعَا يُوحَنَّا اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَأَرْسَلَ إِلَى يَسُوعَ قَائِلاً: «أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟» فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِ الرَّجُلاَنِ قَالاَ: «يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ قَدْ أَرْسَلَنَا إِلَيْكَ قَائِلاً: أَنْتَ هُوَ الآتِي أَمْ نَنْتَظِرُ آخَرَ؟ ( لو 7: 18 – 20).
"هل أنت المسيح النبي إيليا المنتظر مجيئه قبيل الساعة، أم ننظر آخر؟" هل يصلح أن يقول: هل أنت "الله" أم ننتظر "الله" آخر؟ هل يعقل هذا؟
إن هذه الفقرات تلغي أي نبوءة ليوحنا وأي كلمة ألصقوها على لسانه بشأن المسيح. الرجل ها هو لا يعرف من هو المسيح!!! لا يعرف هل هو المسيح المنتظر أم لا؟ هل هو النبي؟ هل هو إيليا؟ الرجل لا يعرف ماهية المسيح ولا مهمته. إنهم يقولون أن يهوه (أي المسيح) هو الذي عَيَّن يوحنا ليمهد الطريق لمجيء يهوه. وها هو يوحنا لا يعرف إلهه. والمسيح (يهوه) لا يعرف أنه أرسل نبيًّا.
لذلك يقول تفسير PNTوغيره بشأن سؤال يوحنا عن ماهية المسيح ومهمته بعد توزيعه الشهادات هنا وهناك:
"ربما أن يوحنا ولم يعد يطيق الصبر على التأجيل الذي طال أمده، كان أمله أن يحث المسيح ليعلن أنه المسيا."
"هناك صعوبة ما في كلام يوحنا هنا. فقد اعتقد البعض أنه كان جاهلًا تمامًا بمهمة الرب الألوهية، وأنه أرسل تلاميذه لأجل المعلومات فقط، ولكن هذا يتعارض مع إعلان يوحنا بنفسه." (لو 3: 15 – يو 1: 15، 26، 33، 28: 3). (آدم كلارك)
"مكث يوحنا في السجن فترة طويلة تمامًا فتأثر نفسيًا بحياة السجن. كان الأمر من قبل واضحًا له، ولكن بيئته الآن كئيبة والمسيح لم يفعل شيئًا لإخراجه من السجن. كان يوحنا تواقًا لإعادة التأكيد." (RWP)
يقول إنجيل لوقا:
وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلَهِهِمْ. وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْباً مُسْتَعِدّاً». (لو 1: 16، 17)
من الذي يرد كثيرين من اليهود إلى الرب إلههم الذي عبدوه من قبل ونسوه الآن؟ إنه يوحنا بن زكريا (إيليا). حيث يمهد لعبادة الله ومجيء رسالته وذلك بالدعوى إلى الحسنى والتكاتف. والسؤال: إن يوحنا يردهم لعبادة الرب إلههم الذي عبدوه من قبل، هل عبد اليهود المسيح من قبل أو من بعد؟! أروني عبادة واحدة من الناس للمسيح في عهد يوحنا أو حتى في عهد المسيح! ثم إننا هنا نرى النعم تعم كل مكان فتلتحم الأسرة وتسري التوبة في قلوب العصاة الذين يتحولون إلى أبرار. ولا نرى أي أثر ليوم الرب المرعب المنذر بعذاب أليم للظالمين كما جاء في العهد القديم.
لنستمر:
حِينَئِذٍ أَتَى إِلَيْهِ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا قَائِلِينَ: لِمَاذَا نَصُومُ نَحْنُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ كَثِيراً وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَلاَ يَصُومُونَ؟ (متى 9: 14)
يستفاد من هذا اختلاف تعليم يوحنا عن تعليم يسوع. ونضيف هذا للأدلة على أن يوحنا ليس هو الممهد للطريق. فمصدريّ تعليم يسوع ويوحنا مختلفان. وهذا يثبت انقطاع الاتصال تمامًا بين يسوع (يهوه) ويوحنا. لأنه ببساطة لا يسوع هو يهوه، ولا هو أرسل يوحنا، ولا يوحنا هو المعد الناس ليوم الرب، ولا هو الذي قدم نبوآت عن يسوع.
يوحنا نبي جاء لليهود، والمسيح جاء لليهود. هل من المنطق أن يستمر يوحنا في مهمته بعد مجيء من أعد له الطريق ومهد له الأمر؟ بمجيء المسيح تكون انتهت مهمة يوحنا المعمدان تمامًا، ويكون اليهود مطالبين جميعًا بما فيهم يوحنا وتلاميذه بالإيمان بالمسيح وأن يكونوا من أتباعه. ثم كيف يبشر ويمهد الطريق ويلقِ النبوآت، ولا يكون أول المؤمنين به تشجيعًا للناس على الإيمان وإثباتًا لصدقه؟! وكيف يمهد لمجيء المسيح والفارق الزمني بينهما هو ستة أشهر فقط؟!
والآن لننظر في علامة المسيح النبي المسيا الخاتم في نبوآت يوحنا:
«أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ وَلَكِنْ يَأْتِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ (متى 3: 11 + لو 3: 16)
ثم نرى المسيح عيسى بن مريم يعمد بالماء ويأمر تلاميذه ليعمدوا الناس بالماء:
وَبَعْدَ هَذَا جَاءَ يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى أَرْضِ الْيَهُودِيَّةِ وَمَكَثَ مَعَهُمْ هُنَاكَ وَكَانَ يُعَمِّدُ. (يو 3: 22)
فَجَاءُوا إِلَى يُوحَنَّا وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ هُوَذَا الَّذِي كَانَ مَعَكَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ الَّذِي أَنْتَ قَدْ شَهِدْتَ لَهُ هُوَ يُعَمِّدُ وَالْجَمِيعُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ» (يو 3: 26)
يَسُوعَ يُصَيِّرُ وَيُعَمِّدُ تلاَمِيذَ أَكْثَرَ مِنْ يُوحَنَّا. مَعَ أَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ يُعَمِّدُ بَلْ تلاَمِيذُهُ (يو 4: 1، 2)
وفي سفر الأعمال نجد التعميد بالماء:
وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟» (أع 8: 36)
فَأَمَرَ أَنْ تَقِفَ الْمَرْكَبَةُ فَنَزَلاَ كِلاَهُمَا إِلَى الْمَاءِ فِيلُبُّسُ وَالْخَصِيُّ فَعَمَّدَهُ. (أع 8: 38)
وبولس نفسه اعتمد بالماء ثم عمَّد:
فَلِلْوَقْتِ وَقَعَ مِنْ عَيْنَيْهِ شَيْءٌ كَأَنَّهُ قُشُورٌ فَأَبْصَرَ فِي الْحَالِ وَقَامَ وَاعْتَمَدَ. (أع 9: 18)
أَشْكُرُ اللهَ أَنِّي لَمْ أُعَمِّدْ أَحَداً مِنْكُمْ إِلاَّ كِرِيسْبُسَ وَغَايُسَ. حَتَّى لاَ يَقُولَ أَحَدٌ إِنِّي عَمَّدْتُ بِاسْمِي. وَعَمَّدْتُ أَيْضاً بَيْتَ اسْتِفَانُوسَ. عَدَا ذَلِكَ لَسْتُ أَعْلَمُ هَلْ عَمَّدْتُ أَحَداً آخَرَ. لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ بَلْ لأُبَشِّر.َ (1كو 1: 14 – 17)
وهكذا من دراسة نبوآت يوحنا وقصته فالمسيح ليس هو الله ولا هو يهوه ولا هو المسيح المسيا المنتظر. والآن مع هذه المفاجأة:
يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى: «هَذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي». (يو 1: 15)
تكتبها المخطوطات WHt كالتالي:
John 1:15. Read "(This was he that said [it])" instead of "This was he of whom I spake".
يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى: «هَذَا هُوَ قال: إِنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي».
والمعنى أن المسيح هو الذي يبشر بقدوم النبي المسيا الخاتم ويمهد لمجئئه.