كفى كذباً و افتراء

عن ابن عباس في قوله { في شغل فاكهون } قال في افتضاض الأبكار
الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 4/534
خلاصة الدرجة: [له] طرق


و تقولين صحيح بخاري
اولاً الراوي غير معروف
خلاصة الدرجة حتى ليست صحيحة
هذا المصدر لم اسمع به في حياتي
يرجى الاستعانه بمصدر الحديث عن طريق الدرر السنية
http://www.dorar.net/enc/hadith

و إذا وضعتي مصدر صحيح البخاري فستجدين عدم وجود نتائج


و لقد اختلف المفسرون في تفسير الآية
و ليس كلاما من الله او رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام
إنما هو اجتهاد علماء
و ملاحظة علماؤنا لا يعملون بروح القدس انما يكتبون تفسيير من عندهم ويمكن أن يخطئوا و يصيبوا


و لماذا أهملتي من فسرها بمسروريين و هي الأقرب لتفسير الكلمة الصحيح
اقتباس
اختلف أهل التأويـل فـي معنى الشغل الذي وصف الله جلّ ثناؤه أصحاب الـجنة
إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55)
قال فى المفردات الشغل بضم الغين وسكونها العارض الذى يذهل الانسان
وفى الارشاد والشغل هو الشان الذى يصدر المرء ويشغله عما سواه من شؤونه لكونه اهم عنده من الكل اما الايجابه كمال المسرة والبهجة او كمال المساءة والغم والمراد هنا هو الاول والتنوين للتفخيم اى فى شغل عظيم الشان { فاكهون } خبر آخر لان من الفكاهة بفتح الفاء وهى طيب العيش والنشاط بالتنعم واما الفكاهة بالضم فالمزاج والشطارة اى حديث ذوى الانس ومنه قول على رضى الله عنه لا بأس بفكاهة يخرج بها الانسان من حد العبوس والمعنى متنعمون بنعيم مقيم فائزون بملك كبير . ويجوز ان يكون فاكهون هو الخبر وفى شغل متعلق به ظرف لغوله اى متلذذون فى شغل فشغلهم شغل التلذذ لا شغل فيه تعب كشغل اهل الدنيا . والتعبير عن حالهم هذه بالجملة الاسمية قبل تحققها تنزيل للمترقب المتوقع منزلة الواقع للايذان بغاية سرعة تحققها ووقوعها ولزيادة مساءة المخاطبين بذلك وهم الكفار ثم ان الشغل فسر على وجوه بحسب اقتضاء مقام البيان ذلك



( إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ( 55 ) هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون ( 56 ) لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون ( 57 ) سلام قولا من رب رحيم ( 58 ) )

يخبر تعالى عن أهل الجنة : أنهم يوم القيامة إذا ارتحلوا من العرصات فنزلوا في روضات الجنات : أنهم ( في شغل فاكهون ) أي : في شغل عن غيرهم ، بما هم فيه من النعيم المقيم ، والفوز العظيم .
قال الحسن البصري : وإسماعيل بن أبي خالد : ( في شغل ) عما فيه أهل النار من العذاب .

وقال مجاهد : ( في شغل فاكهون ) أي : في نعيم معجبون ، أي : به . وكذا قال قتادة .

وقال ابن عباس : ( فاكهون ) أي فرحون .


[ ص: 583 ] وقال ابن عباس - في رواية عنه - : ( في شغل فاكهون ) أي
بسماع الأوتار
.