

-
مشاركة: الى حبيب عبد الملك فقط.....لو سمحتو اريد ردا شاملا على كلام القساوسه شامل
4 - آخرون يؤكدون ألوهيته:
(ا) يقول بولس: لِذ لِكَ رَفَّعَهُ اللّهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسماً فَوْقَ كُلِّ اسمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الْأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الْأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللّهِ الْآبِ (فيلبي 2: 9 - 11). ويقول أيضاً: منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد اللّه العظيم ومخلصنا يسوع المسيح (تيطس 2: 13).
(ب) يوحنا المعمدان رأى الروح القدس نازلاً على المسيح بهيئة جسميّة مثل حمامة، وسمع صوتاً من السماء قائلاً: أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ (لوقا 3: 22).
(ج) بطرس أعلن قائلاً: أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ الْحَيِّ . فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، ل كِنَّ أَبِي الّذِي فِي السَّمَاوَاتِ (متى 16: 15 - 17). ولو أن بطرس قال هذه الكلمات لنبي من الأنبياء لوبَّخه، ولكن المسيح بارك إعلان بطرس وقبله. وفي كل مدة خدمته قَبِلَ المسيح الصلاة والسجود له.
وقد عاد بطرس فأعلن: فَلْيَعْلَمْ يَقِيناً جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللّهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبّاً وَمَسِيحاً (أعمال 2: 36).
(د) توما رجل الشك قال بثقة: رَبِّي وَإِلهِي (يوحنا 20: 28) وقد وبَّخ يسوع توما على شكّه في قيامته، لكنه لم يوبّخه على سجوده له، ولا على الاعتراف بألوهيته.
(ه ) يقول كاتب العبرانيين: وَأَمَّا عَنْ الِا بْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا أَللّ هُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ (1: 8) إنه صاحب العرش، اللّه، إلى دهر الدهور.
(و) استفانوس عند رجمه كان يصلي قائلاً: أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي (أعمال 7: 59) فهو يطلب من يسوع ما طلبه يسوع من الآب، وهو بهذا ينسب إلى يسوع صفات اللاهوت.
ويقول وليم بيدرولف: من يقرأ العهد الجديد ولا يرى أن يسوع لم يكن مجرد إنسان، يكون كمن يتطلع إلى السماء الصافية في رابعة النهار، ولا يرى الشمس .
وخير ما نختم به هذا الجزء هو ما قاله يوحنا في نهاية إنجيله: وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلَامِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ (يوحنا 20: 30 ، 31).
5 - صفات المسيح هي صفات الله
ونقدم هنا جدولاً يبينّ أن صفات المسيح هي صفات اللّه:
عن الله الصفة عن يسوع
إشعياء 40: 28 الخالق يوحنا 1: 3
إشعياء 45: 22 ، 43: 11 المخلِّص يوحنا 4: 42
1 صموئيل 2: 6 مقيم الموتى يوحنا 5: 21
يوئيل 3: 12 الديان يوحنا 5: 27 ، متى 25: 31
إشعياء 60: 19 ، 20 النور يسوع يوحنا 8: 12
خروج 3: 14 الكائن (أنا هو) يوحنا 8: 58 ، 18: 5 و 6
مزمور 23: 1 الراعي يوحنا 10: 11
إشعياء 42: 8 ، 48: 11 مجد اللّه يوحنا 17: 1 و 5
إشعياء 41: 4 ، 44: 6 الأول والآخر رؤيا 1: 17 ، 2: 8
هوشع 13: 14 الفادي رؤيا 5: 9
إشعياء 62: 5 ، هوشع 2: 16 العريس رؤيا 21: 2 ، متى 25: 1
مزمور 18: 2 الصخرة 1 كورنثوس 10: 4
إرميا 31: 34 غافر الخطية مرقس 2: 7 و 10
مزمور 148: 2 تعبده الملائكة عبرانيين 1: 6
في كل العهد القديم تُرفَع له الصلاة أعمال 7: 59
مزمور 148: 5 خالق الملائكة كولوسي 1: 16
إشعياء 45: 23 الاعتراف به رباً فيلبي 2: 11
ثقتي في السيد المسيح
بقلم
جوش مكدويل
ثانياً - المسيح يعمل عمل اللّه
1 - المسيح يغفر الخطية:
لا يغفر الخطية إلا اللّه (مرقس 2: 7 متى 9: 5 و 6). ولكن يسوع شفى المفلوج ثم غفر خطاياه. وعندما احتجَّ رجال الدين اليهود على هذا الغفران سألهم يسوع: أيُّما أيسر: أن يُقال مغفورة لك خطاياك، أم أن يُقال قُمْ وامْشِ؟ . الكاذب يقول: مغفورة لك خطاياك لأن نتيجة هذا القول لن تظهر فوراً، ولكن صاحب السلطان على شفاء المرض، الذي له سلطان على غفران الخطية، هو الذي يملك أن يقول العبارتين. قد نغفر نحن لمن يسيء إلينا، لكن مَنْ يملك مغفرة الخطية الموجَّهة ضد اللّه غير اللّه؟ إن المسيح وهو يغفر الخطية كان يمارس سلطان اللّه، ويعمل ما لا يمكن أن يعمله غير اللّه.
2 - المسيح لا يتغيَّر:
كل ما في العالم، وكل من في العالم يتغيّر، إلا اللّه. وهذا ما يقوله الكتاب عن يسوع (عبرانيين 13: 8 مع ملاخي 3: 6).
3 - المسيح هو الحياة:
قال المسيح: أنا هو الحياة (يوحنا 14: 6). لم يقل إنه يعرف الطريق والحق والحياة، ولم يقل إنه يعلم عنها، ولم يقل إنه يعلن طريقاً جديداً، لكنه أعلن أنه المفتاح النهائي لكل الأسرار. هو نفسه الحياة.
وهو الذي يمنح الحياة. ويقول يوحنا: وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللّهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الِابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللّهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ (1 يوحنا 5: 11 ، 12).
وقد وصف يسوع نفسه بالكرمة الحقيقية التي تمدُّ أغصانها بالحياة، وأعلن أن اللّه أعطاه سلطاناً على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطاه له اللّه.
4 - يسوع يدين:
قيل عن اللّه الآب إنه أعطى الابن سُلْطَاناً أَنْ يَدِينَ (يوحنا 5: 27). وسوف يقيم يسوع الموتى ويجمع كل الأمم أمامه، ويجلس على عرش المجد ويدين العالم. وسيذهب البعض للسماء، ويذهب البعض الآخر للجحيم، بناءً على حكمه وقضائه.
ثقتي في السيد المسيح
بقلم
جوش مكدويل
ثالثاً - المسيح يحمل ألقاب اللّه
1 - لقب يهوه (أي الرب):
وهو اسم الجلالة عند اليهود، وكانوا لا ينطقونه أبداً إجلالاً للّه، ولكنهم كانوا يقرأونه أدوناي بمعنى السيد . وفي العصور المتأخرة، حسب ما جاء في المشنا، سُمح للكهنة أن ينطقوا هذا الاسم في نهاية العبادة داخل الهيكل فقط، عند إعطاء البركة للشعب. ولكن في كل المناسبات الأخرى كانوا يستخدمون كلمة أدوناي . ويقول فيلو: هذه الحروف الأربعة يهوه لا يجب أن تُقال أو تُسمع إلا من أشخاص تطهَّرت آذانهم وألسنتهم بالحكمة .
والاسم يهوه يعني الكائن (خروج 3: 14). وعندما يطلق المسيح الاسم على نفسه فإنه يعلن أنه اللّه. وهذا ما نجده في القول: أنا هو .. وفي يوحنا 8: 24 يقول المسيح: إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ . وفي آية 28 يقول: َتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الْإِنْسَانِ (على الصليب)، فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ وهو بهذا يستعمل لنفسه اسم الجلالة يهوه الذي أعلن به اللّه نفسه لموسى: أَهْيَهِ الّذِي أَهْيَهْ أي أنا هو الذي أنا هو - هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ (خروج 3: 14).
وفي إنجيل متى 13: 14 ، 15 يقول المسيح عن نفسه إنه الرب الذي أعلن ذاته في العهد القديم (إشعياء 6: 8 - 10). (قارن خروج 3: 14 مع يوحنا 4: 26 ، 6: 35 ، 8: 12 ، 10: 9 ، 11: 25).
وفي يوحنا 12: 41 نقرأ عن المسيح أنه الشخص الذي رآه إشعياء (6: 1). كما يقول إشعياء عن سابق المسيح (المعمدان) إنه سيُعِدُّ طريق الرب (إشعياء 40: 3). وقد قَبِلَ المسيح إعلان أهل السامرة عنه أنه المسيح مخلص العالم (يوحنا 4: 42)، وهذا ما يقوله العهد القديم عن اللّه (هوشع 13: 4): أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ وَإِلَهاً سُِوَايَ لَسْتَ تَعْرِفُ، وَلَا مُخَلِّصَ غَيْرِي .
2 - لقب ابن اللّه :
يقول هيلارين فيلدر إن جستاف دالمان أعظم علماء اللغة الأرامية التي كان يتحدث بها يسوع، وجد نفسه مضطراً للاعتراف: إن يسوع لم يعلن نفسه أنه ابن اللّه بطريقة يُفهَم أنه يعني مجرد العلاقة الدينية أو الأدبية، وهي العلاقة التي يمكن بل ويجب أن تكون لآخرين أيضاً... ولكن يسوع أعلن بكل وضوح - بعيداً عن أيّ لَبْس - أنه ليس ابناً من أبناء اللّه بل أنه هو الابن الوحيد .
صحيح أن البشر يُدعَون أبناء اللّه (هوشع 1: 10) كما أن الملائكة يُدعَون كذلك (أيوب 1: 6 ، 38: 7). ولكن المسيح يستخدم هذا اللقب عن نفسه بمعنى مختلف، فهو الوحيد، المولود من اللّه، المساوي للّه، الأزلي كاللّه. وفي مساواته نفسه باللّه نجد عقيدة الثالوث (يوحنا 10: 33 - 38 ، 3: 35 ، 5: 19 - 27 ، 6: 27 ، 14: 13 ، مرقس 13: 32 ، متى 23: 9 ، 10).
وقد مدح المسيح بطرس عندما أعلن أن المسيح هو ابن اللّه (متى 16: 16 ، 17). ويخاطب المسيح الآب بقوله: أبي ويقول عنه للتلاميذ أبوكم لكنه لا يجمع أبداً نفسه مع تلاميذه بالقول: أبونا السماوي . وحتى عندما يتكلم عن شيء مشترك سيفعله مع تلاميذه يقول: حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيداً فِي مَلَكُوتِ أَبِي (متى 26: 29). ويقول: أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي (لوقا 24: 49). تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي (متى 25: 34) وهكذا يفرّق دائماً بين بنّوَته هو للآب وبنّوَة التلاميذ للآب.
وقد فهم سامعو المسيح أنه يقصد أنه هو اللّه. وقد خاطب المسيح الآب في الأناجيل 104 مرة، فهم التلاميذ والأعداء منها أن المسيح يعلن ألوهيته.
3 - لقب ابن الإنسان :
يستخدم المسيح هذا اللقب بثلاث طرق مختلفة:
(ا) في خدمته الأرضية:
متى 8: 20 ، 9: 6 ، 11: 19 ، 16: 13 ، لوقا 19: 10 ، 22: 48.
(ب) في الإِنباء بآلامه:
متى 12: 40 ، 17: 9 و 22 ، 20: 18.
(ح) في التعليم عن مجيئه ثانية:
متى 13: 41 ، 24: 27 و 30 ، 25: 31 ، لوقا 18: 8 ، 21: 36.
ولم يستخدم هذا اللقب أحد غيره في العهد الجديد، ولم يخاطبه به أحد إلا في مرة واحدة كانوا يسألونه فيها عن كلام اقتبسوه عنه (يوحنا 12: 34) وإلا في قول استفانوس وقت استشهاده (أعمال 7: 56). وواضح أن هذا اللقب يعني أنه المسيا الآتي كما فهم اليهود ذلك (يوحنا 12: 34).
وفي هذا اللقب يعلن يسوع أن فيه تتم نبوات العهد القديم عن المسيا، كما جاء في نبوة دانيال (دنيال 7: 13 ، 14)، وفي مرقس 14: 61 - 64 يطبّق المسيح ما جاء في دانيال 7: 13 ، 14 مع مزمور 110: 1 على نفسه كشيء سيحدث أمام أعينهم، فهو قد جمع في نفسه بين المسيّا وعبد الرب (يهوه).
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
مشاركات: 24
آخر مشاركة: 03-09-2007, 02:17 PM
-
بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 29-07-2007, 09:47 AM
-
بواسطة moemen_6 في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 10
آخر مشاركة: 18-04-2006, 11:08 AM
-
بواسطة عربيه حره في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 20
آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات