الشرف فى اتباع ديدات للسلف .
لقد كان شيخنا رحمة الله أسير الشريعة السمحاء , المستقاه من كلام رب العالمين , و سنة محمد الأمين صلى الله عليه و سلم . بفهم أهل السلف الصالح .
كانت عقيدته واضحة , و هى عقيدة أهل التوحيد , أهل السنة و الجماعة , فها هو رحمه الله يقر بأصوليته , و سلفيته , فى أرض التوحيد , و مهبط الوحى , مكة الكرمة , حيث سأله سائل عن سوء كثرة استخدام وسائل الاعلام الغربية لمصطلح الأصولية ( السلفية ) للأشارة الى المسلمين بالأرهاب و التطرف , و عن كيفية العمل لجعلها تكف عن ذلك ( أى وسائل الاعلام الغربية ) .
فقال ديدات معبرا عما يكن به صدره من ولاء لله و لرسوله : أن كلمة أصولية تعنى التمسك القوي بالتعاليم الأصولية للدين و العقيدة و هى بذلك تعتبر كلمة جميلة , فنحن نؤمن باله واحد ولا نساوم على ذلك , و نعتقد أن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم خاتم الأنبياء و الرسل و لا نتزحزح عن ذلك , و نصلى خمس مرات فى اليوم , و لا نساوم على ذلك . هذه هى الأصولية ------- اننا كلنا أصوليين لأننا نتمسك بمبادئنا و لا نساوم عليها و لا نناقش فيها , و لكن الغربيين شوهوا الكلمة باعطائها معنى مغايرا , يتضمن أن الأصولى انسان متخلف و متعصب و غير منطقى و ارهابى , مثلما فعلوا بكلمات أخرى فأطلقوا اسم " ابن الحب " على ابن الزنى واسم " المرح " على " اللواطى " , كما أن تشويه وسائل الاعلام الغربيه لمفهوم الأصولية ينبغى أن ينظر اليه على أنه فرصة وهبها الله لنا لنستفيد منها فى الصحافة , و الا أننا نستفيد منها , اننا لكى نستفيد منها يجب أن نكتب للصحافه المرة تلو الأخرى و بلا ملل و دون انتظار المختصين مثل أحمد ديدات أو ابن باز أو عبد الله نصيف للقيام بالرد , لأن الرد مهمة كل مسلم .( حديث الشيخ مع ابناء مكة - محمد المثال الأسمى – ص 139- 141 ) .فهذا هو شيخنا , وهذا هو ما عهدناه عنه .
لقد كان شيخنا يتبع أوامر ديننا الحنيف , فكان معروفا عند المنصرين أنفسهم بأنه دائما يتحدث مع المسلمين بشأن اقامة الصلاة , و اطلاق اللحى , و تصحيح أى تقصير فى عقيدتهم , و هذا لا يقوم به الا المحب الصادق فى حبه , حتى أن النصارى تسائلوا اذا كان الأمر كذلك , فلماذا يتحدث عن المسيحية ؟؟؟؟ ( حوار مع ديدات فى باكستان – ص 19 ) ( سوف نتحدث عن اجابة هذا السؤال من فم الشيخ نفسه و لكن فى حينه ان شاء الله ) .
و ها هو موقع الشيخ على شبكة المعلومات الدولية , يبين عقيدة الشيخ الواضحة الراسخة :
أنشئ موقع أحمد ديدات دوت كوم - بحمد الله تعالى- بهدف جمع تراث الشيخ أحمد ديدات أحد أبرز ألسنة الدعوة إلى الله في القرن العشرين و حفاظا على جهوده المباركة خلال نصف قرن من العطاء و الدعوة وإبراز رسالته ومنهجه الدعوي الفذ الذي برع فيه . و يخدم الموقع باذن الله تعالى و توفيقه الأهداف التالية:
1- إحياء علم الشيخ أحمد ديدات -رحمه الله - وجهاده ومنهجه الدعوي المتميز القائم على الدفاع عن الاسلام و القرآن الكريم و إبطال العقيدة النصرانية و الكتاب المقدس, و جعل هذا الموقع امتدادا لنهج الشيخ أحمد ديدات في الرد على أهل التثليث و احقاق الحق و نشر دين التوحيد.
2- توثيق سيرة الشيخ وعرض تراثه وكتبه ومحاضراته المسموعة و المرئية و ترجمتها إلى العربية, و توفيرها على شبكة الانترنت لكي يعم النفع و يستفيد حقل الدعوة من خبرات الشيخ و علمه, وتقديمها إلى المسلم العربي الذي لم يكن له نصيب كبير إلى التعرف على الشيخ أحمد ديدات.
3- نشر منهج أهل السنة والجماعة في العلم والعمل و دعوة أكثر من ثلث الكرة الأرضية من النصارى و اليهود إلى الاسلام دين التوحيد الخالص وإحياء همم المسلمين و إيقاظ الوعي لهذه الدعوة.
4- استكمالا لمسيرة أهل التوحيد في حسن الحوار و المناظرة و دعوة أهل الكتاب - امتثالا إلى النداء الرباني - إلى كلمة سواء بيننا و بينهم أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا , سلفنا في ذلك الأنبياء و الرسل أمناء الوحي , ومحمد صلى الله عليهم أجمعين خاتمهم , ومن تبعه باحسان إلى يوم الدين من حماة التوحيد و ممن رد على النصارى و اليهود و ناظرهم و كشف بطلان مذاهبهم كشيخ الاسلام ابن تيمية و ابن القيم و الغزالي و القرافي و رحمة الله الهندي و أحمد ديدات و غيرهم.
5- وفاء لرجل كرس حياته للدعوة إلى الله و الذب عن القرآن و منهج الأنبياء وأعمال الخير مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)و إننا لنرجو الله تعالى أن يكون هذا الموقع مناراً للهدى و الرشاد و دعوة إلى الحق و التوحيد الذي هو حق الله على العبيد, و أن يأجر من شارك في إخراجه من قريب أو بعيد.
المركز الاسلامى العالمى بجنوب افريقيا .
فهذة شهادة اعلم الناس به , الذين رباهم الشيخ على التوحيد , فحفظوا له الجميل , و أدوا الأمانة كما حفظوها, لا يخشون الا الله , و لا يحابون اعداء الله !!!!!!!!!
اقرءوا كتبه فهى شاهدة على منهجه و عقيدته , عاش بطلا مجاهدا , عتاده القرأن , و نهجه سنة العدنان صلى الله عليه و سلم , أرشد الأمة الى كل بر , و لم يكن كهؤلاء الذين ملئوا حياتنا ذلا و محابة لأعداء الله ( كما فعل هذا الكاتب المسمى ب " العاصى " فى كتابه العفن و سوف نبين حقيقة هذا الرجل عند الرد علية ) .
لا تكاد تنظر الى الظاهرة أحمد ديدات , الا و تلمح في عينيه الامعتين , قوة و عزة , مستقاه من اتباعه للقرأن و سنة خير الأنام عليه الصلاة و السلام .
تعرضت حياته للقتل , و لم يبالى . حورب و اتهم فى أعز ما يمتلكه المرء المسلم الصادق , الا وهو اخلاصه , و لكنه لم يكل أو يمل و لم يترك لهم بابا ليدخلوا منه , لأن عقيدته الواضحة سدت الجحور والثغرات , التى قد يتمكن الفئران و الجرزان من الدخول من خلالها الى عرين الأسد , لينهشوا لحمه و هو حي .
بلغ الدين و حقق التوحيد نحسبه و الله حسيبه .
و ليكن الأمر كما قال الله " إِذْ تَلَقّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مّا لّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيّناً وَهُوَ عِندَ اللّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مّا يَكُونُ لَنَآ أَن نّتَكَلّمَ بِهَـَذَا سُبْحَانَكَ هَـَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مّؤْمِنِينَ * وَيُبَيّنُ اللّهُ لَكُمُ الاَيَاتِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * إِنّ الّذِينَ يُحِبّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنّ اللّهَ رَءُوفٌ رّحِيمٌ * يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشّيْطَانِ وَمَن يَتّبِعْ خُطُوَاتِ الشّيْطَانِ فَإِنّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَـَكِنّ اللّهَ يُزَكّي مَن يَشَآءُ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسّعَةِ أَن يُؤْتُوَاْ أُوْلِي الْقُرْبَىَ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوَاْ أَلاَ تُحِبّونَ أَن يَغْفِرَ اللّهُ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ " النور 15 – 20 .








رد مع اقتباس
رائع جدا وكلام جميل لكن يا شيخ صعب ارد عليك الحين بكل ما تم كتابته في المنتدى ولكن ردي لك والشيخ احمد هنا في هذا الموقع ارجو تصفحه كامل لعلى الله يرشدك الى الحق


المفضلات