ترى يا أخي والله إن فترة تجنيدي كانت أصعب مرحلة في حياتي ... هي عام بعمري كله
ولا أتحدث إلا في شيء قد يترك في النفس أثرا على قدرة الله ورحمته
ففي نفس أرض الطابور ليلاً حيث أن ضوء القمر هو الشيء الوحيد الذي تبصر عليه
وكلاب الصحراء كثيرة ...ومنها المفترس ...... ومنها المصعور
وإذا بواحد منهم يقترب مني بعنف...... و ينوح ...... يريد أن يهجم علي .... يلف حولي .... يريد أن ينتهز فرصة للبدأ!!!!!
فأشرت إليه وقلت
( وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد)
وكررتها مرتين أو ثلاثة
وأيقنت بحفظ الله
فوالله الذي لا إله إلا هو رأيت الكلب يفزع فزعا شديدا وكأن أحدا هَمَّ بضربه وفر هاربا بسرعة شديدة وكأنه يخشى الموت
فوالله لقد فرحت فرحا شديدا بحفظ ربي ...... وظللت أردد قول ربي
وما يعلم جنود ربك إلا هو







( وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) 
رد مع اقتباس


المفضلات