السلام عليكم عباد الله ورحمته وبركاته


حياكم الله اخي الحبيب أحمد

لقد اقشعرّ بدني عند سماعي للطفل الذي بقوله وعمله هذا قد فعل ما لا يفعله الآلاف من ابناء الامة الاسلامية وحتى من حملة الدعوة الذين ما زالوا يرهبون المواجه, نعم, دعونا نتكلم بصراحة.
من منا لا يرهب من الوقوف صادعا بالحق في وجه الظلمة في مسجد او في شارع ....
فأن نعلم ابنائنا على عدم الرهبة من الظلمة وعدم الخوف من الجهر بالحق والله هذا اسمى ما يُمكن ان نحققه في الامة.
فهنيئا لهذا الطفل الذي ادعوا الله ان يرشد اهله أين يضعونه وكيف يستثمرونه فوالله انه تجارة.
نعم , تجارة مع الله.