حياك الله اخي الفاضل
وسلام من قلبي الى سيدة الطهر مريم البتول
وكفاني فخرا و عزا ان تقارن بيننا و اقتدي بخطاها
حقا ما تقول
والحمد و الفضل لله سبحانه
ولا حرمني من اخيك نورالدين
فلطالما كان و لا زال
الاخ و الأب و الزوج و الصديق
واساني يوم جافاني الجميع
و حماني يوم ظلمني اهلي و ذوو دمي
فكان لي السند الى ان
نصرني الله به بعد صبري و ابتلائي
وأكرمني بإسلامه و هدايته
استغفر الله استغفر الله
وإن شاء الله اتشرف بأسوتي بسيدة الطهر و العفاف
بأم عيسى عليه السلام
لعلي بذلك أكفر عن ما أخطأته بحقها و حق ولدها نبي الله و عبده
واشكر الله ان هداني الى أخوة مثلكم نعم الناصحين
بوركتم و بوركت أخُوتكم
قالوا الحب خطيئة .... ولكني احببت
فهل تدرون من هو حبيبي؟
لقد بحت باسمه في ليلة جافاني فيها النوم
وكان القلم كالعادة من يفضح اسراري
ويبوح ب.................
من هو حبيبي؟
هو من يزيد تعلقي به كل يوم و حبه يكبر
هو من لو تقربت منه تقرب مني اكثر
هو الحبيب الذي يعفو ان اخطاءت و يغفر
حبيب يفهم معنى الاخلاص و ابدا بي لا يغدر
اجده بقربي كلما ضاقت بي الدنيا وزادتني توتر
يشد ازري و اقوى بجنبه فعلقم الحياة برضاه سكر
اي حبيب مثل حبيبي !اشتاق لرؤياه ولا اقدر
هو الله ! حبه ملىء الفؤاد هو من شاء و قدر
تحلو الاوقات بمناجاته سبحانه و الله اكبر
كلما نظرت الى الوجود ارى عظمته في الخلق اتفكر
اي حبيب مثل حبيبي ؟سبحانه هو من خلق و صور
فكيف يا ابن آدم تصر على معصيته و تتجبر
انه الله الواحد الصمد القادر المقتدر
اسجد يا ابن آدم و على طاعة ربك لا تتكبر
انه الله المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
اتقي الله يا ابن آدم فانك والله على ناره لن تصبر
تب اليه فهو الرحمن الرحيم هو المقدم و المؤخر
ارحمني يا حبيبي و اعفو عني يا خوفي من الصراط ان اتعثر
قلبي معلق بك يا حبيبي و على الماضي يتحسر
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك ولا تفتنه قيتغير
لاعيش الا عيش الآخرة
اناجي حبيبي في كل ليلة ساهرة
لا ابالي بالدنيا مهما كانت علي جائرة
بل اندم على الايام والسنين الغابرة
حين كنت في غفلة اتبع تلك النفس الآمرة
للمعصية ملبية و على درب الباطل سائرة
قتلتني نفسي وكفى بفتن الدنيا الباهرة
لقد آمنت بانني على هذه الارض زائرة
ولا مراد لي الا ان القى الحبيب وانا الى وجهه الكريم ناظرة
فان كان حبي خطيئة فاني لا ارجو فيه المغفرة
وان كان اثما فعنه لن اتوب
هذا قدري و المكتوب
نورالهدى







" قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ [وصفه وربما اسمه] آتَانِيَ الْكِتَابَ [فعلميه القران والسنة الصحيحة] ... وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ [فأوصيه بالصلاة والزكاة] مَا دُمْتُ حَيّاً ." ليكون بكُما براً "وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً" وإلا فلتسميها مريم تَيَمُنَاً باسمها الْمُبَارَك، كما ويكون على ما كان عليه الأنبياء والمرسلين، فقط أكثرى مِنَ الاسْتِغفَارِ وَ الصَلاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ
.

رد مع اقتباس


المفضلات