.
ثم خرج علينا جاهل مسيحي آخر يقول :
اقتباسبالمناسبة أنا لا أريد تغيير الموضوع لكن حتى لو كانت لغتي العربية ضعيفة فأنا على الأقل أكتب كلمة (نعمة) بشكلها الصحيح أي بالتاء المربوطة لكنها في قرآنك (العربي المبين) تكتب مرة بالتاء المربوطة و مرة بالتاء المفتوحة هكذا (نعمت) ففي سورة المائدة آية رقم11 كتبت كلمة نعمة بالتاء المفتوحة (نعمت)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
و في نفس السورة الأية رقم 20 نجدها يالتاء المربوطة (نعمة)
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ .
وقال :
اقتباسومن أين جاءت وما هي قاعدتها النحوية ننتظر الإجابة من عباقرة الإسلام من النحويين...
فكان ردي عليه :
الضابط لتاء التأنيث في القرآن فقد تأتي مفتوحة أو مربوطة
فالقاعدة هي : خطّان لا يُقاس عليهما خط المصحف وخط العَروض.
وقد كُتب القرآن كما كتبه الصحابة وقد نجد في القرآن كلمة نعمت ونعمة و رحمت ورحمة وأحياناً نجد في بعض القرآءات نعمات . ولا يُعلل خط المصحف.
ولكن جهله لم يتوقف عند هذا الحد ... بل قال :
اقتباسكلمة (أُخَرْ) هي مُشتَقّة من كلمة (أخرى) ولكن القرآن الكريم كتبها بإسلوب غريب فجاءت القاعدة لتؤكد أنّ كلمة (أُخَرْ) هي استثنائية كُتِبَت في القرآن فقط ولا قاعدة فيها باللغة العربية...
وبإمكانكَ سؤال جهابذة اللغة العربية في الكون كلّه.............
فكان ردي عليه :-
بصراحة وخدها مني نصيحة ... خذ بعضك على أقرب فصل من فصول محو الأمية للتعلم هناك اللغة العربية على أصولها وبلاش تُجادِل فيما تجهله لكي لا تكون مضحكه بين المسلمين والمسيحيين .
سورة البقرة آية 184 : أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
(أُخَرْ) هي جمع لكلمة ( أخرى ) يامسكين .... فكيف ننسب المفرد ( أخرى ) للجمع ( أيام )
فوراً عليك وعلى محو الأمية ولا تتردد .
.






رد مع اقتباس


المفضلات