اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديفيد مشاهدة المشاركة

كلام الدكتور جورج على راسى بس كتابى المقدس عندى اهم افتكر كده كلامى واضح انا بؤمن بنصوص الكتاب وباخد بيها وراى العلماء طبعا بس اللى اتكلم عنه الاستاذ جورج دى حوادث فرديه ممكن تحصل فى اى مكان يعنى مش هقيس عليها دينى .
الآن أنت أعترفت وتؤكد على كلام جورج بباوي على أن الكنائس بها دعارة وغسيل اموال ومخدرات كما قال جورج بباوي ... ممتاز


طبعاً حضرتك عاوز نص واحد صريح فى الكتاب المقدس بيدعو للزنا .

جميل

ممكن حضرتك تقول لنا لماذا شرط يسوع بأن المرأة لا تنال الطلاق من زوجها إلا لعلة الزنا فقط ؟ ولو ثبت أن أحد الزوجين زنا ، فما هو التشريع الموقع على الزاني أو الزانية طبقاً للقانون الكنيسة ؟ وتولع شمعة وخلاص ام ماذا ؟


ملحوظة : أنا قرأت تفسيرات كل علماء المسيحية وكلهم متفقين على أن المرأة أو الرجل ينال الطلاق إذا زنا احدهم .. فانسى طريقة النسخ واللصق معايا .

دا كان كلامي الموجه لديفيد

ولكنه لم يجد أي كلام للرد على كلام فقال

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديفيد مشاهدة المشاركة
ده مش حوار ده سوق الكل عمال يسب ويشتم فى اااااااااااااااااااااااااااايه هى دى فعلا غلطتى انى سجلت هنا وسمعت كلامها

انا كده فهمت الكل يسب ويشتم وواحد يحاور علشان لما المسيحى يخرج ميرجعش تانى تقولوا ياعينى اهو هرب ويلا الكل يسقف


سلام المسيح
مستر ديفيد يُسبب الأسباب لهروبه .

عموماً لا شك بأن ديفيد في البادية انكر وجود دعارة في المسيحية ولكن بعد ذلك اعترف واكد اعترافات جورج بباوي بوجود دعارة وغسيل اموال وتجارة مخدرات بالكنائس ..... ثم بعد ذلك واجهته بتشريع الطلاق إلا بعلة الزنا وبذلك كل امرأة تريد أن تنال الطلاق من زوجها فعليها أن تزني ، وكل رجل يريد نيل الطلاق من زوجته فعليه أن يزني ... كما أن إباحة زواج مريم من اخوها الشرعي يوسف هالي أمر كافي جداً لإثبات أن زنا المحارم مُباح بالمسيحية .. فلو كان الزنا مُحرم لصدر تشريع من يسوع بعقاب الزاني وهذا لم يحدث بل عندما علم يسوع بأن هنا امرأة كانت تزني مع رجل ليس بزوجها لم يُعقب عليها ولم ينتهرها أو يعترض على زناها (يو 4:18) .{هذا ما ذكره الأخ "نور ابريك" بالمشاركة رقم 21}


أما القول بأن الوصايا العشر تحمل وصية تقول لا تزني .. فهذه ليست وصية قاطعة لأن هناك وصية تقول لا تقتل والقتل شغال في الكتاب المقدس بلا رحمة أو شفقة .. فلو كانت الوصية تشريع معمول به لما أباح الكتاب المقدس الزنا كعقاب تشريعي حين حُكم على داود بهتك عرضه في عين الشمس {هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس (سفر صموئيل الثاني12: 11)}.. فإن كان الزنا مُحرم فلماذا أباحه كعقاب لداود ؟ وإن كان الزنا مُحرم فلماذا لم يُطبق عقاب الزاني بالرجم حين زنا داود ببثشبع بنت أليعام فقتل الجنين ؟ ولو كان الزنا مُحرم فلماذا اتخذت الأناجيل السفاح فارص كاحد اجداد يسوع ؟

إباحة الزنا لا تحتاج نص يحلل بل عدم وجود تشريع لعقاب الزاني هو تحليل مباشر للزنا وعدم تطبيق ناموس الرجم للزاني هو إباحة علنية للزنا .... فما هي التشريع الذي يقع على الزاني طبقاً لقانون الكنيسة ؟


القساوسة تزني وعقابهم إيقاف لمدة زمنية ثم تعود ريمة لعادتها القديمة .. فما المانع من تكرار الزنا طالما لا يوجد تشريع رادع ! وهم يقرؤون يومياً في الأناجيل أن يسوع تدلكه النساء بالطيب ومنهم من تقبله ... أنبياء أخرى تزني ولا يُطبق على تشريع واصبحوا علامات للكنيسة .


ملحوظة : في إحدى المشاركات أنا قلت لديفيد : رد يا ديفيد على كلامي وسيبك من لعب العيال دا. وهذا بسبب انه أرسل مشاركة لم يتم اعتمادها يتطاول على الأعضاء لمحاولة لطرده ، لذلك قلت له سيبك من لعب العيال دا... هذا للعلم فقط .

كنت اتمنى انه يكمل الحوار ولكنه من اول طرح جاد لي فص ملح وذاب .

جزاكم الله خيرا