أخى مصعب أنتظر تعقيبك قبل أن أكمل وأقترح أن نؤجل الحديث عن التبشير لما بعد
الحديث عن الأسلام![]()
أخى مصعب أنتظر تعقيبك قبل أن أكمل وأقترح أن نؤجل الحديث عن التبشير لما بعد
الحديث عن الأسلام![]()
ما يتميز به الإسلام بأدلة عقليه مجردة
1) القرآن كلام الله المنزل لم يكتبة بشر ولم تتدخل الأيدي لنسخه وتبديل معانية و تغييرها حسب الأهواء
2)إثبات خصائص النبوة والرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم إذا قورمت بالأنبياء والرسل جميعا(وهو القياس الذي التزمه هرقل ملك الروم ) ويبقى ملزما لأهل الكتاب لإيمانهم بالرسل والأنبياء قبله , فهو لا يخرج في أخلاقه وأعماله ودعوته عما فعله الرسل السابقون عليهم افضل الصلاة والتسليم .
3) عقيدة التوحيد وهي غاية الإسلام الكبرى لا تشوبها شائبة من عبادة مخلوق أيا كان سواء في السماء كالشمس والقمر والكواكب, أو في الأرض من أوثان أو كهنة أو رجال دين.
4) إن شريعة الإسلام بالمقارنة مع غيره تجمع بين الفضل والعدل.
5) قيم الإسلام الخلقية البالغة في الرقي جدا لا يجارى.
6) بيان حقيقة الإنسان ودوره في القيام بالخلافة بشروطها والهداية الى طريق الحياة الطيبة في الدنيا الموصل الى سعادة في الآخر.
7) يعطينا الإسلام التصورات الكاملة عن الحياة الآخرة لأنها الحياة الحقيقية ((وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت : 64 ) فأقتضت طبيعتها وصفها وصغا دقيقا كاملا لا يترك صغيرة ولا كبيرة الا وعرفنا بها , ترغيبا في حياة النعيم المقيم وتحذيرا من الجحيم.
وعلى الإجمال فإن الإسلام يشخص الإنسان بذاتيته المتفرده فلا هو كائن (حيواني) بحت ولا هو كائن(ملائكي) توراني بحت, بل أصله من طين ثم نفخ فيه الروح .
والإنسان يظهل منذ ولادته فموته ثم بعثه مستقلا بذاته لا يفنى في الكل خلافا لعقائد الهنادكة والبوذية.
وهو حر الإرادة مسئول عن أفعاله ولا يتحمل أخطاء غيرة أو يولد حاملا للخطايا كما يعتقد النصارى.
والناس في الإسلام سواسية كأسنان المشط ولكن يتفاضلون بالإيمان والتقوى والعمل الصالح, خلافا لليهود الذين يتهمون أنهم وحدهم (شعب الله المختار).
ويحذرنا الإسلام من إبليس , العدو اللدود وأعوانه ويعرفنا بطرق محاربته ويضعه في حجمه الحقيقي تصحيحا لعقائد المجوس.
الإسلام دين الفطره
الإسلام دين الفطرة دون منازع أي انه الدين الذي يتلاءم مع الخليقه , ومن هنا صح لنا ان نسميه دين البشرية لكون ما جاء به هذا الدين من دستور يقبله العقل,وهداية يستنير بها القلب وعمق يرتكز عليه الإيمان وتطور يصلح لكل زمان ومكان وشريعة تنظم أحوال المجتمع ومساواة تربط بين جميع الناس.
فالإسلام عقيدة بوحدانية الخالق وإيمان برسالة محمدالى الناس كافه تلك الرسالة التي اخرجت الناس من الظلمات الى النور ومن الضلال الى الرشاد, ومن الفوضى الى الإستقرار والنظام.
ويمتاز الإسلام عن غيره من الأديان بأن النفس متى أرتضته واطمأنت الى تعاليمه لا تحيد عنه أو ترضى غيره بديلا,ذلك لأنه أقرب الى طبيعة النفس البشرية , ولذلك لا نجد مسلما خرج عن إسلامه الى غير الإسلام الا في حالات نادرة , فهذه الجزائر احتلت من قبل فرنسا 130 سنه,حاربت فيها الإسلام حربا لا هواده فيها فما استطاعوا ان يخرجوا الا مسلما واحدا عن دينه.
ومن هنا كان فضل الإسلام على الشعوب عظيما , لقد مدن الإسلام كثيرا من الأمم , بل ما من شعب اعتنق الاسلام الا وسار في مدارج الحضارة وما جزيرة العرب الا مثالا واضحا على ذلك.
بارك الله فيك أخى فى الله مصعب. أنا لا أرى تعقيبا على ماذكرته الا قول أحسنت .
وعندما نكمل الموضوع بأذن الله سنطلب من الأدارة تثبيته
5- النبى محمد
ماهى مقومات النبوة؟ لنفترض أنها الصدق- الأعجاز- تعرض النبى لقسوة مخالفيه-
أنتصار دعوة النبى فى النهاية - فشل الخصوم فى القضاء على هذه الدعوة
نبدأ بالأولى الصدق: كان الصدق صفة ملازمة لمحمدقبل البعثة وطيلة
أربعين عاما ولم يكن الصدق فقط بل ان الله أبعده عن الأوثان وكرهه فيها وأبعده
عن كل رزيلة كان يرتكبها أهل مكة من الخمر والزنا والربا وغيرها
فشخص بهذه الأخلاق وهذه الحميمية عند أهل مكة حتى لقبوه بالصادق الأمين
لماذا يعرض نفسه للعداوة والتعذيب والحصار من قومه ان لم يكن واثقا فى وحى
يأتيه من السماء؟
ثانيا الأعجاز: كل نبى كانت له معجزة . أىخرق للقوانين التى تحكم العالم وقتها
ابراهيم عليه السلام خرج من النار سالما معافى فلو أحرقته اذا هو كاذب فى دعواه
فمن يقدر على النار الا رب النار؟
موسى عليه السلام جاء فى قوم بلغوا شأنا عظيما فى السحر ومن يقرء الحضارة الفرعونية يعلم هذه الحقيقة عن هؤلاء الكفار
أن السحر عندهم كان علما ودينا وكانت له أهمية عظيمة عند ملوكهم وعامتهم
فجاءت معجزة العصى لتظهر أنه نبى صادق وليس ساحر .فلو كان موسى ساحرا
لكشف السحرة أمره ولكنهم أمنوا به لعلمهم أن ما فعله ليس سحرا
عيسى عليه السلام
جاء فى قوم برعوا فى الطب ولا يزال أهل الشام حتى الأن يفعلون العجائب فى هذا المجال مما ورثوه عن أجداد أجدادهم . جاءهم عيسى عليه الصلاة والسلام بأحياء الموتى وشفاء المرضى أصحاب الحالات المستحيل شفاؤها.
ولكن تلك المعجزات جميعا كانت محددة الزمان والمكان ولأن خالق هذا الكون العلى
القدير يدرك أنه فى تقادم الزمان وتوالى الأيام سوف يأتى العلم بمبتكرات ليس لها
مثيل قد تؤدى بالناس الى الألحاد فكان لابد من معجزة باقية يتحدى الله بها البشر الى
يوم القيامة لتكون حجة عليهم فى كل زمان ومكان ألا وهى القرأن الكريم.
كان العرب أمة ليست ذات حضارة وكأن هذا له مغزى ألهى فلا يقال أخذ محمد من حضارة قومه. وكانوا مشتتين بلا دولة أو قانون أو منهج أو هدف. لم يبرعوا قبل
محمدجاء بالقرأن
الرسالة النبوية المشرفة الا فى البلاغة وقول الشعر ولهذا كان لابد أن تكون المعجزة
القادمة جزء منها يكسر بلاغة العرب فجاء القرأن. وذهل العرب فهذا الكلام ليس شعرا
وليس نثرا وليس غناء ولم يروا مثيلا له فى الأعجاز والبيان فكانت هذه هى أول وجوه
المعجزة الخالدة لنبى أخر الزمان. متابع بقية الوجوه بأذن الله وأنتظر
التعقيب من أخى وحبيبى مصعب.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات