آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السوهاجي
بما أن الضيفة أشارت إلى موضوع النعيم في الجنة واقتطعت رأي واحد من آراء المفسرين (افتضاض الأبكار) وترك باقي الآراء ..
مع رضاها بما قاله ربها يسوع في الكتاب المسمى مقدس من كلمات الجنس الفاضح التي سأذكرها بعض أن أورد كلام وآراء المفسرين من المسلمين:
"إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ"
اختلف أهل التأويل في معنى الشغل الذي وصف الله جلّ ثناؤه أصحاب الجنة أنهم فيه يوم القيامة، فقال بعضهم: ذلك افتضاض العذارَى.
وقال آخرون: بل عُنِي بذلك: أنهم في نعمة .
وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنهم في شغل عما فيه أهل النار.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال الله جلّ ثناؤه( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ ) وهم أهلها( فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ) بنعم تأتيهم في شغل، وذلك الشغل الذي هم فيه نعمة، وافتضاض أبكار، ولهو ولذة، وشغل عما يلقى أهل النار.
(تفسير الطبري).
أنهم { فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ } أي: في شغل عن غيرهم، بما هم فيه من النعيم المقيم، والفوز العظيم.
قال الحسن البصري: وإسماعيل بن أبي خالد: { فِي شُغُلٍ } عما فيه أهل النار من العذاب.
وقال مجاهد: { فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ } أي: في نعيم معجبون، أي: به. وكذا قال قتادة.
وقال ابن عباس: { فَاكِهُونَ }أي فرحون.
قال عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المُسَيّب، وعِكْرِمَة، والحسن، وقتادة، والأعمش، وسليمان التيمي، والأوزاعي في قوله: { إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ } قالوا: شغلهم افتضاض الأبكار.
(تفسير ابن كثير).
وقال وكيع: يعني في السماع.
وقال ابن كيسان: " في شغل " أي في زيارة بعضهم بعضا.
وقيل: في ضيافة الله تعالى.
(القرطبي)
واختلفوا في معنى الشغل، قال ابن عباس: في افتضاض الأبكار، وقال وكيع بن الجراح: في السماع.
وقال الكلبي: في شغل عن أهل النار وعما هم فيه لا يهمهم أمرهم ولا يذكرونهم.
وقال الحسن: شغلوا بما في الجنة من النعيم عما فيه أهل النار من العذاب.
وقال ابن كيسان: في زيارة بعضهم بعضا. وقيل: في ضيافة الله تعالى .
(البغوي)
{ إِنَّ أصحاب الجنة اليوم فِى شُغُلٍ فاكهون } على تقدير كون الخطاب السابق خاصاً بالكفرة من جملة ما سيقال لهم يومئذ زيادة لحسرتهم وندامتهم فإن الإخبار بحسن حال أعدائهم إثر بيان سوء حالهم مما يزيدهم مساءة على مساءة وفي حكاية ذلك مزجرة لهؤلاء الكفرة عما هم عليه ومدعاة إلى الاقتداء بسيرة المؤمنين ، وعلى تقدير كونه عاماً ابتداء كلام وإخبار لنا بما يكون في يوم القيامة إذا صار كل إلى ما أعد لهم من الثواب والعقاب ، والشغل هو الشأن الذي يصدر المرء ويشغله عما سواه من شؤنه لكونه أهم عنده من الكل إما لإيجابه كمال المسرة أو كمال المساءة والمراد ههنا هو الأول ، وتنكيره للتعظيم كأنه شغل لا يدرك كنهه ، والمراد به ما هم فيه من النعيم الذي شغلهم عن كل ما يخطر بالبال, وعن ابن عباس . وابن مسعود . وقتادة هو افتضاض الأبكار وهو المروي عن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه ، وفي رواية أخرى عن ابن عباس ضرب الأوتار .
وقيل السماع وروى عن وكيع . وعن ابن كيسان التزاور ، وقيل ضيافة الله تعالى وهي يوم الجمعة في الفردوس الأعلى عند كيب المسك وهناك يتجلى سبحانه لهم فيرونه جل شأنه جميعاً ، وعن الحسن نعيم شغلهم عما فيه أهل النار من العذاب ، وعن الكلبي شغلهم عن أهاليهم من أهل النار لا يذكرونهم لئلا يتنغصوا ، ولعل التعميم أولى .
وليس مراد أهل هذه الأقوال بذلك حصر شغلهم فيما ذكروه فقط بل بيان أنه من جملة أشغالهم ، وتخصيص كل منهم كلا من تلك الأمور بالذكر محمول على اقتضاء مقام البيان إياه ، وأفرد الشغل باعتبار أنه نعيم وهو واحد بهذا الاعتبار .
(الألوسي)
قال تعالى : { فِي شُغُلٍ فاكهون } إشارة إلى أنهم ليسوا في تعب.
(الرازي)
{ إِنَّ أصحاب الجنة اليوم فِى شُغُلٍ فاكهون } متلذذون في النعمة من الفكاهة
البيضاوي
قوله عز وجل : { إن أصحاب الجنة اليوم في شُغُل فاكهون } فيه أربعة أقاويل :
أحدها : في افتضاض الأبكار ، قاله الحسن وسعيد بن جبير وابن مسعود وقتادة .
الثاني : في ضرب الأوتار ، قاله ابن عباس ومسافع بن أبي شريح .
الثالث : في نعمة ، قاله مجاهد .
الرابع : في شغل مما يَلقى أهل النار ، قاله إسماعيل بن أبي خالد وأبان بن تغلب .
الماوردي
قوله تعالى { إِنَّ أصحاب الجنة اليوم فِى شُغُلٍ فاكهون } من جُملة ما سيُقال لهم يؤمئذٍ زيادةً لحسرتِهم وندامتِهم فإنَّ الأخبارَ بحسن حالِ أعدائِهم إثرَ بيان سُوء حالِهم مَّما يزيدُهم مساءةً على مساءةٍ . وفي هذه الحكايةِ مزجرةٍ لهؤلاءِ الكَفرةِ عمَّا هم عليه ومدعاةٌ إلى الاقتداء بسيرةِ المُؤمنين . والشُّغُل هو الشَّأنُ الذي يصدُّ المرءَ ويشغلُه عمَّا سواهُ من شؤونه لكونِه أهمَّ عنده من الكُلِّ إمَّا لإيجابهِ كمالَ المسرَّةِ والبهجةِ أو كمالِ المساءةِ والغمِّ . والمرادُ ههنا هو الأولُ وما فيه من التَّنكيره والإبهامِ للإيذان بارتفاعِه عن رتبةِ البيانِ والمراد به ما هم فيه من فنون الملاذّ التي تلهيهم عمَّا عداهَا بالكلية ، وإمَّا أنَّ المرادَ به افتضاضُ الأبكارِ أو السَّماءُ وضربُ الأوتار أو التّزاور أو ضيافةُ الله تعالى أو شغلُهم عمَّا فيه أهلُ النَّارِ على الإطلاقِ أو شغلُهم عن أهاليهم في النَّارِ لا يهمهم أمرُهم ولا يُبالون بهم كيلا يُدخلَ عليهم تنغيصٌ في نعيمهم كما رَوى كلُّ واحدٍ منها عن واحدٍ من أكابرِ السَّلفِ فليس مرادُهم بذلك حصرَ شغلِهم فيما ذُكرُوه فقطُ بل بيانَ أنَّه من جُملةِ اشتغالِهم . وتخصيصُ كلَ منهم كلاًّ من تلكَ الأمورِ بالذكرِ محمولٌ على إقضاءِ مقامِ البيانِ إياَّه وهو مع جارِه خبرٌ لأنَّ وفاكهون خبر آخرُ لها أي أنهم مستقرُّون في شغل وأي شغلٍ في شغل عظيمِ الشَّأنِ متنعمون بنعيمٍ مقيم فائزون بملك كبيرٍ .
(تفسير ابن أبي السعود)
إنهم مشغولون بما هم فيه من النعيم ، ملتذون متفكهون . وإنهم لفي ظلال مستطابة يستروحون نسيمها .
(في ظلال القرآن سيد قطب)
ما رأيك في تلك الأراء والاجتهادات الواردة عن علماء ومفسري الإسلام في هذا الشأن؟؟
لماذا اقتصرت في الإستدلال على رأي واحد (افتضاض الأبكار) وتجاهلتِ باقي الآراء!!؟؟
ثم ما رأيكِ في الكلام التالي الذي أورده يسوع في الكتاب المسمي مقدس..
والذي يستحي الأنسان العادي من أن ينطقه على لسانه من ان يدون في كتاب إلهي كما تقولون:
(( وكبرت وبلغت زينة الأزيان . نهد ثدياك ونبت شعر عانتك وقد كنت عُريانة وعارية )) ( حزقيال 16 : 7 ) .
(( في رأس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفتحتِ رجليكِ لكل عابر وأكثرت زناك. وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي )) ( حزقيال 16 : 25-26 ) .
وفى رواية أخرى ” فرّجتِ ” بدلا من ” فتحتِ ” والكلمتين بمعنى واحد ، فقد جاء فى المعجم الوسيط ” فرّج “ الشئ : وسَّعهُ ” ( المعجم الوسيط : ج 2 ص 678 ) .
وعن معنى كلمة ” فتح ” جاء بالوسيط ” هيّأه وأذن بالمرور فيه ” ( ج2 ص 671 ) .
وجاء فى حزقيال :
(( وكان إليّ كلام الرب قائلا يا ابن آدم كان امرأتان ابنتا أم واحدة وزنتا بمصر.في صباهما زنتا.هناك دغدغت ثديّهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما. واسمها أهولة الكبيرة وأهوليبة أختها وكانتا لي وولدتا بنين وبنات.واسماهما السامرة أهولة واورشليم أهوليبة وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها آشور الأبطال اللابسين الاسمانجوني ولاة وشحنا كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل. فدفعت لهم عقرها لمختاري بني آشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل أصنامهم. ولم تترك زناها من مصر أيضا لأنهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم لذلك سلمتها ليد عشّاقها ليد بني آشور الذين عشقتهم. هم كشفوا عورتها اخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء واجروا عليها حكما فلما رأت أختها أهوليبة ذلك أفسدت في عشقها أكثر منها وفي زناها أكثر من زنى أختها. عشقت بني آشور الولاة والشحن الأبطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة فرأيت أنها قد تنجست ولكلتيهما طريق واحدة. وزادت زناها ولما نظرت الى رجال مصوّرين على الحائط صور الكلدانيين مصوّرة بمغرة منطقين بمناطق على احقائهم عمائمهم مسدولة على رؤوسهم.كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين ارض ميلادهم عشقتهم عند لمح عينيها إياهم وأرسلت إليهم رسلا الى ارض الكلدانيين. فاتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم فتنجست بهم وجفتهم نفسها. وكشفت زناها وكشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي أختها. وأكثرت زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر. وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثدي صباك )) ( حزقيال23 :1- 21 ).
حديث عن الزنا والشهوة والعشق والمضاجعة وزغزغة الترائب وكشف العورة والتنجس وعشق الأيور التى تشبه أيور الحمير والمنى الذى يُشبه منى الخيل وزغزغة الترائب !!
ويواصل سفر حزقيال :
” هكذا قال السيد الرب.انك تشربين كاس أختك العميقة الكبيرة.تكونين للضحك وللاستهزاء تسع كثيرا. تمتلئين سكرا وحزنا كاس التحيّر والخراب كاس أختك السامرة. فتشربينها وتمتصينها وتقضمين شقفها وتجتثّين ثدييك لأني تكلمت يقول السيد الرب. لذلك هكذا قال السيد الرب من اجل انك نسيتني وطرحتني وراء ظهرك فتحملي أيضا رذيلتك وزناك وقال الرب لي يا ابن آدم أتحكم على أهولة وأهوليبة.بل اخبرهما برجاساتهما. لأنهما قد زنتا وفي أيديهما دم وزنتا بأصنامهما وأيضا أجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار أكلاً لها. وفعلتا أيضا بي هذا.نجستا مقدسي في ذلك اليوم ودنستا سبوتي. ولما ذبحتا بنيهما لأصنامهما أتتا في ذلك اليوم إلى مقدسي لتنجساه.فهوذا هكذا فعلتا في وسط بيتي. بل أرسلتما إلى رجال آتين من بعيد.الذين أرسل إليهم رسول فهوذا جاءوا.هم الذين لأجلهم استحممت وكحلت عينيك وتحليت بالحلي وجلست على سرير فاخر أمامه مائدة منضّضة ووضعت عليها بخوري وزيتي. وصوت جمهور مترفهين معها مع أناس من رعاع الخلق أتي بسكارى من البرية الذين جعلوا أسورة على أيديهما وتاج جمال على رؤوسهما. فقلت عن البالية في الزنى الآن يزنون زنى معها وهي ……. فدخلوا عليها كما يدخل على امرأة زانية.هكذا دخلوا على أهولة وعلى أهوليبة المرأتين الزانيتين. ” ( حزقيال 23 : 22-44 ) .
يأخذنا راوى سفر حزقيال إلى الصورة الجنسية بحذافيرها بداية من الاستحمام وتكحيل العينين والجلوس على السرير حتى زغزغة الترائب وكشف العورة والتنجس والمضاجعة والعشق وصولاً إلى المنى الذى يُشبه منى الخيل !
ويتحفنا حزقيال بحديثه عن الجوع الجنسى :
” وزنيت مع بني آشور إذ كنت لم تشبعي فزنيت بهم ولم تشبعي أيضا. وكثرت زناك في ارض كنعان إلى ارض الكلدانيين وبهذا أيضا لم تشبعي. ” ( حزقيال 16: 28- 29 ) .
ويتحدث حزقيال عن قوانين الدعارة وعالم الزانيات :
((ولم تكوني كزانية بل محتقرة الأجرة. أيتها الزوجة الفاسقة تاخذ أجنبيين مكان زوجها. لكل الزواني يعطون هدية.أما انت فقد أعطيت كل محبيك هداياك ورشيتهم ليأتوك من كل جانب للزنا بك وصار فيك عكس عادة النساء في زناك إذ لم يزن وراءك بل أنت تعطين أجرة ولا أجرة تعطى لك فصرت بالعكس )) ( حزقيال 16 : 31-34 ) .
حديث عن أجور الزانيات المنخفضة ، وعن الزانية التى قلبت الآية وصارت هى التى تعطى هدايا للرجال وترشيهم من أجل الزنا بها وهذا عكس الطبيعى الذى يُفترض فيه أن يقدم الرجل للمرأة الهدية والأجرة !!
ويُتابع حزقيال :
” لذلك هاأنذا اجمع جميع محبيك الذين لذذت لهم وكل الذين أحببتهم مع كل الذين أبغضتهم فاجمعهم عليك من حولك واكشف عورتك لهم لينظروا كل عورتك . وأسلمك ليدهم فيهدمون قبتك ويهدمون مرتفعاتك وينزعون عنك ثيابك ويأخذون أدوات زينتك ويتركونك عريانة وعارية ” ( حزقيال 37:16، 39 ) .
حديث عن لذة الجنس وكشف العورة والنظر إليها ونزع الثياب وتركها – الزانية – عريانة !!
ومن حزقيال إلى نشيد الأنشاد حيث نطالع :
” ليُقبلنى بقبلات فمه الحارة .. حبيبى لى بين ثديى يبيت . ها أنت جميل يا حبيبى وحلو وسريرنا أخضر .. شماله تحت رأسى ويمينه تعانقنى ….
فى الليل على فراشى . طلبت من تحبه نفسى . طلبته فما وجدته ..
شفتاك كسلكة من القرمز . وفمك حلو . ثدياك كخشفتى ظبية يرعيان بين السوسن .. تحت لسانك عسل ولبن .
قد خلعت ثوبى فكيف ألبسه .. حبيبى مد يده من الكوة فأنّت عليه أحشائى .. أحلفكن يا بنات أورشليم إن وجدتن حبيبى أن تخبرنه بأنى مريضة حباً .. حبيبى أبيض وأحمر .. شفتاه تقطران مراً مائعاً . بطنه عاج أبيض مغلف بالياقوت الأزرق . حلقه حلاوة كله مشتهيات .
ما أجمل رجليك بالنعلين يابنت الكريم .دوائر فخذيك مثل الحلى . سُرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج . بطنك صبرة حنطة مسيحة بالسوسن . ثدياك كخشفتى ظبية . ما أجملك وما أحلاك أيتها الحبيبة باللذات . قامتك هذه شبيهة بالعناقيد . قلت إنى أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها . ويكون ثدياك كعناقيد الكرم . ورائحة أنفك كالتفاح وحنك كأجود الخمر . لحبيبتى السائغة المرقرقة السائحة على شفاه النائمين . لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان . فماذا نصنع لأختنا فى يوم تخطب . أنا سور وثدياى كبرجين . حينئذ كنت فى عينه كواحدة سلامة “
وصف لأعضاء جسد المرأة بداية من الفم وانتهاءً بالمؤخرة ، ووصف للعملية الجنسية التى تتمثل فى وضع الحبيب شماله تحت رأس حبيبته ومعانقتها باليد اليمنى ووضع رأسه بين ثدييها والقُبلات …. إلخ وهذا كله يتم على الفراش .
أما عن الممارسات الجنسية فى الكتاب المقدس فحدث ولا حرج
زنى محارم :
[ لوط يزنى بابنتيه ]
1- التكوين [19 : 30ـ 39 ]: “وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لانَّهُ خَافَ انْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: ابُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الارْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الارْضِ. هَلُمَّ نَسْقِي ابَانَا خَمْرا وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ ابِينَا نَسْلا. فَسَقَتَا ابَاهُمَا خَمْرا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ ابِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلا بِقِيَامِهَا. وَحَدَثَ فِي الْغَدِ انَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: انِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ ابِي. نَسْقِيهِ خَمْرا اللَّيْلَةَ ايْضا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ ابِينَا نَسْلا. فَسَقَتَا ابَاهُمَا خَمْرا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ايْضا وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلا بِقِيَامِهَا. فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أبِيهِمَا. فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنا وَدَعَتِ اسْمَهُ مُوابَ -وَهُوَ أبُو الْمُوابِيِّينَ إلَى الْيَوْمِ- وَالصَّغِيرَةُ ايْضا وَلَدَتِ ابْنا وَدَعَتِ اسْمَهُ بِنْ عَمِّي -وَهُوَ ابُو بَنِي عَمُّونَ الَى الْيَوْمِ-.”
يهوذا يزنى بزوجة ابنه
2- التكوين [ 38: 12- 18 ] : ” وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ. فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ . فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا. فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ . لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ . فَقَالَتْ: هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا حَتَّى تُرْسِلَهُ؟ . فَقَالَ: مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟ فَقَالَتْ: خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ.”
[ أمنون بن داود يزنى بأخته ]
3- صموئيل الثانى [ 13: 1- 14 ] : ” وكانَ لأبشالومَ بنِ داوُدَ أختٌ جميلةٌ اَسمُها تامارُ، فأحبَّها أمنونُ بنُ داوُدَ. وبلَغَ بهِ الحبُّ حَدَ المرضِ، وكانَ مَنالُها صعبًا لأنَّها كانَت عذراءَ. وكانَ لأمنونَ صاحبٌ اَسمُهُ يونادابُ بنُ شَمعي أخي داوُدَ، وكانَ يونادابُ رجلاً ذكيُا جدُا. 4فقالَ لَه: مالي أراكَ يا اَبنَ المَلِكِ تَنغمُّ يومًا فيومًا، ألا تُخبِرُني؟ فقالَ لَه أمنونُ: أُحِبُّ تامارَ أُختَ أبشالومَ . فقالَ يونادابُ: نَمْ على سريرِكَ وتَمارَضْ، فإذا جاءَ أبوكَ ليَزورَكَ فقُلْ لَه: لتَجئْ تامارُ أختي وتُطعِمْني وتُهيِّئِ الطَّعامَ أمامَ عيني فمِنْ يَدِها وحدَها آكُلُ . فنامَ أمنونُ وتَمارضَ، فجاءَ المَلِكُ يَزورُهُ، فقالَ لَه أمنونُ: لِتَجئْ تامارُ أختي وتعمَلْ أمامي كعكَتَينِ وآكُل مِنْ يَدِها. فأرسلَ داوُدُ يقولُ لتامارَ في القصرِ: إذهبي إلى بَيتِ أمنونَ أخيكِ واَعمَلي لَه طَعامًا . فذهَبت إليهِ وهوَ مُستَلقٍ، فأخذَت دقيقًا وعجنت وعَمِلَت كَعكًا أمامَهُ وقَلَتْهُ. وأخذَتِ المِقلاةَ وسكبَت أمامَهُ، فرفضَ أنْ يأكُلَ وقالَ لِمَن حَولَهُ: أُخرُجوا كُلُّكُم مِنْ عِندي . فخرَجوا جميعًا. فقالَ أمنونُ لتامارَ: أَدخلي الطَّعامَ إلى غُرفَتي فآكُلَ مِنْ يَديكِ. فأخذَت تامارُ الكعكَ وجاءت بهِ إلى أمنونَ أخيها في غُرفَتِهِ. وقدَّمَت لَه ليأكُلَ فأمسَكَها وقالَ: تَعالَي نامي معي يا أُختي . فقالَت لَه: لا تُغصِبْني يا أخي. هذِهِ فاحِشَةٌ لا يفعَلُها أبناءُ إِسرائيلَ، فلا تَفعَلْها أنتَ. فأنا أينَ أذهَبُ بعاري؟ وأنتَ، ألا تكونُ كواحدٍ مِنَ السُّفهاءِ في إِسرائيلَ، فكلِّمِ المَلِكَ، فهوَ لا يَمنَعُني عَنكَ. فرفَضَ أنْ يَسمعَ لِكلامِها، وهجمَ علَيها واَغتَصَبها.”
[ أبشالوم بن داود يزنى مع نساء أبيه ]
3- صموئيل الثانى [ 16 : 20- 22 ] : “ وقالَ أبشالومُ لأخيتوفَلَ: ما رأيُكُم؟ ماذا نفعَلُ؟ فقالَ لَه أخيتوفَلُ: أُدخلْ على جواري أبيكَ اللَّواتي ترَكهُنَّ للعنايةِ بالقصرِ، فيسمَع بَنو إِسرائيلَ جميعُهُم أنَّك صِرتَ مكروهًا مِنْ أبيكَ، فتَقوى عزيمةُ جميعِ الذينَ معَكَ . فنُصِبَت لأبشالومَ خيمَةٌ على السَّطحِ ودخلَ على جواري أبيهِ، على مَشهدٍ مِنْ بَني إِسرائيلَ “
[ رأوبين بن يعقوب يزنى بزوجة أبيه ]
4- التكوين [35 : 21-22] : “ ثُمَ رحَلَ يعقوبُ مِنْ هُناكَ ونصبَ خيمتَه على الجانبِ الآخرِ مِنْ مَجدَلِ عِدْرٍ. وبَينَما هوَ ساكِنٌ في تِلكَ الأرضِ ذهَبَ رَأوبينُ فضاجعَ بِلْهَةَ، مَحظِيَّةَ أبيهِ، فسَمِعَ بِذلِكَ يعقوبُ “
[ داود يزنى ]
[ صموئيل الثانى 11: 2- 27 ] : ” وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ.وكانت المرأة جميلة المنظر جدا. فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثّى فارسل داود رسلا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة “
حديث عن ممارسات جنسية واغتصاب وشبق وعهر
والسؤال الذى يفرض نفسه بقوة : هل يجوز لله رب العالمين – وحاشاه - أن يوحى بكتابات جنسية فاحشة ؟؟
هل يُعقل أن يبرر البعض تلك الألفاظ البذيئة تحت إدعاء أن اللغة السائدة فى ذلك العصر كانت لغة جنسية بذيئة ؟؟
وإذا كان الناس بهذا المستوى المنحط فهل يُعقل أن يحط الرب من قدره ويتحدث بأسلوبهم أم أنه من الأفضل أن يُحدثهم بالأدب حتى يزجرهم عن أفعالهم الشاذة وأقوالهم البذيئة ؟؟
هل يُعقل أن يتحدث الرب عن امرأة تفتح رجليها لكل عابر أى أنها تفتح رجليها كل ربع ساعة ؟!
هل يُعقل أن يتحدثا لرب عن الأيور التى تُشبه أيور الحمير والمنى الذى يُشبه منى الخيل ؟؟
هل يُعقل أن يتحدث الرب عن الفراش والثدى والمؤخرة وأجرة الزانية المنخفضة والجوع الجنسى والقُبلات والأحضان والعناق ووضع الرأس بين الثديين ؟؟ولنا أن نسأل بعد كل هذه النصوص هل الكتاب مقدس ؟؟
الإجابة عند من كان له بصر أو ألقى السمع وهو شهيد .
وصدق رب العالمين الذى أنبأنا بأنهم يكتبون ويُؤلفون ثم يزعمون أن ما كتبوه من عند الله :
(( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ )) ( البقرة : 79 ) .
ماذا لو ظهر كاتب موتور – ضمن سلسلة السفهاء الذين يبحثون عن الشهرة بما يصدم الناس – ودعا صراحة لتبادل الزوجات ؟؟
بماذا يصف الناس هذا الكاتب الموتور الذى يدعو أن يُجامع الرجل زوجة صديقه وأن يُجامع صديقه زوجته ؟؟
ما هو الحكم على مثل هذا الكاتب المنحط الذى هو – بهذه الدعوة – خنزير زنيم لا يعرف الطهر أو الفضيلة ؟؟
وهل يُمكن أن يلتمس الناس العذر لصاحب هذه الدعوة الآثمة فى أى حال من الأحوال ؟؟
وما هو رأى الناس فيمن يدافع عن هذا الكاتب ويُبرر كلامه ؟؟
هل يُمكن لإله قدوس يدعو للفضيلة أن يأمر الناس بتبادل الزوجات ؟؟
هل يُمكن لإله يُحب المتطهرين أن يدعو للنجاسة والزنا ؟؟
هل يُمكن لإله أن يتحول إلى مدير نادى للشواذ فى هوليود ويدعو لتبادل الزوجات ؟؟
ما هى الحكمة من تبادل الزوجات ؟؟
ومن هو هذا الشخص فاقد الكرامة والغيرة والشرف والإنسانية ، الذى يجرؤ أن يدافع عن نص يدعو لتبادل الزوجات ؟؟
جاءت بالكتاب المقدس دعوة صريحة من الرب لـ هوشع أن يقوم بتبادل الزوجات وأن يأخذ زوجة صاحبه:
” “وقال الرب لى : اذهب أيضاً أحبب امرأةً حبيبةَ صاحبٍ وزانية كمحبَّة الرب لبنى إسرائيل وهم مُلتفتون إلى آلهةٍ أُخرى ومُحبون لأقراص الزّبيب ” ( هوشع 3 : 1 ) .”
ومن النص يتضح أن :
الرب يأمر هوشع أن يأخذ زوجة صاحبه ويشترط فيها أن تكون زانية ..
ما رأيكم فى هذا الإله ؟؟
ما حكمكم عليه ؟؟
هل يُمكن أن يدعو إله إلى تبادل الزوجات ؟؟
وهل أنتظر الروح القدس لتحل علىّ لأفهم مغزى هذا الكلام الذى أفهمه بحرفيته لأن تفكيرى جنسى وثقافتى منحلة وأفكر بنصفى الأسفل !؟
لا بل ايضا و استعارة الفروج نعم استعارة الفروج صدق و لا بد أن تصدق هده هي أخلاقيات المعبود يسوع المتصهين التي شرعها في العهد القديم
تكوين 30
4 .فاعطته بلهة جاريتها زوجة.فدخل عليها يعقوب
9 ولما رأت ليئة انها توقّفت عن الولادة اخذت زلفة جاريتها واعطتها ليعقوب زوجة
لا القصة لم تنتهي أنظري تكوين 30
ورَأَت لَيئَةُ أَنَّها قد تَوَقَّفَت عنِ الوِلادَة، فأَخَذَت زِلفَةَ خادِمَتَها وأَعطَتْها لِيَعْقوبَ اَمَرأَةً. 10 فَولَدَت زِلفَةُ خادِمةُ لَيئَةَ لِيَعْقوبَ اَبنًا. (( فقالَت لَيئَة: (( لِحُسْنِ الحَظّ ))، وسَمَّته جادًا. 12 ووَلَدَت زِلفَةُ خادِمةُ لَيئَةَ اَبنًا ثانيًا لِيَعْقوب. 13 فقالَت لَيئَة: (( لِهَنائي، لأَنَّ النِّساءَ تُهَنِّئُني ))، وسَمَّته أَشير.
14 ومَضى رأَوبينُ في الأُمِ حِصادِ الحِنطَة، فوجَدَ لُفَّاحًا في الحَقْل، فأَتى بِه أُمَّه لَيئَة. فقالَت لَها راحيل: (( أَعْطيني مِن لُفَّاحِ أَبِنكِ )). 15 فقالَت لَها: (( أَما كَفاكِ أَن أَخَذتِ زَوجي حتَّى تأخُذي لُفَّاحَ أَبْني أَيضاً؟ )). قالَت راحيل: (( إِذَن يَنامُ عِندَكِ اللَّيلَةَ بَدَلَ لُفَّاحَ اَبْنكِ )). 16 وجاءَ يَعْقوبُ مِنَ البَرِّيَّةِ مَساءً، فخَرَجَت لَيئَةُ لِلِقائِه وقالَت: (( أُدخُلْ علَيَّ، لأَنِّي أستَأجَرتُكَ بِلُفَّاح ابْني )). فضاجَعَها تِلكَ اللَّيلَة. 17 فاَستَجابَ اللهُ لِلَيئَةَ فحَمَلَت وَولَدَت لِيَعْقوبَ آبنًا خامِسًا. 18 فقالَت لَيئة: (( قد أَعْطاني الرب أَجْري، لأَني أَعطَيتُ خادِمَتي لِزَوجي ))، وسَمَّته يَسَّاكَر
” هكذا يسوق ملك أشور سبي مصر وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ومكشوفي الأستاه ” ( إشعياء 20 : 4 ) مكشوفى الأستاه : مكشوفى المؤخرات
إله يتلذذ بمنظر المؤخرات العارية.
إن الكتاب المقدس يصلح أن يكون كتاب جنسى بحت يوضع فى بيوت الدعارة للزبائن الجُدد ..
وكما نرى فإن هذه الألفاظ النابية البذيئة لا يوجد له مثيل على الإطلاق فى أى كتاب أخلاق لا كتاب يدعى أتباعه أنه من الله تعالى – وحاشاه .
وإذا كان الحال كذلك فأولى باالنصارى أن يخرسوا ويخجلوا ويستحوا على دمائهم..
منقول بتصريف..
ملحوظة: تلك نصوص من كتاب الضيفة أرجو إلا تغضب وتقول بأنني أحدث إمرأة!!!!!
جزاك الله خيراً اخ محمد السوهاجي
رد ممتاز 


و نذكرهم بأن كتاب كتبهم يكتبون بمساعدة روح القدس
بينما المفسرون في القرآن بشر قد يخطئوا ويصيبوا في التفسيرو بالإضافة إلى أن الكثير من التفاسيير قد دخل فيها إسرائيليات |
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة مهاجر إلى الله في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 19-10-2012, 10:39 PM
-
بواسطة ابو عبد الله المصرى ابو مريم في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 15-10-2011, 09:05 PM
-
بواسطة الزبير بن العوام في المنتدى قسم الأطفال
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 29-08-2008, 12:35 AM
-
بواسطة mr_kimo86 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 18-07-2008, 12:33 PM
-
بواسطة First-Observer في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 21-01-2008, 12:54 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات