متى ظهر التثليث ؟؟
· عندما نقرأ في ((الموسوعة الكاثوليكية الحديثة - The New Catholic Encyclopedia)) الحائزة على الموافقة و الإجازة الرقابية (الموافقة الرسمية)، فإننا نأخذ لمحة كيف أن مفهوم الثالوث لم يجد طريقه إلى المسيحية إلى ما يقارب /400/ سنة بعد عيسى (عليه السلام):
"من الصعوبة بمكان في النصف الثاني من القرن العشرين أن نقدم بموضوعية تقريراً واضحاً و مباشراً عن كيفية الوحي الإلهي فيما يخص لغز الثالوث المقدس، تطوره المذهبي، و تفصيله اللاهوتي. إن النقاشات المتعلقة بالثالوث المقدس، الروم الكاثوليك، و غيرهم آخرون قد عرضوا مفهوماً غير واضحٍ نوعاً ما. يدرك المفسرون و علماء الإنجيل اللاهوتيون بالإضافة إلى عدد كبير من الروم الكاثوليك أنه يجب على المرء ألا يتحدث بموضوع الثالوث المقدس في العهد الجديد مالم يكن مؤهلاً تماماً لذلك. و بالمثل يدرك مؤرخو العقيدة و علماء اللاهوت أنه عندما يتحدث أحدهم عن الثالوث المقدس دونما تأهيل فإنه يقفز بحواره من عهد الأصول المسيحية إلى الربع الأخير من القرن الرابع بعد الميلاد. في ذلك الوقت فقط تمكّن ما يسمى بـ((التعريف المحدد لعقيدة الثالوث : إله واحد في ثلاثة أقانيم)) من الانصهار في حياة المسيحيين و فكرهم... لقد كان هذا المفهوم نتاج ثلاثة قرون من التطور العقائدي"
الموسوعة الكاثوليكية الحديثة ، الإصدار الرابع عشر ، ص 295.
لقد اعترفوا بذلك! عاش و مات حواريو عيسى الإثني عشر و لم يسمعوا بحياتهم عن أي "ثالوث مقدس"!!
· يقول توم هاربر في كتاب (من أجل المسيح):
"إن الأمر الأكثر إحراجاً بالنسبة للكنيسة هو صعوبة إثبات إي تصريح يتعلق بالعقيدة من خلال وثائق العهد الجديد... لقد قادني هذا البحث للاعتقاد بأن الغالبية العظمي من مرتادي الكنيسة يؤمنون عملياً بثلاثة آلهة. ذلك لأنهم يصرّحون بالإيمان بإله واحد، إلا أنهم في الحقيقة يعبدون ثلاثة...".
· نقرأ في قاموس الكتاب المقدس الحائز على الموافقة و الإجازة الرقابية (الاعتماد الرسمي للكنيسة):
"تعرّف الكنيسة الثالوث المقدس على أنه الإيمان بإن لله ثلاثة أقانيم يتحدون في طبيعة واحدة. تم التوصل إلى هذا المعتقد بالتعريف أعلاه في القرن الرابع و الخامس بعد الميلاد، و بذلك فهو ليس معتقداً إنجيلياً بصفة واضحة و رسمية"
قاموس الكتاب المقدس للمؤلف جون ماكينـزي، ص 899
· إن هذا المعتقد كما هو أعلاه غير موجودٍ في المخطوطات المقدسة... تم التوصل إلى العقيدة الأرثوذكسية للثالوث المقدس تدريجياً على مدى ثلاثة قرون أو أكثر. إن المجد المتساوي و الجلال الأبدي للأقانيم الإلهية قد بقي مسألة خلاف لاهوتي، و بقي النقاش يدور بشكل مستمر حول اعتبار مثل هذا القول نوع من الهرطقة... في عام /381/ اجتمع أسقف الكنائس مرة أخرى في القسطنطينية لصياغة العقيدة الأرثوذكسية في هيئتها النهائية"
قاموس التقاليد الإنجيلية في الأدب الإنكليزي، ديفيد لايل جيفيري، ص 785.
· "و لأن الثالوث المقدس من الأجزاء الهامة للعقيدة المسيحية الحالية، فإنه من الملفت للنظر أنّ هذا المصطلح لا يظهر في العهد الجديد. و بطريقة مماثلة, فإن المفهوم المطوّر للشركاء الثلاثة المتساوون في الألوهيّة - و الموجود لاحقاً في صيغة قوانين الإيمان - لا يمكن ملاحظته بوضوح في حدود الشريعة الكنسية... على الرغم من أن مؤلفي العهد الجديد قد تحدثوا بشكل كبير عن اللّه و عيسى و روح كل منهما, فإنك لا تجد مؤلّفاً واحد للعهد الجديد يشرح العلاقة بين الثّلاثة في التّفصيل الذي يتطرق إليه المؤلفون المسيحيون اللاحقون."
ملحق أكسفورد للكتاب المقدس، بروس متجر و مايكل كوجان، ص 782.
· وتقول الموسوعة البريطانية The Encyclopaedia Britannica تحت باب ((الثالوث المقدس)):
"في العقيدة المسيحيّة، هو اتحاد الآب, و الابن، و الرّوح القدس كثلاثة أقانيم في ألوهيّة واحدة. لا تظهر كلمة "الثالوث المقدس" في العهد الجديد ولا حتى تصريحاً واضحا لها. قدّم مجمع نيقية سنة /325/ الصّيغة الحاسمة لهذه العقيدة في اعترافه أن الإبن هو "من نفس جوهر الآب", إلا أنه ذكر القليل فيما يخص الروح القدس. دافع أثانسيوسAthanasiusعن الصيغة النيقاوية على مدار نصف القرن الذي يليـه ونقحها, وفي نهاية القرن الرابـع – و تحت قيادة باسيل القيصري Basil of Caesarea, جريجوري النيساوي Gregoryof Nyssa، و جريجوري النازيانسي Gregory of Nazianzus (آباء الكنيسة الكابادوشيين Cappadocian Fathers) - أخذ مذهب الثّالوث المقدّس الصيغة الجوهرية التي حافظ عليها منذ ذلك الحين."
· العالم البريطاني ريتشارد بورسنRichard Porson.
كان بورسن في يوم من الأيام يتناقش حول الثالوث مع صديق له يؤمن بالثالوث المقدس، و أثناء النقاش مرت عربة فيها ثلاثة رجال.
((ها هي!)) صاح صديق بورسن ((هذا توضيح للثالوث المقدس)).
فأجاب بورسن ((كلا، يجب أن تريني رجلاً واحداً في ثلاثة عربات إن استطعت)).
هل عيسى عليه السلام هو الله !!!
· يقول توم هاربر Tom Harpur في مقدمة كتابه:
"إن أهمّ التطوّرات منذ عام 1986 فيما يتعلق بهذا الموضوع هو الاكتشاف بأن مصطلح ((ابن الله)) قد استُخدم في إحدى لفائف البحر الميت Qumran papyri للدلالة على شخص يختلف عن عيسى... إن ذلك يؤيد ببساطة الخلاف بأن وصف أحدهم بأنه ابن الله بالمفهوم اليهودي في القرن الأول يتختلف تمام الاختلاف عن كونه موازياً لله نفسه."
من أجل المسيح – المقدمة
For Christ’s Sake, pp. xii.
· ليس المسلمون هم الوحيدون الذين يؤمنون بأن عيسى (عليه السلام) مخلوقٌ فانٍ و ليس إله.
اليهود أيضًا يؤمنون بهذا, بالإضافة إلى التجمعات الأولى للمسيحيّة مثل الأبيونيين Ebonites، السيرونثوسيون Cerinthians، الباسيليديون Basilidians، الكاربوكراتيون Capocratians، و الهيبيسيستريون Hypisistarians. كما أن الأريوسيون Arians، البوليقانيون Paulicians، و الجوثيون Goths كانوا أيضاً يؤمنون بأن عيسى (عليه السلام) رسول الله. حتّى في العصر الحديث فإنه يوجد كنائس في آسيا, إفريقيا, الكنيسة الموحدة, شهود يهوه, و حتّى أغلبيّة أساقفة الكنيسة الإنجيلية في يومنا هذا لا يعبدون عيسى (عليه السلام) على أنه الله.
· البروفسور ديفيد جنكيز Rev. Professor David Jenkins رابع الأساقفة رفعةً في كنيسة إنكلترا و أسقف كنيسة درهام Durham:
"بعض الأحداث في بداية مهمة عيسى لم تكن حقيقية بشكل قاطع، بل تم إضافتهم إلى قصة عيسى من قبل المسيحيين الأوائل تعبيراً عن إيمانهم به على أنه المسيا"
بريد لندن اليومي، صفحة 12، 15/7/1984
London Daily Mail, page 12, 15/July/1984
· يقول هينز زاهرنت Heinz Zahrnt:" لقد قامت الكنيسة بنسب كلمات ليسوع لم يكن قد تكلم بها قط، كما نسبت له أفعال لم يقم بها قط."
· رودولف أغسطين Rudolph Augustein يبين في كتابه "عيسى ابن الإنسان Jesus the Son of Man" بأن أكثر ما تنسبه الكنيسة إلى عيسى لا أساس له من الصحة.
· نجد دراسة شاملة عن الموضوع في كتاب "خرافة تجسد الله" الذي كتبه سبعة من علماء اللاهوت سنة 1977 تحرير جون هيك John Hick. لقد استنتج هؤلاء بخصوص هذا الموضوع بأن عيسى " هو شخص موافق عليه من قبل الله لأداء دور معين تحقيقاً لأهداف إلهية.. أما فيما يخص المفهوم اللاحق بأنه تجسد الله .. فإن ذلك يعتبر أسطورة أو أسلوب شعري لإظهار أهميته بالنسبة لنا."
· كتاب جون ماكينون روبرتسون John Mackinnon Robertson بعنوان ((المسيحية و علم الأساطير))، و كتاب تي دوان T.W Doane بعنوان ((أساطير الكتاب المقدس و ما يماثلها في الأديان الأخرى)). كما يوجد ملخص جيد عن هذه الدراسات في كتاب للمؤلف إم إف أنصاري M.F. Ansarei بعنوان (( الإسلام و المسيحية في العالم المعاصر)).
· يستنتج البروفسور روبرت ألي Robert Alley من جامعة ريتشموند بعد البحث الطويل في المستندات القديمة التي عثر عليها حديثاً:
"إن الفقرات في الكتاب المقدس و التي يتحدث فيها يسوع عن ابن الله إنما هي إضافات لاحقة عما قالته الكنيسة عنه... إن إدعاء الألوهية هذا لا ينسجم مع أسلوب حياته كما يتنين لنا. استمرت المسيحية في العقود الثلاثة الأولى بعد موت يسوع كما لو أنها جزء من اليهودية. لقد كانت الكنيسة موجودة في المعابد اليهودية في العقود الثلاثة الأولى. إن ذلك ما كان ليحدث لو أن أنهم (رجال الدين) قد صرحوا و بكل شجاعة عن ألوهية عيسى."
هل عيسى عليه السلام ابن الله ؟؟؟
· تقول موسوعة جرولير تحت اسم ((عيسى المسيح)) Grolier’sencyclopedia:
"أثناء حياته في الأرض كان عيسى يخاطَب بصفته رجل دين يهودي (حاخام) و يعتبر أنه رسول. بعض كلماته أيضاً تضعه في زمرة الحكماء. و للمزيد من التبجيل للحاخام فإنه يخاطب بـ: (سيدي - ربي my Lord).
و بالفعل قبل عيد الفصح فإن تابعيه المبهورين بسلطته كانوا يعنون أمراً غير عادي عندما خاطبوه بقولهم (سيدي - ربي my Lord) من غير المحتمل أن يكون لقب "ابن داوود" قد نسب إليه أو أن يكون قد قبله أثناء فترة كهانته في الأرض.
مصطلح "ابن الله" في العصور السابقة هو لقب ملوك العبرانيين [المزامير 2: 7] استخدم أول مرة في الكنيسة بعد قيامة المسيح كنظير للمسيح (المسيا) ولم يكن له أي دلالة فلسفية (ميتافيزيقية) [رومية 1: 4] كان عيسى مدركاً لوجود علاقة بنوة فريدة بالله، لكنه من غير المؤكد أن استخدام كلمات الأب/الإبن تعود إلى عيسى نفسه [مرقس 18: 32]،[متى 11: 15-27]"
· يوجد مكانان اثنان في الكتاب المقدس يشير فيهما عيسى (عليه السلام) على أنه "ابن الله" وهما في إنجيل يوحنا الإصحاح /5/ و الإصحاح /11/.
يقول هاستينغز Hastings في قاموس الكتاب المقدس The dictionary of the Bible : ((إن استخدام عيسى لهذا المصطلح عن نفسه أمر مشكوك فيه)) وبغض النظر فقد رأينا معنى هذا اللقب البريء. ومن ناحية أخرى فإنه أُشير إلى عيسى على أنه "ابن الإنسان" ((بمعنى أنه بشر)) /81/ مرة في أسفار الكتاب المقدس. يقول إنجيل برنابا بأن عيسى كان على علم بتأليه الناس له بعد رحيله و أنه حذر أتباعه بشدة كيلا يربطهم بهؤلاء الناس أي رابط.
· تقول موسوعة جرويلر Grolier’s encyclopedia:
"إن أكثر ما يسبب الحيرة هو لقب "ابن الإنسان". إن هذا اللقب هو الوحيد الذي استخدمه عيسى و بشكل مستمر للإشارة إلى نفسه، ولا يوجد دليل واضح على استخدامه كلقب لاسم الجلالة من قبل الكنيسة بعد قيامة المسيح. لذا فقد اعتُبر هذا اللقب صحيحاً من قبل الكثيرين و ذلك لتجاوزه معيار الاختلاف".
· نقرأ في قاموس الكتاب المقدس The Dictionary of the Bible الحائز على موافقة الكنيسة الرسمية (Nihil Obstat, Imprimatur, and Imprimi Potest):
"إن لقب [ابن الإنسان] هو لقب خاص بالمسيح (المسيا) تكرر /70/ مرة في الأناجيل الثلاثة الأولى – متى و مرقس و لوقا – كما تكرر /12/ مرة في إنجيل يوحنا... ومن الملفت للنظر أن هذا اللقب لم يتكرر على لسان عيسى نفسه في الرسائل الإنجيلية فقط بل و في الأناجيل أيضاً. إن هذا لهو دليل بالنسبة لمعظم العلماء بأن هذا اللقب قد استخدمه عيسى نفسه، و أن إهمال هذا اللقب خارج نطاق الأناجيل عائد لطبيعته السامية مما جعل منه لقباً غريباً بالنسبة للإغريقيين (اليونانيين) فكان ذلك كمثل ضريبة على استخدام المصطلح الأصلي"
قاموس الكتاب المقدس – جون ماكينزي ، ص 832.
The Dictionary of the Bible, John L. McKenzie, S.J., p. 832
الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..
المفضلات