مشكورة أختي الكريمة إيفا على مشاركاتك القيمة ، فما من موضوع نصراني لكِ فيه مشاركة إلا ولها صدى كبير

اليسوع يطلب الأستغفار :

لوقا
23: 34 فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون و اذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها

وفي موضع آخر

متى
9: 2 و اذا مفلوج يقدمونه اليه مطروحا على فراش فلما راى يسوع ايمانهم قال للمفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك

فإن كان اليسوع له القدرة على المغفرة من تلقاء نفسه دون العون من ربه فلماذا استعان بالأستغفار لله ؟


عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه فيصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر " انتهى . قال النووي : المصافحة سنة مجمع عليها عند التلاقي .

فهل هذا يعني أن الرسول إله ؟ حاشا لله

فاليسوع عندما { راى يسوع ايمانهم } ، فهذا الإيمان يقابله مغفرة من الله رب المفلوج ورب اليسوع ... واليسوع لم يؤكد المغفرة بل قال : { ثق يا بني } وهذا يؤكد له أن المغفرة ليست بين يدي اليسوع بل هي بين يدي من هو أقوى وأعز ... هو الله عز وجل