شكرا لهذا المقال الرائع والتعليقات الممتازة عليه
واضح من السابق بأن هناك عقيدتين
عقيدة"أريوس" وهى تعليمات المسيح حسب اناجيل الختان ومابقى منها "برنابا"
وعقيدة "اثناسيوس" الوثنى وهى عقيدة بولس حسب اناجيله الغرلة
وان الأمبراطور الرومانى الوثنى قد اتبع ملة بولس
وملة المسيح هى اليهودية المعدله اى الأيمان بالله الواحد وأن المسيح رسوله
وأن المسيح مخلوق بقدرة الله مولود من مريم ارسله الله لليهود فقط ولم يؤمنوا به
ومن آمن به من اليهود يطبق الناموس ويختن ولايشرب الخمر ولايأكل النجس
ويتطهر ويصلى ويصوم لله ويؤمن بالمسيح رسول من الله
ورفعه الله بعد أن أنقذه من الصلب هذا هو الدين الحقيقى
والرومان كانوا وثنيين وهم يحكمون المنطقة وآمن امبراطوهم قنسطنتين بالمسيحية على ملة بولس لأنه مازال وثنيا وطريقة بولس أعجبته فهو بقى على وثنيته واستبدل آلهته بالمسيح ولم يتقيد بالناموس ليتحمل اية أعباء فى الدين أو يقيد تصرفاته بل يفعل كل المحظورات فهو فقط يأخذ المسمى فيصبح مسيحيا بدل أن يكون وثنيا فهذا أفضل له وهو لم يدخل دين بغرض الدين انما ليقضى على اتباع المسيح ويفرض الوثنية المقنعه باسم المسيحية وهذا ما حدث
وبذلك يمكن القول بأن دعوة المسيح الحقيقية كانت فى حدود اليهود ولم يؤمنوا به
وهى تماما كما أرادها الله وفائدتها إدانه اليهود بعصيانهم لله
أما مايوجد الآن فهى الوثنيه بأيه صورة تكون وكأن إبليس قد استحوذ على مجموعته والله لايهتم بذلك
وقد أرسل الله الرسول صلى الله عليه وسلم للشعوب لأعطائهم فرصه عادلة للأيمان
والله قال منذ البدأ بأنه قد إختار أولاد إبراهيم " يهود وعرب " لمحبته لأبراهيم
اما اليهود أخذوا فرصتهم وعصوا الله وقد حظى أولاد إسماعيل بدعوة الرسول الذى هو منهم وبلغتهم وانزل عليه الله القرآن الكريم حتى لايحتاجوا الى كتب من غيرهم لذلك يطاردهم اولياء ابليس بما يكدر من صفائهم وعلاقتهم بالله
وباقى الخليقة عليهم ان يتعلمو العربيه ليعرفو القرأن إن أرادوا والله غير محتاج الى أحد من خليقته ولايمنع أحد إن أراد طوعا






رد مع اقتباس


المفضلات