بلا شك في مثل هذه الأيام المباركة يبكي الشيطان ويتبعه أولياءه من نصارى, ونحوهم..
طيب هل نأخذ التفسير من النصارى ممن لا يفقهو شيئاً في اللغة العربية..
وعليه من هنا نقرأ التفسير من علماء الإسلام وليس من الحاقدين عليه..
قوله تعالى: " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ " لما ذكر الحج والعمرة سبحانه وتعالى في قوله: " وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ " ( البقرة: 196) بين اختلافهما في الوقت، فجميع السنة وقت للاحرام بالعمرة، ووقت العمرة.
وأما الحج فيقع في السنة مرة، فلا يكون في غير هذه الاشهر (شوال, ذو القعدة, وذو الحجة).
و " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ " ابتداء وخبر، وفي الكلام حذف تقديره: أشهر الحج أشهر، أو وقت الحج أشهر، أو وقت عمل الحج أشهر.
وقيل التقدير: الحج في أشهر.
ويلزمه مع سقوط حرف الجر نصب الاشهر، ولم يقرأ أحد بنصبها، إلا أنه يجوز في الكلام النصب على أنه ظرف.
قال الفراء: الاشهر رفع، لان معناه وقت الحج أشهر معلومات.
قال الفراء: وسمعت الكسائي يقول: إنما الصيف شهران، وإنما الطيلسان ثلاثة أشهر.
أراد وقت الصيف، ووقت لباس الطيلسان، فحذف.
- واختلف في الاشهر المعلومات:
فقال ابن مسعود وابن عمر وعطاء والربيع ومجاهد والزهري: أشهر الحج شوال وذو العقدة وذو الحجة كله.
وقال ابن عباس والسدي والشعبي والنخعي: هي شوال وذو القعدة وعشرة من ذي الحجة، وروي عن ابن مسعود، وقاله ابن الزبير، والقولان مرويان عن مالك، حكى الاخير ابن حبيب، والاول ابن المنذر.
وفائدة الفرق تعلق الدم, فمن قال: إن ذا الحجة كله من أشهر الحج لم يرد فيما يقع من الاعمال بعد يوم النحر، لانها في أشهر الحج.
وعلى القول الاخير ينقضي الحج بيوم النحر، ويلزم الدم فيما عمل بعد ذلك لتأخيره عن وقته.
- لم يسم الله تعالى أشهر الحج في كتابه، لانها كانت معلومة عندهم.
ولفظ الاشهر قد يقع على شهرين وبعض الثالث، لان بعض الشهر يتنزل منزلة كله، كما يقال: رأيتك سنة كذا، أو على عهد فلان.
ولعله إنما رآه في ساعة منها، فالوقت يذكر بعضه بكله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أيام منى ثلاثة).
وإنما هي يومان وبعض الثالث.
ويقولون: رأيتك اليوم، وجئتك العام.
وقيل: لما كان الاثنان وما فوقهما جمع قال أشهر..
راجع تفسير القرطبي..
ما هذا وكمان المسلة المصرية!!!!!!!!
طيب أرجو أن تنقل للنصارى أصحاب الضلالة ما يلي:
يسوع إله وهذا هو الدليل
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15683
الصليبية اليسوعية (المُسماة كذباً بالمسيحية!!) هى ديانة وثنية مُتعددة الآلهة!!!!
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15580
سيستفيد النصارى كثيراً منهما!!![]()









رد مع اقتباس


المفضلات