أعمال اليوم الثاني ( الجلد) من وجه النظر المسيحية وحسب الكتاب المقدس وسفر التكوين الإصحاح الأول:

6وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ». 7فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ. 8وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.
وعبارة الجلد الفاصل للمياه( الفقرات6-8) في اليوم الثاني, تنجم عن الإعتقاد بأنه كان لدينا من الوجود قبة كانت تمسك المياه العليا: وهذه المياة التي في رواية الطوفان,ستمر عبر القبة لتصب في الأرض.)
 أطلقوا على السماء مصطلح (جلد) ولا أدري لماذا أطلقوا عليها هذا المصطلح.
 وقد حاول مترجموا العهد القديم من الرهبان اليسوعيين بيان معنى (الجلد) فقالوا: كان جلد السماء الظاهر عند الساميين الأولين عباره عن قبة متينة, تحبس المياه المجتمعة فوقها. ومن كواها سيسيل الطوفان{سفر التكوين ص 68 حاشية 6)....إنهم في شرحهم هذا يعترفون أن مؤلفي سفر التكوين أخذوا أفكاره من الأقوام الذين من حولهم , فقد كان الساميون في بابل وغيرها يعتقدون أن السماء قبة تحبس الماء فوقها’وأخذ الأحبار عنهم هذه الفكرةوسجلوها في هذا السفر ’ وهذا معناه إن هذا السفر صياغة بشرية.
تقول دائرة المعارف الكتابية:( والكلمة في العبرية هي " رقيع " وتعني الصفحة المطروقة الممتدة وتذكر دائما مرتبطة بالخليقة. وقد وردت تسع مرات في الاصحاح الاول من التكوين ( 1 : 6 و 7 و 8 و 14 و 15 و 17 و 20 )، وورد الفعل منها بمعنى " مد " او " طرق " في القول " ومدوا الذهب صفائح " ( خر 39 : 3 ). والكلمة في سفر التكوين تدل على ان الجلد قد عمل ليفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد ( تك 1 : 6 و 7 مز 148 : 4 ). وقد " دعا الله الجلد سماء " ( تك 1 : 8 ). وجاء في دانيال : " والفاهمون يضيئون كضياء الجلد " ( دانيال 12 : 3 ) لان الجلد مرصع بالكواكب والنجوم. وتترجم نفس الكلمة العبرية " بالمقبب " في حزقيال في إشارة إلي نفس الجلد ( حز 1 : 22 و 23 و 25 و 26، 10 : 1 ). ويشبه الجلد بالشقة أي خيمة او سرادق : " الباسط السموات كشقة " ( مز 104 : 2 )، " الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة " ( إش 40 : 22 ). كما يشبه بالمرآه المسبوكة : " هل صفحت معه الجلد الممكن كالمرآه المسبوكة ؟ " ( ايوب 37 : 18 ــ وكلمة " جلد " هنا في العبرية " شقاق " ــ من شقة ــ فهي غير " رقيع " وتترجم في اغلب الاحيان " بالغمام " ).
ويقول قاموس الكتاب المقدس:( جَلَدٌ: الكلمة العبرية [رقيع] ومعناها شيء ممتد مطروق (تك1: 6-8 و14 و15 و17 و20) وظهر جلد السماء في نبوة حزقيال كأنه مقبب منتشر (حز1: 22) قسمت المياه في وقت الخلق إلى مياه فوق الجلد ومياه تحت الجلد (تك1: 7 ومز148: 4) حيث قيل [الْمِيَاهُ الَّتِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ] والجلد مرصع بالكواكب والنجوم المضيئة (دا 12: 3) وشبه الجلد بما شبهت به السماوات:
1- خيمة منتشرة فوق الأرض (مز104: 2 و3 وأش40: 22) [يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ].
2- المرآة المسبوكة (أي37: 18).
: 11) وكوى (2 مل 3- للجلد طاقات (تك77: 2) ومصاريع (مز78: 23) وقد سادت هذه الآراء والأوصاف عند اليهود والجنس السامي عموما، وهذه العبارات على سبيل التشبيه وليست حرفية مادية.)
 لقد زعم مؤلفوا سفر التكوين أن السماء جلد تحتها ماء وفوقها ماء, يعني أن السماء مجرد سد وحاجز يفصل بين الماء الذي فوقها والماء الذي تحتها , ونقول أن القرآن الكريم أخبرنا أنها ليست سماء واحدة وإنما سبع سموات وهي طباق’ ما بين كل سماء مسافة هائلة لا يعلمها إلا الله, قا ل تعالى: (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ) (الملك : 3 )
 السماء الأولى التي فوق الأرض ليس مجرد ( جلد ممتد مطروق) وإنما هي سقف محفوظ , قال تعالى : (وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) (الأنبياء : 32 )

هل الماء فوق السماء وتحتها؟
فقد زعم الأحبار أن فوق السماء ماء وتحتها ماء , خرافة أخرى أيضا ويبدوا أنهم أخذوها من أساطير الأقوام الذين عاشو بينهم فمن أدراهم أن الماء فوق السماء؟ وأي ماء ذلك الذي فوقها؟ ثم ما مقصودهم بالماء الذي تحت السماء؟هل هو فوق الأرض؟وفوق غلافها الجوي بالتحديد ؟ هذا الزعم لا يتفق مع مقررات العلم.
 إن أنقسام الماء الى كتلتين لا يصح علميا .
علمنا من آيات القرآن أن الله خلق ماء ,وجعل عرشه عليه عندما خلق السموات والأرض , قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ) (هود : 7 )
وهذا الماء الذي خلقه الله وجعل عرشه عليه ماء خاص لا نعرف عنه شيئا وهو غير الماء المعروف في البحار والمحيطات لأن هذا الماء كان قبل خلق السموات والأرض.
ويوضح هذه الآية ما رواه البخاري ( برقم 7418) وروى البُخَارِيّ وغيره عن عمران بن حصين -رضي الله عنه-، قَالَ: {قال أهلاليمن لرَسُول الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر، فقَالَ: كَانَ الله ولم يكن شيء قبله .
وفي رواية: {ولم يكن شيء معه .
وفي رواية: {غيره .
{وكان عرشه عَلَى الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض} ، وفي لفظ: {ثُمَّ خلق السموات والأرض
http://hadith.al-islam.com/display/D...Doc=0&Rec=5010
تفسير القس انطونيس فكرى لسفر التكوين
فى تفسيره للاعداد من 6الى 8
"6" و قال الله ليكن جلد فى وسط المياة و ليكن فاصلا بين مياه و مياه فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التى تحت الجلد و المياه التى فوق الجلد و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا"
اليوم الثانى
الجلد :
و القديس باسيليوس فسر كلمه الجلد بان الهواء هو جسم له صلابه (اى له كثافه و شدة)فيستطيع ان يحمل السحاب فوقه. اذن الجلد هو الجو المحيط بالارض.
و نرى ان موسى لم ياخذ بالراى القديم ان الهواء فراغ و عدم فموسى لا يردد ما يسمعه من الناس بل من الروح القدس و الجلد هو سماء الطيور و ليس سماء الكواكب.( http://www.ar*************/commentari...nios/Genesis/1)
انتهى الاقتباس

التعليق:
هنا المفسر يقر فى ذلك المقطع بان الجلد هو الجو المحيط بالارض =و الجلد اذن هو سماء الطيور
1.) نجد المفسر المسيحى فى المقطع الاول الذى اقتبسناه ان الله خلق سماء الطيور فى البدء( التكوين 1:1).
2.) و فى المقطع الثانى يقول ان سماء الطيور خلقت فى اليوم الثانى.
3.) من النقطه الاولى و الثانيه نرى ان تلك السماء قد خلقت من ضمن السماوات الثلاثه فى البدء و ايضا تم خلق نفس السماء لثانى مره فى اليوم الثانى كيف ذلك لا ادرى
4.) و نرى هنا فى تفسيره انه يتخبط و يتناقض لانه يفسر اصلا كلام متناقض.
5.) من كل ما سبق نجد انه اما ان كاتب هذا الكلام قد نسى ماقد كتبه فى البدايه او انه لا يستطيع التعبير اذن فهذا الكلام ليس كلام الله.
اعمال اليوم الثالث( الأرض الجافه والخضروات):
9وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ. 10وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 11وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. 12فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 13وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا.
• الأرض الجافة والخضروات.
 لا يمكن وجود نبات قبل الشمس. فقد خلق الله الشمس كما يزعموا في اليوم الرابع.
 من المعلوم علميا أن للشمس ودفئها وحرارتها دورا أساسيا في نمو النبات والأشجار, فكيف نبت النبات على الرض قبل خلق الشمس,
 خلقت الأرض مع الشمس وصارت صالحة للحياة بما أنزل الله عليها من الماء وجعل فيها من الهواء وأرسل عليها من أشعة الشمس ,ونتج عن ذلك النبات والشجر والبزر والثمر, قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) (الأنبياء : 30 ) فالتعبير القرآني هنا يشير الى أن الشمس والأرض كانتا جزءين من الكتلة المرتوقة وانهما بفتقهما وفصلهما انفصلا عن بعضهما وهذا معناه انهما خلقا معا في وقت واحد .
 يقول انطونيوس فكري في تفسيره:( نجد هنا خلقة النبات ولم يخلق الله النبات إلا بعد أن خلق مستلزمات نموه من أرض وحرارة معقولة وأنوار.)
انا اسأل اين هو مصدر الحراره والضوء اذا كانت الشمس خلقت في اليوم الرابع؟,
 ثم يقول في محاولة الإجابه على سؤالي السابق:( وموسى قد رتب بالوحى الإلهى ترتيب ظهور الحياة النباتية (عشب فبقل فشجر) والعشب مثل الطحالب والحشائش القصيرة والبقل يشمل نباتات الحبوب (قمح/ ذرة/ فول……) والنباتات حتى تنمو فى اليوم الثالث قبل شمس اليوم الرابع فلهذا إحتمالات:
1. الله قادر أن ينبت النبات دون شمس فهو خالق الكل.( أقول نعم ولكن خلق الله يكون بحكمه )
2. ربما أستفادت النباتات من حرارة الأرض الذاتية ومن الأنوار السديمية أو من الشمس ذاتها قبل أن تأخذ صورتها الحالية أو دورتها الحالية بينها وبين الأرض. ( حد يفسرها لي هذا)
.3. ان يكون الله إكتفى بالحشائش لتنقية الجو وأعطى للأرض إمكانية الإنبات فى هذا اليوم ثم أنبتت الأرض البقول والأشجار في أيام لاحقة. ونجد في (تك8:2) أن الرب الأله غرس جنة ليسكن فيها آدم فربما تكون فى هذه المرحلة أن النباتات بدأت تأخذ شكلها المعروف. وأما نباتات اليوم الثالث فكانت شئ خاص لتنقية الجو.( يا رجل النص واضح )
الترتيب الذى أعلنه موسى للخليفة وهو أعشاب/ بقل/ شجر/ حيوانات مائية/ طيور/ حيوانات أرضية/ إنسان، يتفق مع الترتيب الذى تضعه علوم الحياة الحديثة.
ويقول موريس بوكاي معلقا:
وفي اليوم الثالث(الفقرات 9-13) المتعلق بظهور اليابسة المتحررة من المياه المتجمعة في كتلة واحدة-وهذا مقبول تماما- وبانبثاق الخضرة على الأرض مع الأشجار والثمار وهذا غير معقول أبدا-لأن الشمس ونورها ضروري لكل نبات , لم تكن قد خلقت بعد.وهناك أيضا في هذه الآيات تأكيد على ثبات الأنواع النباتية (وبقلا يبزر بزرا كجنسه)