هم أنفسهم يعرفون أن الحرية أي حرية لا يمكن أن تكون دون قيد
ويعرفون أنهم لن يقبلوا بنشر أي شيء مسيء عن يسوع مثلا، ولا عن آبائهم وأجدادهم
ولا عن أحد من مواطنيهم الحاليين فضلا عن الساسة والوزراء وغيرهم
ولكن كما قال أخونا: ليس أمامهم جدارمائل إلا الإسلام الذي نام أهله أو مضوا في خلافاتهم الداخلية لا يبالون بسواها
لا حول ولا قوة إلا بالله