الإنترنت.. من أشراط الساعة..!!
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق ويتقارب الزمان)
وفي رواية (ويقترب الزمان ويكثر الهرج قيل وما الهرج؟ قال: القتل). رواه أحمد
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في تعليقه على ما تقارب الزمان المذكور في الحديث يفسر بما وقع من تقارب ما بين المدن والأقاليم وقصر المسافة بينها بسبب اختراع الطائرات والسيارة والإذاعة وما إلى ذلك والله أعلم).
لو طبقنا ما ورد في الحديث من تقارب الأسواق لوجدناه مطابقاً لما في الإنترنت خصوصاً إذا علمنا أن بعض المواقع تحوي (300 ألف) سلعة نستطيع الإطلاع عليها جميعاً بمجرد كتابة عنوان ذلك الموقع والاتصال عليه وممارسة الشراء والبيع بل والتجارة بكل سهولة ويسر. وهذا دليل على قرب قيام الساعة وحدوث أغلب أشراطها الصغرى كما أننا نستطيع الاتصال بأي شخص في أية دولة عبر النت بكل سهولة وهذا دليل أيضاً، كما أن شبكة الإنترنت تتيح لأي شخص وضع المعلومة التي يشاء ولو كانت كذباً وقد نجد تفشي الكذب وانتشاره ويسلم به وكأنه حقيقة.
وكذلك من أشراط الساعة قوله صلى الله عليه وسلم (ويظهر الزنا..) ففي النت ينتشر أكثر من (400 ألف) موقع لبث الدعارة والجنس من خلال الشبكة على مستوى العالم.
كما أن انتشار هذه الشبكة السريع جداً حيث يبلغ عدد المشتركين فيها في آخر إحصائية (211 مليون) مستخدم! يصادق هذا القول..
(هذه المعلومات بتصرف من نشرة لدار القاسم للنشر)
الإنترنت.. طريق للجنة..!
كيف؟
كيف تحولين النت لأداة في نشر الدعوة وتبليغها سواء للمسلمين أو لغير المسلمين؟
كوننا مأمورين بتبليغ هذا الدين ونشره، قال تعالى (لتكونوا شهداء على الناس) "البقرة 134".
بإمكانك تبليغ هذا الدين عبر الكثير من المنافذ، كالبريد الإلكتروني عن طريق إرسال مجموعة بريدية عن الإسلام إلى مجموعة من العناوين في مختلف أنحاء العالم خصوصاً البلاد التي تشتهر بالكفر خصوصاً بأن الناس متعطشون لمعرفة الحقائق عن الإسلام بل إن هناك أعداداً كبيرة دخلت الإسلام عن طريق الإنترنت ومن الأفضل وضع بريد مخصص لذلك وعدم فتح الرسائل الغريبة.
كذلك هناك طريقة أخرى هي المشاركة في المنتديات الإسلامية بمواضيع مفيدة تؤخذ من مصادر معروفة، وكذلك نشر المواقع الإسلامية كموقع ابن باز وابن عثيمين وغيرها عن طريق وضعها في المنتدى وإرسالها إلى مجموعة بريدية.
وكل لبيب بالإشارة يفهم..
والمجال مفتوح على مصراعيه لمن أراد الجنة..






رد مع اقتباس


المفضلات