خواطر بين القران الكريم والكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

خواطر بين القران الكريم والكتاب المقدس

النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: خواطر بين القران الكريم والكتاب المقدس

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,442
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-12-2010
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيراً على هذا المجهود
    و جعله الله في ميزان حسناتك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي

    أعمال اليوم الرابع( القمر والنجوم):
    14وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. 15وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. 16فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ، 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 19وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا رَابِعًا.
    أنوار :
    هنا بالعبرية مأوروت وتعني حوامل نور أو نيرات والمقصود بها الشمس والقمر والنجوم أما كلمة نور في الإصحاح الأول فهي بالعبرية أور ومقصود بها مجرد إشعاع أو ضياء قد يكون سببه أنوار السدم أو أي مصدر كهرومغناطيسي أو كيميائي أو أنه نور الشمس السديم الأم التي ستتشكل الشمس فيما بعد ( تفسير انطونيوس فكري) ....
    جلد السماء :
    هذه غير جلد الأرض( الفقرة السادسة) الذي يفصل بين مياه ومياه , فجلد السماء هو الذي يحمل الكواكب. ( انطونيوس فكري)
    ويصر انطونيوس فكري على التأمل الروحي للمعنى فيقول:(..فإن الشمس تشير للمسيح .شمس البر الذي قدمه الآب لنا ليحول ظلمتنا الى نور, والقمر يشير للكنيسة التي لا تضيء من نفسها بل ينير عليها المسيح فتضيء والكواكب هم القديسون سواء على الأرض أو في السماء كل له موضعه في الفلك ويضيء) يا جماعة النص يتحدث عن تكون العالم فما دخل الرموز والإشارات الروحية هنا ....!!!!!
    النورين العظيمين: ( أي الشمس تنير والقمر ينير ليلا) (انطونيوس فكري)
    وهذا الكلام غير دقيق علميا لأنهم اعتبروا الشمس والقمر على درجة واحدة من النور والإشراق والضياء. لكن القرآن الكريم قد فرق بين الشمس والقمر في حديثه عنهما , قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (يونس : 5 ), اذا القران يقرر ان الشمس ضياء أما القمر فإنه ليس ضياء ولكنه نور , وفرق بين الضياء والنور, فالضياء هو ما كان وقوده ذاتيا, والنور هو ما كانت إنارته خارجيه , ومن المعلوم أن وقود الشمس ذاتي وأن طاقتها منبعثة من داخلها, أما القمر فإنه لا طاقة ولا ضياء فيه, وإنما هو بارد ونوره الذي نراه هو انعكاس أشعة الشمس عليه.
    (وتذكر الفقرات14-19 حلق الشمس والقمر في اليوم الرابع, بعد خلق الأرض في اليوم الثالث.ونحن ما نعرفه اليوم عن تكوين النظام الشمسي لا يجيز لنا القول بأن الشمس لم تغد كوكبا منورا إلا بعد أن كانت الأرض قد كونت, كما يدعيه النص التوراتي.إذ أن أصول الكوكبين والأرض غير منفصله عن بعضها.)


    اليوم الخامس( الطيور والأسماك):

    20وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ». 21فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَ، وَكُلَّ ذَوَاتِ الأَنْفُسِ الْحيَّةِ الدَّبَّابَةِ الْتِى فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 22وَبَارَكَهَا اللهُ قَائِلاً: «أَثْمِرِي وَاكْثُرِي وَامْلإِي الْمِيَاهَ فِي الْبِحَارِ. وَلْيَكْثُرِ الطَّيْرُ عَلَى الأَرْضِ». 23وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا خَامِسًا.
    لتنفض المياه: انطونيس فكري يقول:( كل سمكه تضع الآف من البيض فيفيض الماء سمك, ..... ,اخذت السمكه رمزا للمسيحية .....),,, لا تعليق.
    زحافات:
    في الطبعة العربية المشتركه نجد ان النص اوضح واقرب الى المعقول, فالنص يقول :(20.وقال الله : لتفض المياه خلائق حية ولتطر طيور فوق الأرض على وجه السماء.21 فخلق الله الحيتان الضخمه وكل ما دب من أصناف الخلائق الحية التي فاضت بها المياه, وكل طائر مجنح من كل صنف....)
    لكن انطونيوس فكري يقول عن الزحافات:( ترجمن في الإنجليزية حيتان ولكن أصل الكلمة العبريه يشير لكل الأسماك الضخمة) طيب لماذا لم تذكروا انها حيتان او حتى اسماك ضخمه , لماذا زحافات التي لا اعلم اصلها وانما توحي الى الجمع الخاطيء لكلمة الزواحف.
    طيب يا جماعة , كلمة (التَّنَانِينَ الْعِظَامَ) ما هو تفسيرها؟ العربية المشتركة تقول انها الحيتان الضخمه, وكذلك ذكرت ذلك ترجمة جمعية الكتاب المقدس في لبنان 1978.
    لكن و إحقاقا للحق يقول انطونيس فكري:(... ولابرهان على نشوء جنس جديد من يوم خلق الله هذه الأجناس كلها) وذلك في معرض تفسيره للفقره رقم 21 من الأصحاح الأول , اي انه ينفي نظرية النشؤ والارتقاء لداروين .
    ولنعود الى موريس بكاي:( إن إعمار البحار والسموات بأولى مخلوقات العالم الحيواني (الفقرات20-23) في اليوم الخامس قد وصف على أنه محقق قبل أن توجد حيوانات البرية.إذ أنها ستخلق في اليوم السادس.كل ذلك يسمح لنا بالطبع الإعتقاد بأن أصل الحياة هو مائي, وكانت الأرض قد استعمرت بعد ذلك. لكن الطيور المشار إليها أنها وجدت قبل الحيوانات البرية , قد خلقت بالواقع بعد فئة معينة من الزواحف: إذ أنهم سيظهرون في آخر المطاف بعد الحيوانات اللبونة.هناك إذن تأكيد بتناقض للمعلومات الثابتة في علم الإحاثة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي

    اليوم السادس( الحيوانات والإنسان):
    24وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ، وَدَبَّابَاتٍ( العربية المشتركة تستبدله بلفظ :دواب)، وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذلِكَ. 25فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا، وَالْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا، وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 26وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 29وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا. 30وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذلِكَ.
    31وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا.
    وفي اليوم السادس خلق الله الحيوانات التى تعيش على الأرض وخلق الإنسان الذى يعيش على الأرض وقد خلقهم الله بعد أن هيأ كل شئ لإمكانية حياتهم (أي انسان , هل خلق ادم هنا؟ ام انسان قبل أدم)
    يقول انطزنيوس فكري:
    ونحن نشبه الله في الآتى:
    1. الإنسان له طبيعة ثالوثية مثل الله فالله كائن عاقل حى( الله كائن وحي كمان , سبحان الله ) وهكذا الإنسان مع الفارق فالله أزلى واجب الوجود هو الخالق،

    2. الإنسان يشبه الله في صفاته
    وذكر منها (...‌ز. الخلود: راجع رو 12:5 فالله خلق الإنسان ليحيا للأبد ليس ليموت وأما الموت فدخل كعقوبة مؤقتة.)
    ثم يقول ايضا :(. والبركة هنا نوعان:
    1. أملأوا الأرض:
    كثرة عددية وهذه للحيوان( آيه 22 ) وللإنسان( آيه 28).
    2. تسلطوا(آية 26، 28 ).
    وهذه للإنسان فقط. فالسلطان هو بركة خاصة للإنسان فقط. ولكن لمن؟ لمن هو علي صورة الله.
    لذلك نفهم ضمناً أن من يكون علي صورة الله يكون له سلطان علي شهوته، وعلي الخطية عموماً، وكلما إبتعدنا عن صورة الله نفقد هذه البركة... وأنت تسود عليها (تك 7:4.)
    يعني يا نصارى الله خلق الإنسان لعمارة الأرض وللتكاثر فخروج ادم من الجنة ليس هو السبب للخطيئة بل هو قدر الله عليه فاين هي الخطيئة الأصليه ؟
    ودعوني اتساءل: هل الإنسان انعكاس لصورة الله ؟
    ما يقوله كاتبوا الكتاب المقدس في العهد القديم قد أخذوا هذا الكلام من أساطير الأقوام الذين عاشوا معهم في مصر والعراق والشام وفارس واليونان , الذين قدموا خرافات وأساطير كفريه حول الآلهة المتصارعة المتآمرة , ومن تلك الآلهة ذكور وإناث .
    ويكفي لنا ان نصف الله بما وصف به نفسه : (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
    (اصل الإنسان , موريس بوكاي)

    خلق الإنسان حسب سفر التكوين:(اصل الإنسان , موريس بوكاي ص 155:
    هناك روايتان:
    الأولى: وهي من تأليف رهبان معبد القدس وتعود للقرن السادس قبل الميلاد.وتسمى (( الرواية الكهنوتية)) وهي الأطول وقد وضعت في بداية السفر وأدخلت في الرواية الطويلة العائدة لخلق السموات والأرض والكائنات الحية, وبما أن خلق الإنسان هو تتويج لها , غير أنه لم يذكر إلا ببضع كلمات.
    وهي مذكورة في سفر التكوين الإصحاح الأول بكامله والفقرات من واحد الى 4 من الإصحاح الثاني
    الثانية:وهي الرواية اليهودية) ويعود تاريخها الى القرن التاسع أو العاشر قبل الميلاد , قصيرة جدا ومذكورة بعد (( الرواية الكهنوتية)) ويحتل خلق الإنسان المكان الأكبر فيها.
    وهي تبدأ من الإصحاح الثاني الفقرات :4 الى 25
    إن الروايتان تختلف في أكثر من موضع: وبصورة خاصة أصل الرجل والمرأة وترتيب ظهور الرجل بالنسبة إلى سائر الأنواع الحيوانية, بالأضافة إلى أن المعنى المعطى بالكتاب المقدس لخلق الرجل لا يمكن فهمه دون فوارق دقيقة حتى في صلب كل رواية , غير كونه قد اعيد وضعه في المضمون العام الكامل , ولابد من اختبار منفصل لمواجهة كل ما نعرف أو نقرر انه معقول.
    وتذكر الرواية أنه في اليوم السادس( الفقرات 24-31) ستخرج الأرض كائنات برية’بينما أن الله سيخلق الأنسان على صورته, من مصدر غير محدد. وستخلق المرأة كذلك دون تفصيل لموضوع منشأةا, في حين أن الرواية اليهودية الاقدم في التاريخ’ كانت قد ذكرت منشأ الرجل-بدءا بتراب الأرض-و ولادة المرأة من ادم. وقد اعتبر الإنسان في قمة الخلق مهيمنا على سائر العالم الحيواني.وثبات الانسان في قمة الخلق مهيمنا على سائر العالم الحيواني.زثبات الأنواع مؤكد بالنسبة للحيوانات البرية كما أنها كانت مؤكده بالنسبة للحيوانات البحرية في رواية اليوم الخامس.
    وتحدد الرواية الكهنوتية ببراعة ولادة الرجل على الأرض بعد خلق سائر الكائنات الحية’ غير أننا تحققنا بالنسبة لسائر العالم الحيواني’ أن تسلسل ظهوره المذكور في الرواية غير مطابق مع ما أثبته تماما علم الإحاثة.
    وقصة اليوم السابع هي العائدة لاستراحة الله لأن هذا هو معنى الكلمة اليهودية( سبات) ومنه تشتق كلمة ( السبت) يوم الراحة عند اليهود.
    ثمة تفسير لهذا التقسيم ولما خلقه الله في ستة أيام ثم كان السابع يوم الاستراحة.ويجب أن لا يغيب عن ذهننا بأن هذه الرواية سميت ( كهنوتية) لأنها كانت قد كتبت من قبل رهبان أو كتاب’وهم الورثة الروحيون لحزقيال النبي في زمن النفي إلى بابل في القرن الخامس قبل الميلاد, وهؤلاء الرهبان قد أخذوا مجددا الترجمة اليهودية للخلق ( والترجمتين اليهوية والإيلوهية لباقي سفر التكوين) وأعادوا صياغةتها وفقا لأفكارهم الدينية الثابتة والطقسية .
    إن التقويم اليهودي هو المصدر المأذون له بتحديد تاريخ وجود الإنسان, والذي يتحدد في العام 1981م يوافق السنة العبرية 5742, وعليه تكون أقدمية الإنسان حاليا وفقا لهذا التقويم الدارج 5742 سنه,وهذا مغاير للحقيقة بشكل ظاهر.
    يقول مريس بكاي في كتابه أصل الإنسان, تحت عنوان"ماهية التراب الذي أسهم في تكوين الإنسان":(إن المعنى الروحاني الأولى لأصل الإنسان هذا بدءاً بالتراب, لا ينفي المبدأ المذكور في القران الكريم, لما نسميه نحن اليوم العناصر المكونة لجسم الإنسان ومن وجهة النظر الكيميائية, هذه العناصر الموجودة على الأرض ومن أجل إدراك هذا المبدأ المعترف به علميا في أيامنا هذه على أنه صحيح – من قبل الناس في العصور الغابرة , كان القرآن الكريم استخدام هذه التعابير التي تناسب و درجة المعرفة.إذ الإنسان قد كوٍن من المواد الموجودة في الأرض.وينبثق هذا المبدأ بجلاء تام من عدة آيات حيث أن المواد المكونة قد جرى التعبير عنها بأسماء مختلفة :
    قال تعالى:( هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) (هود : 61 )
    وقال تعالى:( فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ) ( الحج:5)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي

    يقول انطونيوس فكري في تفسير الفقرة 27 من الإصحاح الأول:{{"فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا وانثى خلقهم "
    ذكراً وأنثي خلقهم:
    حواء لم تكن قد خلقت حتي الأن. ولاحظ أنه لم يقل خلقهما. وهذا بإعتبار ما سيكون فحواء كانت في آدم والأولاد كانوا في آدم. .... فكلمة خلقهم هنا تشير للجنس البشري كله. وتشير لبركة سر الزواج وللوحدة التي خلق الله العالم بها فالكل من واحد (آدم) ( هذا الكلام متناقض مرة يقول انه اللفظ يدل على ادم ومرة يدل على ان اللفظ يرجع الى الجنس البشري , النص يقول خلقهم اي عموم الإنسان وحتى في الترجمة الإنجليزية نجد انها لا تميز بين الجمع المثنى ولا الجمع لأكثر من اثنين فنجد ان النص هو 27And God prepareth the man in His image; in the image of God He prepared him, a male and a female He prepared them((Young's Literal Translation))
    فقره 28: "وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملاوا الارض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الارض "
    باركهم:
    هنا هي بركة روحية وبركة جسدية للزواج ليزيد عددهم ويملأوا الأرض .
    هذا النص ينفي ان ادم خلق للجنة بل هو خلق للتكاثر في الأرض
    31وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا.
    استغرب ان يكون التعبير يرجع الى ان الله تفاجأ ( تعالى عما يقولون) بخلقه
    تعليق مفصل :
    ودعوني اتساءل: هل الإنسان انعكاس لصورة الله ؟
    ما يقوله كاتبوا الكتاب المقدس في العهد القديم قد أخذوا هذا الكلام من أساطير الأقوام الذين عاشوا معهم في مصر والعراق والشام وفارس واليونان , الذين قدموا خرافات وأساطير كفريه حول الآلهة المتصارعة المتآمرة , ومن تلك الآلهة ذكور وإناث .
    ويكفي لنا ان نصف الله بما وصف به نفسه : (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
    لكن قد يأتي من يقول لنا انه يوجد نفس معنى ان الله خلق ادم على صورته في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. فالجواب :
    صورته أو هيئته، وكيف نفسر هذا ؟.
    الحمد لله
    روى البخاري (6227) ومسلم (2841) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".
    وروى مسلم (2612) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ".
    وروى ابن أبي عاصم في السنة (517) عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقبحوا الوجوه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن" . قال الشيخ عبد الله الغنيمان حفظه الله : ( هذا حديث صحيح صححه الأئمة ، الإمام أحمد وإسحاق بن راهوية وليس لمن ضعفه دليل إلا قول ابن خزيمة ، وقد خالفه من هو أجل منه ).
    وروى ابن أبي عاصم (516) أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قاتل أحدكم فليجتب الوجه فإن الله تعالى خلق آدم على صورة وجهه" وقال الشيخ الألباني : إسناده صحيح .
    وهذان الحديثان يدلان على أن الضمير في قوله " على صورته " راجع إلى الله تعالى .
    وروى الترمذي (3234) عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني ربي في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك قال فيم يختصم الملأ الأعلى..." الحديث ، صححه الألباني في صحيح الترمذي .
    وفي حديث الشفاعة الطويل : " فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة" رواه البخاري (7440) ومسلم (182).
    ومن هذه الأحاديث يعلم أن الصورة ثابتة لله تعالى ، على ما يليق به جل وعلا ، فصورته صفة من صفاته لا تشبه صفات المخلوقين ، كما أن ذاته لا تشبه ذواتهم.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( لفظ الصورة في الحديث كسائر ما ورد من الأسماء والصفات ، التي قد يسمى المخلوق بها ، على وجه التقييد ، وإذا أطلقت على الله اختصت به ، مثل العليم والقدير والرحيم والسميع والبصير ، ومثل خلقه بيديه ، واستواءه على العرش ، ونحو ذلك) نقض التأسيس 3/396
    والصورة في اللغة : الشكل والهيئة والحقيقة والصفة. فكل موجود لابد أن يكون له صورة .
    قال شيخ الإسلام : ( وكما أنه لابد لكل موجود من صفات تقوم به ، فلابد لكل قائم بنفسه من صورة يكون عليها ، ويمتنع أن يكون في الوجود قائم بنفسه ليس له صورة يكون عليها ).
    وقال : ( لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير في الحديث عائد إلى الله تعالى ، فإنه مستفيض من طرق متعددة ، عن عدد من الصحابة ، وسياق الأحاديث كلها تدل على ذلك ... ولكن لما انتشرت الجهمية في المائة الثالثة جعل طائفة الضمير فيه عائدا إلى غير الله تعالى ، حتى نقل ذلك عن طائفة من العلماء المعروفين بالعلم والسنة في عامة أمورهم ، كأبي ثور وابن خزيمة وأبي الشيخ الأصفهاني وغيرهم ، ولذلك أنكر عليهم أئمة الدين وغيرهم من علماء السنة ) نقض التأسيس 3/202
    قال الشيخ الغنيمان : ( وبهذا يتبين أن الصورة كالصفات الأخرى ، فأي صفة ثبتت لله تعالى بالوحي وجب إثباتها والإيمان بها ) شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري 2/41
    وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ينهى فيه عن تقبيح الوجه ، وأن الله سبحانه خلق آدم على صورته . فما الاعتقاد السليم نحو هذا الحديث ؟
    فأجاب رحمه الله :
    الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته" وفي لفظ آخر : " على صورة الرحمن " وهذا لا يستلزم التشبيه والتمثيل .
    والمعنى عند أهل العلم أن الله خلق آدم سميعا بصيرا ، متكلما إذا شاء ، وهذا وصف الله فإنه سميع بصير متكلم إذا شاء ، وله وجه جل وعلا .
    وليس المعنى التشبيه والتمثيل ، بل الصورة التي لله غير الصورة التي للمخلوق، وإنما المعنى أنه سميع بصير متكلم إذا شاء ومتى شاء ، وهكذا خلق الله آدم سميعا بصيرا ذا وجه وذا يد وذا قدم ، لكن ليس السمع كالسمع وليس البصر كالبصر ، وليس المتكلم كالمتكلم ، بل لله صفاته جل وعلا التي تليق بجلاله وعظمته ، وللعبد صفاته التي تليق به ، صفات يعتريها الفناء والنقص ، وصفات الله سبحانه كاملة لا يعتريها نقص ولا زوال ولا فناء ، ولهذا قال عز وجل : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الشورى / 11 ، وقال سبحانه : ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) الإخلاص / 4 ، فلا يجوز ضرب الوجه ولا تقبيح الوجه ) انتهى من مجموع فتاوى الشيخ 4/ 226
    ومما يبين معنى هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ) رواه البخاري ( 3245 ) ومسلم ( 2834 ) ، فمراده صلى الله عليه وسلم أن أول زمرة هم على صورة البشر ، ولكنهم في الوضاءة والحسن والجمال واستدارة الوجه ، وما أشبه ذلك على صورة القمر ، فصورتهم فيها شبه بالقمر ، لكن بدون ممائلة ... فتبين أنه لا يلزم من كون الشيء على صورة الشيء أن يكون مماثلاً له من كل وجه .
    فقوله صلى الله عليه وسلم : ( خلق آدم على صورته ) أي أن الله عز وجل خلق آدم على صورته سبحانه ، فهو سبحانه له وجه وعين وله يد ورجل سبحانه وتعالى ، وآدم له وجه وله عين وله يد وله رجل ... ، لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناك شيء من الشبه ، لكنه ليس على سبيل المماثلة ، كما أن الزمرة الأولى من أهل الجنة فيها شبه من القمر ، لكن بدون مماثلة ، وبهذا يصدق ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من أنّ جميع صفات الله سبحانه وتعالى ليس مماثلة لصفات المخلوقين ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل .
    انظر شرح العقيدة الواسطية للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ( 1 / 107 ، 293 )
    والله أعلم .( http://islamqa.com/ar/ref/20652)
    في حديث ابي هريرة عدد من الحقائق العلمية منها:
    1- إن أدم عليه السلام خلق خلقا خاصا لا علاقة له بالمخلوقات من قبله, مما يدحض دعاوى التطوريين ودعاوى أشباههم ممن حاولوا نسبة الأم والأب لآدم .
    2- إن آدم كان طوله ستون ذراعا وان اطوال الخلق لم تزل تنقص بعده حتى يرث الله الارض ومن عليها . وهناك اشارات علمية على ذلك. , حيث يشهد على ذلك السجل الإحفوري ان الكائنات تضائلت احجامها مع الزمن و بإستمرار الى ان يرث الله الأرض ومن عليها.
    3- الحديث يدل على ان اصل الإنسان واحد لأن الحمض النووي الي تكتب به حروف الشفره الوراثية يتطابق تركيبه الكيميائي بين اي فردين بنسبة 99.9% مهما تباعدت أصولهما(زغلول النجار , الإعجاز العلمي في السنة النبوية الجزء الثاني, الطبعة الخامسة ,2005. نهضة مصر للطباعة)
    وليعلم أن مذهب أهل السنة والجماعة إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات , من غير تحريف ولا تعطيل , ومن غير تكييف ولا تمثيل , بل يؤمنون بأن الله سبحانه ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )( الشورى 11 ) فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه , ولا يحرفون الكلم عن مواضعه , متبعين في ذلك كتاب الله والسنة وما ورد عن سلف الأمة , ثم هم ينكرون على من حرَّف صفات الله أو مثَّل الله بخلقه , لأن ذلك تعدٍّ على النصوص وقول على الله بلا علم , إذ الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات , فكما أنه عز وجل لم يخبرنا عن كيفية ذاته , فكذلك لا نعلم كيفية صفاته , لكننا نثبتها كما يليق بجلاله وعظمته .
    قال نعيم بم حماد الخزاعي ( من شبه الله بخلقه فقد كفر , ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر , وليس ما وصف الله به نفسه ورسوله تشبيه ) .
    وقال الإمام مالك - لما سئل عن الاستواء كيف هو – ( الاستواء معلوم , والكيف غير معقول , والإيمان به واجب , والسؤال عنه بدعة ) ثم قال للسائل ( ما أراك إلا مبتدعا ) فأمر به فأُخرج .
    فقوله رحمه الله ( والسؤال عنه بدعة ) أي السؤال عن الكيفية بدعة , لأن سلف الأمة وأئمتها من الصحابة والتابعين ما سألوا عنها , وهم أتقى لله وأحرص منَّا على العلم .
    ولكن لا شك أنهم – أعني السلف – كانوا يفهمون معاني ما أنزل الله على رسوله من الصفات , وإلا لم يكن للأمر بتدبر القرآن فائدة , وقد نقلت عنهم عبارات تدل على ذلك . فقد أخرج اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة رقم ( 875 ) عن الوليد بن مسلم أنه قال ( سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس والليث بن سعد عن هذه الأحاديث التي فيها الرؤية , فقالوا : أمرَّوها بلا كيف ) .



    يتبــــــــــــــــــــــــــــع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

خواطر بين القران الكريم والكتاب المقدس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كروية الأرض بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
    بواسطة shrek في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 60
    آخر مشاركة: 05-05-2013, 01:19 AM
  2. مقارنه بسيطه بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
    بواسطة شِبل الإسلام في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-01-2013, 01:23 AM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-03-2011, 08:15 PM
  4. الحلقة القادمة*سهرة قرانية امراة نوح بين القران والكتاب المقدس
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-06-2010, 01:45 AM
  5. خواطر من القران الكريم
    بواسطة ياسر سواس في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-02-2010, 02:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

خواطر بين القران الكريم والكتاب المقدس

خواطر بين القران الكريم والكتاب المقدس