حق الوالدين لا سيما الأم لا يمكن أن يلحق جزاءه الأبناء مهما فعلوا
روي أن رجلاً أتى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: إن لي أماً
بلغ بها الكبر، وأنها لا تقضي
حاجتها إلا وظهري مطية لها، وأوضئها، وأصرف وجهي عنها، فهل أديت حقها؟
قال: لا.
قال: أليس قد حملتها على ظهري ، وحبست نفسي عليها ؟ قال (إنها كانت تصنع ذلك بك ، وهي تتمنى بقاءك،
وأنت تتمنى فراقها).
ورأى عمر - رضي الله عنه - رجلاً يحمل أمه ، وقد جعل لها مثل الحوية على ظهره، يطوف بها حول البيت وهو
يقول:
أَحمِلُ أُمي وَهِيَ الحَمالَة ........ تُرضِعُني الدِرَةَ وَالعَلالَة
فقال عمر: ( لأن أكون أدركت أمي ، فوليت منها مثل ما وليت أحب إلي من حمر النعم).
وقال رجل لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: حملت أمي على رقبتي من خراسان حتى قضيت بها المناسك،
أتراني جزيتها؟ قال: (لا، ولا طلقة من طلقاتها).
اللهم اغفر لوالدينا وأعنا على برهما
بارك الله فيكِ اختى الغالية رانيا









رد مع اقتباس



المفضلات