السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جزاك الله كل خير عن الدفاع عن نبى الله داود عليه السلام ويبدء النصارى بسؤال هل يقر القرءان بوقوع نبى الله داود فى خطيئه الزنا طبعا النفى قطعى لا وهم يفترون الكذب كعادتهم واما الفتنه التى ظن سيدنا داود انه وقع بها هى تزوجه بزوجه رجل خرج زوجها للقتال وقتل وكانه كانت امنيه بنفسه وعندما تحققت جاء الخصمان من الملائكه ليحكم بينهم وليتذكر فاذا به يخر لله ساجدا مستغفرا لهذا الذنب ولقد كرمه الله عز وجل اذا قال00 فغفرنا له ذلك وان له عندنا لزلفى وحسن مئاب 00 واما الدليل انها كانت امنيه فقط وانه لم يقصد ارساله للقتال قول الله عز وجل 00من نبى الا اذا تمنى القى الشيطان فى امنيته 00 اذن الموضوع لم يكن زنا كما يفترى هؤلاء الكذابون ولم يكن تخطيط لمقتل زوج هذه المرءه وانما امنيه وبعدما تحققت بقدر الله موت الزوج تزوجها داود عليه السلام وجاء دور الشيطان اللعين بالقاءه انها خطه وانه مكر اصطنعه داود لحيازه هذه الزوجه فكان نبا الخصمان من الملائكه ولكن داود عليه السلام تذكر ورجع الى الله مستغفرا والله اعلى واعلم اما القرءان الكريم فقد نزه انبياء الله عن كل نقيصه ولم يتهم احد منهم بخطيئه قط ولم يجعلهم الهه من دون الله كما فعلت كتبهم المحرفه فى حق انبياء الله صلوات الله عليهم وسلامه اجمعين