ويسطرد شيخنا عليهم من الله الرحمة وحشرنا معه ومع افضل الخلق عليه الصلاة و السلام:
وأيضاً نفذنا أفكاراً أخرى ، مثل : الإعلان عن الإسلام بطريقةٍ مقبولةٍ لا تؤذي مشاعر الآخرين ، مثل الذي تشاهدونه على المباني هنا ..( الصورة لمعهد السلام لأعداد الدعاة و لمسجد الجمعه بجنوب أفريقيا , و فوق المعهد توجد اللوحة , و مكتوب عليها " القرأن العهد الأخير " )
والعبارة تعني : ( اقرأ القرآن .. العهد الأخير ) ، وقد كتبت هذه العبارة على جدران المباني الضخمة ، كما تم كتابتها على لوحاتٍ خشبيةٍ ومعدنيةٍ ولوحاتٍ مضيئةٍ ، وقد تم وضعها في أماكن بارزة في الطرق والشوارع بحيث تلفت الأنظار نهاراً ومساءً .
إن اللوحة في أعلى المباني تقول : " اقرأ القرآن .. العهد الأخير " .. اللوحة مقروءةٌ بالنهار ، وبالليل فإن الأضواء تبرق وتلمع وتلفت الأنظار إليها . لقد تعمدنا أن نقول : " اقرأ القرآن .. العهد الأخير " .. ففي المفاهيم السائدة في جنوب إفريقيا يكون مثيراً أن نقول ذلك ، والسبب أن جنوب إفريقيا محيط تسوده المسيحية ، وفي هذا المحيط المسيحي ، فإنهم يعرفون العهد القديم ويعرفون العهد الجديد ، وحينما تقول لهم : ( العهد الأخير ) فإنك تصدمهم وتفاجئهم ، ويتساءلون : ماذا تعني بالعهد الأخير ؟! ..
إن إثارة فضولهم أمر مهم بالنسبة لنا ، فهذا يدفعهم للبحث والمعرفة ويجعلهم يفتشون عن القرآن ، ونحن نحقق هذا الهدف بالإعلان عن ذلك في أعلى المباني .
إن هذه اللوحات التي تحضع على قراءة كلام الله – عَزَّ وَجَلَّ - ، هي لوحات فريدة في دنيا المسلمين : ( اقرأ القرآن .. العهد الأخير ) ، فإذا كان هناك ما يسمى بالعهد القديم ، وما يسمى بالعهد الجديد كما يعرفه المسيحيون ، فإنه يوجد ما يسمى بالعهد الأخير كما يعرفه المسيحيون ، فإنه يوجد ما يسمى بالعهد الأخير حسب تعاليم الإسلام .. القرآن الكريم .. العهد الأخير ، وهو آخر ما أنزله الله إلى البشرية .. اقرأه .
ولقد أصدرنا عدة كتب تتعلق جميعها بالمقارنة بين الأديان ، وطبعنا ونشرنا من هذه الكتب مائة ألف نسخة في المرة الواحدة ..
• من هذه الكتب كتاب بعنوان :
( ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟
( What the Bible Says about Muhummed ( PBUH )
ولقد طبعنا منه أكثر من ثلاثمائة ألف نسخة ..
• وكتاب آخر :
( هل الكتاب المقدس كلام الله ؟
( Is the Bible God's Word ?.وظ طبعنا منه أكثر من مائتين وستين ألف نسخة ..
• وكتب أخرى ، مثل :
( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء .
( Crucifixion or Cruci-fiction ?
و ( المسيح في الإسلام
( Christ in Islam .
و ( الحل الإسلامي للمشكلة العنصرية .
( Islam's Answer to the Racial Problem .
و ( المسلم يؤدي الصلاة .
( The Muslim at Prayer .
و ( من دحرج الحجر ؟
( Who Moved the Stone ?
وغيرها .. وغيرها .
ونحن نطبع من هذه الكتب مائة ألف نسخة في المرة الواحدة ، بغرض التوزيع المجاني ، والمصحف هو الوحيد الذي نتقاضى ثمن تكلفته ، فإذا استطاع الناس دفع ثمنه .. كان بها ، وإذا لم يستطيعوا فعليهم أن يخبرونا بذلك ، وعليهم أن يوضحوا لنا لماذا يريدوننا أن نقدمه مجاناً ، ثم نزودهم بالمطلوب .
ولقد وزعنا حتى الآن – في مكتبي هذا – حوالي خمسة وثمانين ألف نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم ، تتضمن النسخة النص القرآني العربي وترجمته مع شرح وتفسير ، ونحن نبيعها ونستثمر العائد مرة أخرى في حقل الدعوة .
وكذلك فإننا نوزع القرآن مجاناً على المدارس والكليات والجامعات والمكتبات العامة ، ونوزعه مجاناً كذلك على المدارس الإسلامية والمساجد .
وإلى الآن .. وزعنا حوالي خمس وثمانين ألف نسخة . وقد اتفقنا مع إحدى المطابع على طبع مائة ألف نسخة أخرى لمساعدة أخوتنا في جميع أنحاء العالم . فعلى سبيل المثال : سوف أرسل عشرة آلاف نسخة إلى أخوتنا المسلمين في أمريكا ، وأريد أن أساعد المسلمين في سريلانكا ، وفي الهند ، وباكستان ، والمملكة المتحدة .
ونريد أن نصل إلى مرحلة يمكن الحصول فيها على القرآن مجاناً أو بأسعارٍ زهيدةٍ مدعومةٍ . ونحن حالياً وبمشيئة الله – عَزَّ وَجَلَّ – طلبنا طبع مائة ألف نسخة .
ونحن نقوم أيضاً بنسخ محاضراتنا على أشرطة الفيديو ، ومعظم هذه الأشرطة عن المقارنة بين الأديان ، مثل هذا الشريط الذي موضوعه :
( محمد صلى الله عليه وسلم كما ورد ذكـره فـي الكتاب المقدس ردًّا علـى سواجارت ) ..
وهذا الشريط هو الشريط رقم ( 35 ) ، ولدينا حتى الآن أربعون شريطاً مختلفاً عن الإسلام .
في البداية خصصنا غرفةً واحدةً لإنتاج نسخ الفيديو ، وركبنا فيها عشرة مسجلات فيديو ، والآن نحن في حاجة إلى ثلاث غرف لإنتاج أشرطة الفيديو .
ولدينا حالياً غرفةً للمونتاج ، ونريد أن نضيف إلى هذه الإمكانيات عشرة أجهزةٍ أخرى ، فرغم أن عملنا يمضي بسرعةٍ كافيةٍ ، إلاَّ أن الإنتاج علـى ما يبدو لا يفي بالطلبات المتزايدة .
العالم كله يُلِحُّ في طلب هذه الأشرطة لأنها شيءٌ جديدٌ بالنسبة لهم ، وهي في الحقيقة جديدةٌ بالنسبة لهم ؛ لأنهم تعودوا على خطبٍ وأحاديث تخاطب المسلمين فقط .. تعلمهم كيفية الصلاة ، أو تحثهم على وجوب الزكاة ، وتحذرهم من شرب الخمر ولعب الميسر ، أو تطلب إليهم أن يتمسكوا في زيهم بالتعاليم الإسلامية .
والمسلمون لا يسمعون خلال قرون إلاَّ مثل هذه الموضوعات ، ولكنهم يجدون الآن أمامهم شيئاً جديداً لم يألفوه ، وخاصة المسلمون الذين يعيشون في الغرب ، سواء في أمريكا أو في أي بلدٍ آخر ، حيث يشن المبشرون المسيحيون هجوماً ضارياً على المسلمين ، كما هو الحال في الهند وباكستان وبنجلاديش وأندونيسيا ، وحيثما وُجد المسلمون فإنهم معرضون لانقضاض المبشرين المسيحيين ، والمسلمون لا يعرفون كيف يواجهونهم ، ولا يعرفون كيف يتصدون لهؤلاء المبشرين المسيحيين .
وأشرطتنا تقوم بهذا التصدي وهذه المواجهة ، ولذلك فالطلب عليها بإلحاح من جميع أنحاء العالم . ولذلك فإن قسم الفيديو في توسعٍ والإنتاج في ازدياد .
وبالنسبة للمطبوعات الإسلامية ، فنحن في حاجة إلى قسم خاصٍّ يرعى المراسلات الواردة إلينا ، فالذي كنا ننجزه في عامٍ .. مطلوبٌ منا حالياً إنجازه في أسبوعٍ واحد .
فالرسائل التي تأتي إلينا كثيرةٌ جدًّا ، ولا بد أن نجد حلاًّ لهذه الرسائل ، لأن كم الرسائل كبيرٌ إلى الحد الذي يمكن أن يستنفذ كل طاقتنا .
وعلى كل قسم من أقسام المركز أن يجد طريقةً لفرز وتصنيف الرسائل الخاصة به ، وإحالة كل رسالةٍ إلى الجهات التنفيذية .. فهذه طلباتٌ يجب إنجازها ، وهذه الرسالة تطلب فقط كتباً ومطبوعاتٍ بالمجان ، وهذه الرسائل يطرح فيها بعض الناس أسئلةً معينةً .. فكيف نصنف الأسئلة ونجيب عليها ؟ ، وهذه مجموعة من الزوار وصلو للتو من المسجد ، وهم يرغبون في مزيدٍ من المعلومات عن الإسلام ؛ وأشخاصٌ يرغبون في اعتناق الإسلام .. أشخاص هندوس يرغبون في اعتناق الإسلام ، ومسيحيون يرغبون في اعتناق الإسلام ، وبصفةٍ عامةٍ فإن أعداداً كبيرة ً من الهندوس والمسيحيين يأتون إلينا لاعتناق الإسلام .
وحالياً : قبل أن نُدخل أي شخص في الإسلام ، نمر بعدة خطوات ، أما في الماضي .. كان الشخص يأتي إلينا فنسأله : هل ترغب في الدخول في الإسلام ؟ .. فيجيب : نعم .
وحينئذ نطلب منه أن ينطق بالشهادة ، فيسأَل : وما هي ؟ .. فنطلب إليه أن يقول : " أشْهَدُ أن لاَ إلهَ إلاَّ الله ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدهُ ورَسُوله صلى الله عليه وسلم " ، وحين ينتهي من النطق بالشهادة يصير مسلماً ، ثم نقول له : من الآن فصاعداً فإن اسمك ( محمد ) ، وإذا كانت سيدة يصير اسمها ( فاطمة ) أو ( خديجة ) ، وعليك من الآن أن تُصلِّي ، وأن تصوم حين يهلّ شهر رمضان ، وكنا نطلب إليه تحية الآخرين بـ ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) .. إلى غير ذلك . ثم نسمح له بالانصراف .
هذا ما كان يحدث في الماضي .. أما الآن : فإن لدينا نظاماً نتبعه ، فأي شخص يرغب في اعتناق الإسلام عليه أن يتلقى أربع محاضراتٍ على الأقل ، ومن خلال هذه المحاضرات ، فإننا نحررهم من كل الأهواء السابقة الخاصة بمفهوم الإله ، فهم قد يقولون بوجود إلهٍ واحدٍ ، ولكنهم يقولون : إنه ثلاثةٌ في واحدٍ .. فهو الأب والابن والروح القدس ، لذلك علينا أن نحررهم من ذلك ، وأن عيسى – عليه السلام – ليس إلهاً ، وأن الروح القدس ليس إلهاً ، وأنه لا وجود إلا لإلهٍ واحدٍ ، وأن اسمه هو ( الله ) ، وأن ( محمداً ) صلى الله عليه وسلم ليس إلهنا . كما أننا نشرح لهم طبيعة الملائكة ، وما هي الكتب السماوية ، وأن ( القرآن الكريم ) هو كلام لله ، وأن ( الكتاب المقدس ) الذي يعرفونه محرفٌ ، وأن عيسى – عليه السلام – لم يمت تكفيراً عن ذنوب أي إنسان ، وأنه ليس إلهاً ، وأنه لم يصلب .
وبعد ذلك إذا قبل شخصٌ جميع تعاليم الإسلام ، وإذا قبل مقومات ومتطلبات الشريعة ورضي بها ، فإننا نطلب إليه أن يغتسل ويتطهر ليعود إلينا لنشهر إسلامه .
ولدينا في المركز أقسام مختلفة للتعامل مع المعتنقين الجدد ، فلقد خصصنا واحداً متخصصاً للتعامل مع المواطنين الأفريقيين من الزولو ، ويوجد متخصص آخر للتعامل مع الذي يتحدثون الإنجليزية ، لذلك تجد أن كل أقسام المركز مشغولةٌ دائماً بأعباء العمل .
ونحن نبحث عن طريقةٍ تحل مشاكل وضغوط العمل ، لأننا توسعنا على نحو مفاجئ لم نكن مستعدين له ، لقد انتقلنا إلى هذا المكان منذ حوالي عام ، ومنذ ذلك الحين فإن الأعباء تكبر وتتضخم ، ورغم استخدامنا للأجهزة الحديثة ( الكمبيوتر ، وأجهزة الفاكس ، والتلكس ) ، إلا أن طاقاتنا ما تزال عاجزةٌ عن مسايرة الأعباء المتزايدة .
ونحن نستخدم الآن هذه الأدوات الإلكترونية الساحرة ، حيث أنشأنا ما نسميه : ( التليكوم الإسلامي ISLAMIC TELECOMS ) ..
ولدينا منها اثنتان في مدينة ( ديربان ) .. إحداهما في هذا المبنى ، فقد حولنا محلين من المحلات الموجودة أسفل المبنى إلى ( تليكوم إسلامي ) .
والذي يحدث هناك .. أنه في الواجهة توج شاشة تليفزيونية تُعرض عليها برامجنا لمدة ست عشرة ساعة يوميًّا ، الأمرالذي يجذب المارة في الشارع .
وفي الداخل توجد مقاعد لمن يرغب في الجلوس والمشاهدة في راحة واسترخاء ، وعند الساعة العاشرة صباحاً نقدم لهم الشاي مجاناً .
وبالإضافة إلى المحاضرات التي نلقيها على المسلمين في المساجد ، واصطحاب السياح في جولتهم السياحية بالمسجد ، وإلقاء المحاضرات في الأماكن العامة حول مقارنة الأديان ، فقد اقتحمنا مجالاً جديداً وهو التناظر مع المسيحيين .
وميزة المناظرات أنها تجذب أكبر عدد من الجمهور لها ، وأنها تجعل الأمور أكثر إثارة وجاذبية عن أحاديث المحاضرات ، وقد تناولنا موضوعات مثل :
( هل صلب المسيح ؟ ( Was Christ Crucified ?
وهو موضوعٌ يؤيده ألف ومائتان مليون مسيحي ، وينفيه ألف مليون مسلم !! .
فأين توجد الحقيقة إذن ؟! .. الجمهور يستطيع أن يتابع ويحكم ، لذلك فهي تجذب الناس إليها .
نوع آخر ، وهو :
( هل عيسى إله ؟ ( Is Jesus God
ولقد عقدنا حوله مناظرةً في ( الرويال ألبرت هول ) بمدينة لندن ، ولم تكن القاعة كافية لاستيعاب الجمهور .) ( هذة حياتى – سيرتى و مسيرتى –) .
و قد أصبحت أجادل آباء الكنائس و علماء اللاهوت و زعماء التبشير فى العالم , كما أصبحت المناظرات هى دأبى و ديدنى حتى اذا كان اللقاء مع القسس حول مأدبة غداء فكانت الحصيلة جيده و معرفة بالديان الثلاثه الأسلام و المسيحيه ىو اليهوديه على السواء حتى أستطيع أن أقف أكثر ومواجه أكبرلكل من يريد الحوار .( بائع الملح الذى تحول الى خطر يخشاة المبشرون ).
- و – لقد أقنعت مستر فانكر أحد رجال الأعمال و الذى يشغل وظيفة فى مركز الدعوة الاسلامى فى " مدراس " بأنشاء معهد للدعاة و بدأنا فى تدريب الدعاة على طول الساحل الجنوبى هناك و استمر العمل فى هذا المعهد لمدة عشر سنوات متصلة حتى اطمان قلبى الى الجيل الموجود من الدعاة و قدرتهم القوية الأن على تحمل امانة الدعوة فى الكرة ألأرضيه شرقها و غربها داعيا لدينى و لعقيدتى و منفذا بكل الصدق و الحب للأمر الربانى فى قوله تعالى " ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة " . فان اسلامى يشرح صدرى لهذا العمل العظيم .
ففى الاسلام وجدت الحل الأمثل و الأجابة الشافية لكل جنوب افريقيا و التفرقة العنصريه هناك ( الشيخ له كتاب ماتع بعنوان – الحل السلامى للتفرقة العنصريه – نشر مكتبة الختار الاسلامى ) و الخمر و المقامرة ( اقرأ الخمر بين اليهودية و المسيحية و الاسلام – أحمد ديدات.) و كل ما يؤثر على الأنسانية من أساليب الهدم , فان الاسلام كرم بنى أدم و أوضح لهم السبيل و أنار له طريق الهداية و الصراط المستقيم . فهو الحل الوحيد لكل مشاكل الأنسانيه .(بائع الملح الذى تحول الى خطر يخشاه المبشرون ).
( منح الشيخ نتيجة لهذه المجهودات الضخمة جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986 م ( بالمشاركة ) .) .
هذا جانب بسيط من حياة رجل , صدق ما عاهد الله عليه , و نحسبه و الله حسيبه . ترك الأمانى و الجرى وراء سراب الأحلام الكاذبة , فعلم علم اليقين أنه لا حياة الا بالجهاد فى سبيل الله , و اعلاء كلمته , و نشر دينه , واضعا تلك الأية نصب عينيه " و من أحسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا " فصلت 33 . لقد كان اخلاصة و حبة لله و لرسولة بجانب همته , مثل تتعلم الأمة منه , و تقتدى به , و تتأسى بدربه فى الدعوة الى الله .
لقد كان رجلا مجاهدا , أبيا شامخا , لا يخشى فى الله لومة لائم , أعطانا من العزة و الكرامة ما جعلنا نسير بين الأمم رافعين للرؤوس , هز العالم و هو لا يملك الا اخلاصه و حبة لله و لرسوله , و استطاع أن يفعل كل ذلك بتوفيق الله .
فعل ما عجزت الدول و الحكومات فعله , فكان مثلا و أسوة فى سرعة الاستجابة لله و لرسوله , لقد كان شفاه الله و عفاه رمزا من رموز الأسلام الصادقة اللامعة , و لم يكن كالذين ملئوا حياتنا ذلا و خور و تقبيل أيدى اعداء الله , بل كان كالليث المزمجر ,داعيا الى الله على بصيرة منه , فكان ظاهرة العصر و كل عصر .
فما كان منه رحمه الله هو درب أهل التوحيد , درب أبو بكر و الفاروق و عثمان و على , درب خالد و سعد و زيد و أبو عبيده , درب أبوحنيفه و مالك و الشافعى و أحمد , درب ابن تيميه و ابن القيم و ابن عبد الوهاب و رحمت الله الهندى , درب من قال النبى عليه الصلاة و السلام عنهم " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ يُقَاتِلُونَ وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ * ( رواه البخارى – كتاب الأعتصام بالكتاب و السنه ) .








رد مع اقتباس


المفضلات