للأسف فإن مستوى المحاور النصراني ضعيف بشكل ملفت للنظر بل إننى أكاد أجزم أنه لم يقرأ حتى مقدمة الكتاب المقدس.

أرى أن يتم البت فى هذه المناظرة حفاظاً على أوقات أخواننا الأحباء وخصوصاً أستاذنا حبيب لأنه وحسب المثل المصرى بينفخ في قربة مقطوعة